أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #علي_آل_غراش: عوائل #الشهداء الشرفاء لهم حق والمجتمع مطالب بوقفة إنسانية معهم
#علي_آل_غراش: عوائل #الشهداء الشرفاء لهم حق والمجتمع مطالب بوقفة إنسانية معهم
آل غراش

#علي_آل_غراش: عوائل #الشهداء الشرفاء لهم حق والمجتمع مطالب بوقفة إنسانية معهم

تواصل حملة ” #وما_قتلوه” الدولية فعاليتها الميدانية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي بمختلف الأنشطة الثقافية والإعلامية والحقوقية والخطابية والتصريحات والأعمال الفنية، إضافة إقامة الاعتصامات والتظاهرات الشعبية في أنحاء العالم.

وعبر موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، واصل الناشط والكاتب السعودي علي آل غراش حملة التضامن الكبرى “وماقتلوه” مع الذكرى السنوية الأولى على شهادة الشيخ نمر باقر النمر وثلاثة نشطاء آخرين من منطقة القطيف الذين أعدمتهم السلطة السعودية مطلع العام الماضي.

وأكد الناشط آل غراش أن عملية إعدام #الشهيد_الشيخ_النمر والشهداء الشباب ستبقى جائرة وجنونية واستفزازية  للمشاعر الإنسانية واعتداء على كل القوانين السماوية والوضعية؛ لقد قتلوا ظلما فلم يعتدوا على أحد وإنما بسبب التعبير الرأي . 

وقال آل غراش إن #الشهيد_الشيخ_النمر تحول بعد قطع رأسه ظلما إلى رمز عالمي ويمثل قضية عالمية لكل المناضلين الداعمين للحرية والتعبير عن الرأي، فذنبه قول كلمة حرة.

وأضاف: واهم من يظن بإعدام #الشهيد_الشيخ_النمر عبر فصل رأس عن جسده يستطيع قتل فكره وكرامته وشجاعته والمطالبة بالحقوق والإصلاح .. وأردف بقوله: بل انتقلت بدمه  إلى كل عقل وقلب كل حر شريف القريب والبعيد. وقد بدأت مرحلة جديدة . 

وفي رسالة تضامنية مع عوائل الشهداء، كتب الناشط آل غراش إن “لقب

 أم الشهيد تفتخر به كل أم شهيد قتل ظلما، وساعد الله قلوب أمهات الشهداء ومنهم أم الشهيد #علي_الربح ، الله سينتقم ممن سفك دم ابنها وحرمها من فلذة كبدها، واعتقال جثته ومنع  تشييعها ودفنها، الذي لم يعتد على أحد، وعندما تقول لقبوني بـ : أم الشهيد؛ فهي تريد أن تتشرف بحمل هذا الاسم ولتؤكد للعالم على التمسك بالحق والعدالة والسير على منهج فاطمة الزهراء وزينب الحوراء وأم البنين وأمهات وزوجات الأبطال الشهداء في التاريخ، والتأكيد على مظلومية ابنها لقد قتل مظلوما بقطع رأسه، وفصله عن جسده رغم عدم اعتدائه على أحد وصغر سنه، اعتقل وهو أقل من 18 سنة”. 

وتابع آل غراش قائلاً تحية إلى عوائل الشهداء ومنهم: #علي_الربح #محمد_الصويمل #محمد_الشيوخ و#الشهيد_الشيخ_النمر  وإلى أمهاتهم اللاتي يفتخرن بعروج أرواح ابنائهن شهداء مظلومين رؤوسهم مفصولة عن أجسادهم، كـ #الإمام_الحسين (ع) وأصحابه في #عاشوراء (وعدم تسليم الجثث للأهالي  لدفنها !!).

مشددا بأن عوائل الشهداء الشرفاء لهم حق، والمجتمع مطالب بوقفة إنسانية وتضامن معهم، والشهداء أمراء، فكل والد شهيد يستحق وسام والد الشهيد، وكل أم شهيد تستحق لقب أم الشهيد ، كما قالت أم الشهيد السعيد #علي_الربح . إنا لله وإنا إليه راجعون. 

