أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » علي الديلمي نائب وزير حقوق الإنسان يكشف لـ”مرآة الجزيرة” فداحة جرائم العدوان بالأرقام والاحصائيات
علي الديلمي نائب وزير حقوق الإنسان يكشف لـ”مرآة الجزيرة” فداحة جرائم العدوان بالأرقام والاحصائيات

علي الديلمي نائب وزير حقوق الإنسان يكشف لـ”مرآة الجزيرة” فداحة جرائم العدوان بالأرقام والاحصائيات


’’ لم يبقِ تحالف العدوان السعودي حجراً على حجر في اليمن، بعدما قتل وجرح وشرّد عشرات آلاف المدنين العزّل. أرقام مهولة توثّق أعداد ضحايا العدوان واعتداءاته السافرة على المنشآت الإنتاجية والخدميّة التي ضاعفت معاناة الشعب اليمني المُحاصر. كل ذلك يأتي في سياق خطط إلتفافية لإخضاع المواطن اليمني إقتصادياً وإجتماعياً بعدما سطّر بطولات خالدة على جبهات القتال وكبّد الإعداء خسائر فادحة. عن كل ما ورد بالإضافة إلى إشكالية التواطؤ الأممي والعالمي مع جرائم العدوان في اليمن، تحدّث نائب وزير حقوق الإنسان الأستاذ علي الديلمي في لقاء خاص مع “مرآة الجزيرة”.

 خاص مرآة الجزيرة

بدأ نائب وزير حقوق الانسان في اليمن علي الديلمي حديثه بعرض عدد ضحايا تحالف العدوان السعودي على اليمن حتى 10 مارس/ آذار 2020، ويبيّن أنها بلغت (43622)، موضحاً أن “عدد الشهداء بلغ (17160)، في حين أن عدد الجرحى هو (26462)، وقد تراوحت أعمار الشهداء والجرحى ما بين شهر و18 عاماً من الأطفال، وما بين 60-70 من كبار السن، ما بين 18 – 60 رجالاً ونساء”، مشيراً إلى أن الشهداء ارتقوا إما عبر “القصف المباشر قبل طيران دول التحالف أو الهاونات والرشاشات والقنابل العنقودية والألغام”.

فصّل الديلمي أكثر في الأرقام التي عرضها، مبيناً فئات الضحايا. وقال أنه ارتقى (3704) طفلاً وجرح (3945)، فيما ارتقت ((2966 إمرأة و396 مجهولين الهوية.

بالإضافة إلى ارتقاء (103) من الكادر الطبي، وإصابة 245.

كما أوضح أنه أُصيب من المدنيين أكثر من (9835)، بينهم (800) طفل معاق جراء استهدافهم بشكل مباشر.

فضلاً عن إصابة (80) ألف طفل وطفلة بحالات نفسية وعصبية.

إلى جانب وفاة (4760197) مدني بطرق غير مباشرة نتيجة الأمراض المزمنة وسوء التغذية والسموم وتفشّي الأمراض والسموم الناتجة عن المواد الكيماوية.

وفي ردّه على كيفية مواجهة هذه الكارثة الإنسانية، أكد أن الشعب اليمني يواجه كل تلك الأزمات بالصمود أولاً ثم بأقل الإمكانات المتوفرة لدى هذا الشعب الذي يرزح تحت “الحصار الجائر على اليمن وفي ظل الحرب الإقتصادية التي أوجعت المواطن بشكل أساسي”.

القيادي اليمني تطرّق للحديث عن المدنيين المحتاجين للمساعدة الغذائية والطبية بصورة ماسّة، قائلاً أنه “بحسب إحصائيات الأمم المتحدة أصبح أكثر من (24.100000) فرد بحاجة إلى مساعدات (مواد غذائية، صحة، ماء، إيواء، تعليم وغيرها).

