أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #علي_آل_غراش: إعدام الشهداء الثلاثة هو تصعيد خطير من قبل سلطة #البحرين
#علي_آل_غراش: إعدام الشهداء الثلاثة هو تصعيد خطير من قبل سلطة #البحرين
آل غراش

#علي_آل_غراش: إعدام الشهداء الثلاثة هو تصعيد خطير من قبل سلطة #البحرين

دان الناشط والكاتب السعودي “علي آل غراش” إقدام السلطة البحرينية بإعدام الشبان الثلاثة ” #سامي_المشيمع #علي_السنكيس #عباس_السميع” اليوم الأحد.

وقال إن سلطات البحرين ترتكب جريمة مروعة بسفك دماء الشهداء الأبرياء بسبب المطالبة بالعدالة والحرية والديمقراطية.  

واعتبر آل غراش بأن إعدام الشهداء الثلاثة  ظلما هو تصعيد خطير من قبل العائلة الحاكمة ستكون له تداعيات وعواقب، لافتاً إلى أنه إعدام وطن وقتل للسلام. والله هو المنتقم وانتقامه شديد من القتلة الظالمين.  
 
وكان آل غراش قد أوضح أن البحرين بين مفترق طرق: الطريق الأول: بقاء الحال في ظل إصرار السلطة على أسلوبها القمعي الوحشي دون تحقيق مكاسب سوى ارتكاب المزيد من التجاوزات والاستبداد والقتل الرسمي يقابله تحدي شعبي.

 والطريق الثاني: استمرار الأزمة والاعتقالات وسقوط الشهداء دون تحقيق المطالب رغم تمسك الشعب على مواصلة المطالبة بالحقوق ولكن بأسلوبه الفردي وهذا سيضر بالوطن والشعب ويخدم السلطة كوقت.

والطريق الثالث: تصعيد الأزمة بقيام السلطة بالإعدامات الجائرة وسفك المزيد من الدماء مما يعني الفوضى الدموية وهذا خطير جدا على الجميع والمنطقة.

والطريق الرابع: التحرك الشعبي الجماعي بسلمية كروح ويد واحدة ولو أدى لتقديم التضحيات في حملة واحدة مهما كانت كبيرة لأجل تحقيق المطالب وإنهاء حالة الاستنزاف المكلفة للجميع.

والطريق الأخير: إن تبادر السلطة للاستجابة للمطالب الشعبية واحترام إرادة الشارع عبر صناديق الانتخاب لبناء وطن للجميع لتكون البحرين أنموذجا في الديمقراطية.

مشيرا إلى أن البحرين حلها بسيط بالتوجه ل صناديق الانتخاب، بلا عنف ولا قتل ولا دماء، فالشعب البحريني محب للسلام والاستقرار عاشق للحرية والديمقراطية يرفض الذل.  

وناشد الناشط الحقوقي السلطة البحرينية قائلاً: يا سلطات البحرين يكفي قمع وقتل، لا نريد رؤية دم فالدم يجر الدم والعنف، والكل خاسر، فالشعب  أثبت سلميته رغم كل السنين الصعبة، وتمسكه بالتغيير لتطبيق العدالة والحرية والديمقراطية. لا للإعدامات.

وتابع قوله: إن سلطات البحرين لم تترك بسياستها المستبدة للشعب المسالم بعد التضحيات الكبيرة اعتقالات وتعذيب وتهجير وسقوط شهداء، إلا مواصلة المطالبة لتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية.  

وأكد علي آل غراش أنه بفضل تضحيات المعتقلين رجال ونساء، ودماء الجرحى والشهداء الغالية، وصمود الأمهات والأهالي فإن النصر قادم وستشرق شمس العدالة والحرية والديمقراطية.