وأكد بالقول: سنبقى مع الحياة والحرية والكرامة والسلام، مجدداً رفض العنف والاعتداء والدم والقتل، موضحاً أن الدماء تجر الدماء، ودماء الأبرياء المظلومين تعجل من سقوط الطغاة والظالمين إلى الأبد. مشدداً بقوله: يكفي استبداد وفساد واعتقالات وقتل وحروب . 

وبيّن آل غراش أن الشاب الشهيد #محمد_الشيوخ، رغم صغر سنه وتعرضه لألوان التعذيب الجسدي والنفسي على أيدي الجلاوزة في السجون من جهة، وعرض الحرية والحياة من جهة أخرى من قبل الجهات الأمنية بشرط رفع شكوى ضد الرمز #الشهيد_الشيخ_النمر، إلا أنه أختار الموت بعزة وشرف على الشكوى الكيدية.

لافتاً إلى أن الله قد أكرامه بوسام الشهادة والخلود.  وتابع: “رحم الله #الشهيد_محمد_الشيوخ الذي قتل بسبب التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، لم يعتد على أحد. تحية لعائلة الشهيد الشيوخ الذي أعدم رأس السنة 2016 مع الشهداء علي الربح و محمد الصويمل و الشيخ النمر”.

وعن #الشهيد_محمد_الصويمل، ذكر آل غراش أنه قد

أودع في زنزانة انفرادية في السجن لمدة أكثر من سنة، وفي أول زيارة لم تتجاوز 100 دقائق تم مشاهدة آثار التعذيب ظاهرة على جسده. والكسر في يده جراء عملية الدهس الذي تعرض لها أثناء اعتقاله حيث لم يتم معالجته. 

مشيرا إلى أن الشهيد #محمد_الصويمل أعدم بعد سنوات من المعاناة نتيجة التعذيب النفسي والجسدي والآلام من الكسور في مطلع عام 2016 مع الشهداء..  تحية لعائلة الشهيد الصويمل، لكم الله .. وحتما سينتقم الله من الظالمين القتلة.

وتحدث الكاتب آل غراش عن #الشهيد_علي_الربح – الورد المذبوح -، قائلاً: اعتقل وسحب وهو على مقعد الدراسة في سن الطفولة، سجن وعذب .. ، وحرم من طفولته ورؤية أهله وأمه لمدة 4 سنوات، واعدم بفصل رأسه عن جسده، رغم أنه لم يعتد على أحد.

وبأسى يختم آل غراش: لقد ذبح بالسيف الجائر وصعدت روحه إلى جنان الخلد طاهرة شفافة بريئة، ونزف دمه الأحمر الغاضب من عنقه الشريف، ليروي الأرض لتنمو شجرة الكرامة والحرية والمظلومية، وليكون قدوة للشباب في نصرة الحق.

وأردف: وأمه العظيمة اختارت لقب أم الشهيد لأنها تؤمن بأن أبنها الشهيد علي لن يموت، فالشهداء خالدون، تريد أن تعيش بذكراه فذكره وفكره ودمه وروحه حياة لن تغيب، أم الشهيد مدرسة الإباء والحرية والكرامة. “السلام على رأس الورد المذبوح..”الشهيد #علي_الربح. والسلام على الشهداء :#الشهيد_الشيخ_النمر ،#الشهيد_محمد_الشيوخ #الشهيد_محمد_الصويمل.

وكانت صحيفة “خبير” أعدت تقارير خاصة تحتوي على العديد من الحقائق بأدلة القانونية والحقوقية والمصادر الموثوقة سلطت من خلالها الضوء على مظلومية الشيخ الشهيد النمر والنشطاء الثلاثة الذين أعدمتهم السلطة السعودية ضمن الـ 47 شخصاً مع بداية العام الماضي مفندة إدعاء السلطة واتهاماتها لهم بالعنف الإرهاب، مؤكدة بأن الشهداء الأربعة وعلى رأسهم الشيخ الشهيد النمر كان سلاحهم الوحيد هو الكلمة مقابل الرصاص الحي، ومشاركتهم بالتظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاحات المختلفة.