و(20.1) مليون شخص يحتاجون إلى الأمن الغذائي والزراعي بينهم (10) ملايين شخص يحتاجون إلى الأمن الغذائي والزراعي بشدة.

بالإضافة إلى (7.37) ملايين شخص في حاجة ماسة إلى التغذية الصحية بينهم (4.4) ملايين شخص يحتاجون بشدة إلى التغذية الصحية.

و(19.7) مليون شخص يحتاجون إلى الصحة بينهم (14) مليون شخص بحاجة ماسة وبشدة إلى الصحة.

إلى جانب (17.8) مليون شخص بحاجة إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بينهم (12.6) مليون شخص بحاجة ماسة وبشدة إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

و(14.4) مليون شخص بحاجة ماسة إلى الحماية بينهم (8.2) مليون شخص يحتاجون وبشدة إلى الحماية.

فضلاً عن حاجة (6.7) مليون شخص إلى المأوى وإدارة المواقع بينهم (4.5) مليون شخص يحتاجون وبشدة إلى المأوى وإدارة المواقع.

وحاجة (4.7) مليون طالب وطالبة إلى التعليم بينهم (3.7) مليون طالب وطالبة بحاجة ماسة وبشدة إلى التعليم”.

وأردف “أكثر من (60%) من عدد السكان ضمن مؤشر المرحلة الخامسة (مرحلة المجاعة)، ولهذا بالتأكيد أن اليمن تحتاج لجهود المخلصين والصادقين في العالم للتحرك الجاد والحقيقي لفك الحصار عن اليمن، إلا فإن كل ساكت هو مشارك في العدوان على الشعب اليمني”.

لكن بالرغم من آثار العدوان، شدّد الديلمي على أن “الشعب اليمني صامد ويرفض أن يكون تابع لأحد أو مجبر لأحد ولهذا هو رفع رأيه استقلال السيادة وعدم التدخل في شئون اليمن”، لافتاً إلى الدور السلبي للمجتمع الدولي حيال ما يحدث في اليمن.

فهو إما يشارك بشكل أساسي كالولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني أو يساهم بالسلاح بتزويد النظام السعودي والإماراتي بالسلاح وهؤلاء هم شركاء في العدوان على اليمن واستهداف الأطفال والنساء والبنية التحتية لليمن، أو مشارك في دعم العدوان على الشعب اليمني في أي محفل دولي فهؤلاء هم شركاء في العدوان على الشعب اليمني أو ساكت والساكت شيطان أخرس”.

المرافق الصحية

واصل الديلمي عرض جرائم وانتهاكات العدوان لكن هذه المرة تلك التي تعنى بتدمير المنشآت الخدمية والإنتاجية الصحية، وبيّن أن هناك (439) مستشفى ومرفق ومنشآة صحية تدمر إما بشكل كامل أو جزئي.

فيما توقف عن العمل تماماً (60%) من المستشفيات والمراكز الصحية. ولفت إلى أن العدوان “استهدف وأحرق (92) سيارة إسعاف ظاهر عليها الشارة الدولية (الهلال الأحمر) بشكل واضح”.

كما استهدف المستشفيات التي تشرف وتديرها منظمة أطباء بلا حدود في (صعدة، حجة، الحديدة).

لم يكتفِ بذلك بل استهدف أيضاً “مصنع لصناعة الأدوية ومصنعين لإنتاج الاكسجين الخاص بالمستشفيات والمراكز الصحية”.

وأشار الديلمي إلى أنه ثمة “(97%) من المعدات والمستلزمات والأجهزة الطبية والصحية تجاوزت عمرها الإفتراضي وباتت مهددة بالتعطل في أي وقت وهناك عجز كبير لدى الجهات الرسمية في صنعاء في توفيرها بسبب اغلاق مطار صنعاء الدولي من قبل دول تحالف العدوان ومنعهم دخول السفن والبواخر إلى ميناء الحديدة وفرض قيود تعسفية لدخول مثل هذه الاحتياجات”.

ناهيك عن الأضرار غير مباشرة التي تسبب بها العدوان للقطاع الصحي وهي “انقطاع رواتب الكادر الطبي إذ توقفت رواتب أكثر من (48000) موظف في القطاع الصحي منذ أكثر من (38) شهر”.

’’ دمر تحالف العدوان السعودي (439) مستشفى ومرفق ومنشآة صحية بشكل كامل أو جزئي. فيما تسسب في توقف (60%) من المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل تماماً، وأحرق وأعطب (92) سيارة إسعاف ظاهر عليها الشارة الدولية (الهلال الأحمر) بشكل واضح ’’

نائب وزير حقوق الإنسان تحدّث بشكل مفصّل عن آنعكاسات تدمير المعدات الطبية في اليمن وعدم إمكانية استيراد بدائل.

مبيناً أنه “لا يوجود جهاز قسطرة قلبية في الجمهورية اليمنية خاصةً وأن الجهاز الوحيد لدى مستشفى الثورة العام تعطل ولا يوجد حتى الآن أي جهاز تشخيص ضمن علاجهم أو لتركيب دعامات قلبية وصمامات قلبية بالرغم من أنه ثم أكثر من (30) ألف مريض يحتاج لدعامات قلبية ويحتاج أكثر من (30) ألف آخرين لصمامات قلبية”.

وتابع، هناك “(1.300) مرفق صحي يعمل جزئياً ومؤهلاً للتوقف عن تقديم الخدمات الصحية مع استمرار الحصار، (50%) صنفاً من أدوية السرطان نفذت من مخازن وزارة الصحة ومن الاسواق التجارية، هناك (38) صنف من الادوية الرئيسية لمشتقات الدم والتي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة تبريد كــ (الالبومين – الأدوية الهرمونية- الامصال – الانسولين .. وغيرها)، نفذت(68) صنف من أدوية العمليات الجراحية في وزارة الصحة ومن الاسواق التجارية، نفذت (31) صنف من أدوية الانعاش والتخدير من مخازن وزارة الصحة ومن الاسواق، نفذت (120) صنف من الادوية الخاصة بالأمراض المزمنة من مخازن وزارة الصحة والاسواق التجارية، نفذت (65) صنف من محاليل المختبرات وفحوصات الانسجة وغيرها من الاصناف الهامة من مخازن الأدوية، انعدمت محاليل الغسيل الكلوي لأكثر من (28) مركز خاص بالغسيل الكلوي، غادر اليمن (95%) من الكادر الطبي الاجنبي بسبب العدوان والحصار مما سبب عجز في الكوادر الطبية، اغلاق (7) مراكز من مراكز الغسيل الكلوي من (28) مركز، انقطاع (98) أدوية ولا تصنع محلياً بحسب الاسم العلمي (تتفرع إلى مئات الاسماء التجارية)، عدم توفر (19) نوع من المستلزمات الطبية والتشخيصية اليمن بسبب العدوان والحصار، (200 – 500%) نسبة الزيادة في متوسط الاحتياج السنوي لعشرات الاصناف الدوائية بسبب العدوان، (82) مستورد توقفت انشطتهم بسبب العدوان، (14) شركات ومواقع تصنيعية أغلقت سوقها في اليمن بسبب القيود التعسفية التي فرضتها دول تحالف العدوان، (3.619) صنف ونوع من الأدوية والمستلزمات الطبية منع استيرادها من قبل تحالف العدوان، ومضاعفة كلفة النقل والجمارك في المناطق التي يسيطر عليها دول تحالف العدوان مما أدى إلى مضاعفة أسعار الأدوية”.

القطاع التربوي

عرض القيادي اليمني حجم الدمار والتعطيل الذي لحق بالمؤسسات التعليمية والأكاديمية، وذكر أنه ثمة “أربعة مليون وأربعمائة وخمسة وثلاثون ألف وأربعمائة وتسعة طالب وطالبة لا يذهبون للمدارس، وهناك (194417) معلم ومعلمة انقطعت رواتبهم منذ سبتمبر “2016.

مضيفاً “حتى الآن بسبب نقل دول تحالف العدوان بقيادة السعودية مرتزقتهم البنك المركزي من أمانة العاصمة إلى محافظة عدن بين أولئك المعلمين والمعلمات (89840) معلم ومعلمة أجمالي القوة العاملة في المنشآت المتضررة أي بنسبة (29.6%) من اجمالي القوى العاملة في التربية والتعليم”.

وبحسب قوله فقد تضررت (3545) منشآه تعليمية وتربوية جراء استهداف دول تحالف العدوان لها بشكل مباشر في 22 محافظة، وذلك كما يلي:

(402) مدرسة تم تدميرها تدمير كامل، (1.484) مدرسة تضررت بأضرار جسيمة وكان الأضرار التي طالها جزئياً، (666) مدرسة اغلقت، (993) مستخدمة لإيواء النازحين الذين تم تهجيرهم قسرياً من منازلهم ومن موطنهم الاصلي”.

أما بالنسبة للمرافق التعليمية (الإدارية والخدمية) فقد تم دمير (68) مرفق إداري تربوي”، وفي ما يخص الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، تدمرت (38) جامعة حكومية وأهلية تدميراً كاملاً والبعض الآخر تضررت بأضرار جزيئة.

أضف إلى ذلك الأضرار التي لحقت بالمعاهد التعليمية الفنية والتقنية، ذلك أنه تدمر (95) معهد وكلية مجتمع، إلى جانب تدمير (1299) مسجد تدميراً كلياً، واستهداف المقابر و(105) منشآه مرفق رياضي.

الآثار

تسبّب العدوان السعودي وفق الديلمي بتدمير “(417) موقع أثري ومعلم تاريخي وممتلكات ثقافية والأضرار ما بين تدمير كلي وجزئي، وبتدمير (358) منشأة ومقرات سياحية”.

وتابع “لقد تم استهداف الكثير من المعالم الأثرية في اليمن سواء في صنعاء القديمة أو مأرب أو محافظات أخرى باعتبار أن اليمن من أيام سام بن نوح عليه السلام وهي أم الحضارات، وهذه الجرائم تستهدف طمس الهوية اليمنية ولكن هيهات أن يطمسوا تاريخ عريق وحضاري كاليمن والذي هو أصل العرب باتفاق العرب”.

المنشآت الغذائية

وأورد الديلمي أنه تعرّض للإستهداف (854) مخزن غذاء من المواد الغذائية كالقمح ومشتقاته والسكر والزيوت وغيرها، و(711) ناقلة مواد غذائية (قمح ومشتقاته – حليب معلب – بقوليات معلبة وغيرها)، وأكثر من (345) مصنعاً للمواد الغذائية، و(660) سوقاً مركزية تجميعية تباع فيها مختلف المواد الغذائية والأدوات المنزلية وبيع القات وغيرها، و(10.614) منشآه تجارية تتواجد داخل الأسواق والتجمعات السكانية (دكاكين ومحال صغيرة للمواطنين)، و(5) مطاحن غلل القمح”.

الثروة الزراعية الحيوانية

وكشف نائب وزير حقوق الانسان الديلمي عن جرائم العدوان التي طالت مراكز الثروة الزراعية والحيوانية، وبيّن أنه تدمر “(3.500) بيت زراعية محمية منتجة محاصيل، (3) مزارع انتاجية حكومية، (39) مركزاً ومجمعاً إرشادياً زراعياً، (6) محاجر نباتية وبيطرية اقليمية، (81) سوقاً ومركز ومخزن تخزين وتبريد زراعي مركزياً وريفياً، (41) جمعية زراعية تعاونية، (11) مشتلاً انتاجياً، (6.132) حقلاً زراعياً ومزرعة، (4.414.000) قطيع متنوع من المواشي (ابقار – اغنام – ماعز – جمال)، (395) مزرعة دواجن وفقاسه بيض ومعامل اعلاف، (35) منحل عسل، (41.575) خلية نحل، (24) مخزن تبريد، (1.016) مزرعة انتاج محاصيل، (40) سوقاً زراعية ريفية، (118) حظيرة مواش وابقار و(114) حراثة وحصادة”.

الثروة السمكية

 ’’(40) ألف صياد تقليدي من ممارسة مهنة الصيد في سواحل البحر الأحمر والبحر العربي فقدوا مصادر دخلهم نتيجة تعمد دول التحالف استهدافهم واستهداف قواربهم ’’

أسهب الديلمي في الحديث عن استهداف الثروة السمكية التي يعتاش منها الكثيرين من أبناء اليوم، مؤكداً “مقتل وجرح أكثر من (500 صياد) تم استهدافهم بشكل مباشر في أكثر من (81) اعتداء مباشر ومتعمد من طيران دول تحالف العدوان، تدمير وإحراق اكثر من (4.617) قارب صيد وتوقف نشاط أكثر من (4.500) قارب صيد عن عملية الصيد، استهداف (100) مركز انزال سمكي واسواق تجميع الاسماك في سواحل البحر الأحمر، منع الصيادين من ممارسة الصيد في البحار اليمنية واستهدافهم بشكل مباشر وقتل عدد منهم، احتلال بعض الجزر اليمنية التي يمارس فيها الصيادون صيد الأسماك، حرمان ما يزيد عن (40) ألف صياد تقليدي من ممارسة مهنة الصيد في سواحل البحر الأحمر والبحر العربي فقدوا مصادر دخلهم نتيجة تعمد دول التحالف استهدافهم واستهداف قواربهم ومقدراتهم وممتلكاتهم، اعتقال واحتجاز أكثر من (1000) صياد من قبل دول التحالف وإيداعهم السجون التابعة لهم في أثيوبيا وجيبوتي وممارسة أنواع اشكال التعذيب فيهم، إعتداء قوات ارتيرية على عدد من الصيادين اليمنيين في المياه اليمنية، قتل وجرح عدد من اللاجئين الصوماليين أثناء مغادرتهم الأراضي اليمنية في عرض البحر وكانت المفوضية السامية لشئون اللاجئين تشرف على مغادرتهم، قيام سفن اجنبية تحت نظر واشراف بوارج تحالف العدوان برمي ملوثات كيميائية في الممر الملاحي الدولي بالبحر الأحمر وهي مواد كيماوية تقضي على الكائنات البحرية وبيوضها وتؤثر في صحة مستهلك الاحياء البحرية، قيام شركات إماراتية بتدمير ممنهج للبيئة البحرية للجزر اليمنية في أرخبيل – حنيش- زقر من خلال تجريف واقتلاع الشعب المرجانية ونقلها إلى الإمارات”.

مياه الشرب و الري

عدائية التحالف السعودي طالت أيضاً مياه الشرب والري، فبحسب المسؤول اليمني جرى تدمير (1.868) منشأة مائية (ما بين سد + حاجز + خزان مائي + قنوات ري)، (1.338) مضحة مياه آبار وغطاسات وشبكات ري حديثة، و(10) وحدات طاقة شمسية وحفارات آبار”.

المنشآت التجارية والصناعية

أما بالنسبة للمنشآت الإقتصادية والتجارية، فقد تم “استهدافها بشكل مباشر ومتعمد من قبل دول تحالف العدوان ونتيجة الاستهداف المباشر لهذه المنشآت جرى تدمير ما يقارب (10.910) منشآه وأكثر من (351) مصنع وأكثر من (668) سوقاً وأكثر من (1.700) شاحنة غذاء ومخازن غذائية، وأكثر من (450) قارب صيد”، بحسب الديلمي.

الديلمي وفي سياق حديثه حول الجرائم والإنتهاكات التي ارتكبها التحالف السعودي عقّب بالقول “في الحقيقة أن الفشل العسكري بالدرجة الأساسية هو ما يدفعه لجرائم الإبادة والمجازر الوحشية ضد شعب اليمن ومقدراته, وخاصة أنهم يظنون أنهم قادرين على حسم الحرب في اسبوعين وها نحن ندخل العام السادس معزز بانتصارات وصمود الشعب اليمني بل وكان بالأمس استهداف دول العدوان نفسها، وأما النتائج التي يمكن أن تتحقق فليس أمامهم سواء ايقاف هذه الحرب العدوانية على الشعب اليمني فرسالة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي واضحة (يد تحمل السلام واليد الأخرى تحمل البندقية) فليس أمامنا سوى الدفاع عن وطننا وسيادتنا وكرامتنا وعزتنا وحتماً سننتصر”.

’’ الفشل العسكري للتحالف السعودي هو ما يدفعه لجرائم الإبادة وارتكاب الإنتهاكات والمجازر الوحشية ضد شعب اليمن ومقدراته’’

وندّد نائب وزير حقوق الإنسان بمواقف “الدول الغربية الداعمة للعدوان أو التي تحاول أن تغطي على جرائم العدوان” مؤكداً أنه ليس أمامهم جميعاً إما أن يلتزموا بالنظام السياسي للأمم المتحدة الخاص بالأمن والسلام العالميين، وعليهم ايقاف دعم دول العدوان واصدار قرار جاد وحقيقي لفك الحصار عن الشعب اليمني ومنع تصدير الأسلحة لدول العدوان وايقاف الحرب على اليمن”.

أما بالنسبة للمنظمات الدولية فقال: “رغم أنها ليس لها دور أساسي في القرارات الدولية إلا أن لها تأثير إيجابي وهناك منظمات مواقفها ممتازة والبعض ضعيف وللأسف أن هناك منظمات أخرى تم شرائها من دول العدوان ونحن نفعل هذه الآلية الخاصة بالمنظمات وأن يكون لها دور أساسي في المشهد اليمني”.

إلى ذلك، حمّل الديلمي مسؤولية هذه الجرائم “لدول العدوان والمجتمع الدولي بسبب إما تواطئه أو تفريطه على الشعب اليمني أو دعمه بالسلاح لدول العدوان”، مضيفاً “أما دورنا كوزارة لرصد وتوثيق جرائم العدوان والتواصل واعداد الملفات مع الجهات الأخرى، وأما رسالتنا فنقول أولاً للعرب أن تفرجكم وسكوتكم على ما يحدث لنا في اليمن فهو انتكاسة للقومية والعروبة وهي انتكاسة كبيرة لم نتوقعها منكم باستثناء مواقف حزب الله والمقاومة في المنطقة وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله، والعالم الإسلامي أيضاً خذلنا باستثناء بعض الدول ومنها الجمهورية الاسلامية والتي كان لها دور مشرف ونشكر ماليزيا لسحبها القوات من التحالف، وأما نحن في اليمن فصامدون والنصر قادم بإذن الله”.

في الختام، أورد القيادي اليمني “نظرتنا هي نظرة صمود وهي ما عبر عنها السيد القائد في ذكرى دخول العام السادس وهي تعبر عن الصمود والثبات والإيمان وعظمة الله وقوته وجبروته، ولا شك أننا كوزارة نشتغل في عدة ملفات منها (إعداد تقرير شامل عن الحرب) حتى الآن بالإضافة إلى إعداد ملفات لعدم الإفلات من العقاب ورفع دعاوى بذلك، بالإضافة إلى التنسيق مع المنظمات الوطنية والدولية والإقليمية”.

مرآة الجزيرة http://mirat0034.mjhosts.com/39496/