أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: نظام بني سعود مهزوم في اليمن ومن ورائه قوى العدوان الأمريكية والعربية
عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: نظام بني سعود مهزوم في اليمن ومن ورائه قوى العدوان الأمريكية والعربية

عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: نظام بني سعود مهزوم في اليمن ومن ورائه قوى العدوان الأمريكية والعربية

مرآة الجزيرة

يجزم عضو الهيئة القيادية في حركة خلاص د. حمزة الحسن بأن النظام السعودي مهزوم في اليمن، وهذه الهزيمة تمتد إلى كل قوى العدوان الأمريكية والعربية، منبها إلى أن الرياض لا تريد أن توقع صكّ هزيمتها، بإيقاف الحرب، ولن تتوقف عن المحاولة في تغيير المعادلات العسكرية على الأرض ولو بالخداع.

ضمن سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، يرى د.الحسن أن محمد بن سلمان لن يقبل حلا سلميا يعلم العالم كله أنه صك هزيمته وهو ليس جاهزا لمواجهة تداعياتها، يلفت إلى أن معركتي “نصر من الله” و “البنيان المرصوص” النوعيتين، اللتين حققت فيهما صنعاء انتصارات مبهرة، تعيدنا قسراً إلى طرح سؤال: “كيف ستنتهي حرب اليمن العدوانية؟

الحديث عن “حل سلمي” خاصة من قبل قوى العدوان، لا يمكن التعويل عليه، وهو في مجمله يدخل ضمن “التكتيك” المرحلي السعودي”.

ويوضح أنه استنادا إلى التجربة حتى الآن، لا يبدو أن هناك أُفقاً لحل سياسي يؤدي إلى إيقاف الحرب العدوانية السعودية، وهذا ما يدعو إلى عدم التفاؤل بحل سلمي قريب، مبوبا بنود تشرح الأوضاع القائمة التي لا تفتح المجال السعودية لإيقاف الحرب، بداية “إن الرياض جزء من محور أمريكي، من مشروع أمريكي، ينظر إلى حرب اليمن كجزء من حرب إقليمية أشمل، هي مشتعلة الآن مع محور المقاومة، وعليه، لا يمكن إيقاف حرب اليمن، فيما تشتعل الجبهات الأخرى المرتبطة ـ قسراً ـ بها”، ويفسر هذه النقطة بأنه “ما دامت المنطقة تشتعل في حرب محوري المقاومة وأمريكا، فإن استثناء اليمن منها، يبدو شبه مستحيل، ان لم يكن مستحيلا”.

https://twitter.com/hamzaalhassan/status/1223497306437300224

ويشير إلى أن قرار الحرب، كما قرار السلم وإيقاف العدوان، ليس شأناً سعودياً محضاً، “فلا الرياض كانت قادرة على إشعال الحرب بدون دعم أمريكي مباشر، وغطاء أمريكي أممي (القرار ٢٢١٦)؛ إلى حد إعلان انطلاقها من واشنطن على لسان عادل الجبير؛ ولا هي قادرة على إيقافها بدون غطاء أمريكي غربي أيضاً، ويتابع “النصر أو الهزيمة في حرب اليمن العدوانية، يعني هزيمة أو نصر أمريكا نفسها”.

وعن ثالث التفسيرات التي أوردها د.الحسن بشأن موانع إيقاف الحرب، يقول “إن جوهر الحلّ السلمي ـ أي إيقاف الحرب العدوانية على اليمن ـ يعني هزيمة سعودية أمريكية، أي أنه يعني: عدم تحقّق أهداف العدوان.

أي أنه يعني أيضاً ـ ومهما كانت التخريجات: نصراً سياسيا وعسكريا واستراتيجيا لليمن ولأنصار الله بما له من تداعيات خطيرة على مستقبل النظام السعودي نفسه”.

وينبه إلى أن “مزاعم الرياض بأنه “لا يوجد حل عسكري للحرب في اليمن”، صحيحة، ولكن الرياض ليست مقتنعة بها، وإن رددتها!

وقولها إنها تسعى لحلّ سلمي، بانت على حقيقتها هذه المرة، حين فجّرت معركة نهم، للوصول إلى صنعاء، في الوقت الذي كانت تتساهل فيه بالكلام عن مفاوضات وتهدئة، فيما كانت تعدّ العدة حرباً”.

إلى ذلك، يجزم عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” بأنه لا يمكن تصديق مقولات الرياض “السلمية”، مشيرا إلى أنها “مقولات أُجبرت على استخدامها، حتى لا تُتهم بأنها لا تريد حلاً سياسيا، في حين أن الحل العسكري شبه مستحيل، وكي تظهر بمظهر الحريص على السلام، بعد أن ضج العالم من جرائمها بحق شعب اليمن، خاصة حين تقصف مدنييه بقنابل عنقودية”.

د. الحسن، يؤكد أن النقطة المهمة هي أن الرياض حينما كانت تتحدث بلغة سلمية أُجبرت عليها، فإنما لاستخدامها كتكتيك، أي لتمرير الوقت، تفادياً لأزمة، أو تهدئة لرأيٍ عام، أو استعداداً لمعركة جديدة، مضيفا “لذا لا نستغرب مطلقاً أن آل سعود، وعلى لسان الجبير، أخذوا ينكرون بأنهم هم من بدأ الحرب، رغم أنه من أوضح الواضحات”.

الحرب على اليمن لن تتوقف إلا عسكرياً

أما حول نهاية العدوان، يطرح عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” عدة تساؤلات “كيف ستقف الحرب؟ ومتى ستقف الحرب؟

هل لا بدّ من انتظار انتصار محور على آخر؟، لكن هذا يطول، فالحرب الأمريكية على إيران بدأت منذ انتصار الثورة (يوم لم يكن هناك سواها)، وحتى الآن بعد أن تشكّل محور المقاومة، لا يُنتظر انتصار محور على آخر، دفعةً واحدة. الهزيمة بالنقاط كما هو واضح”.

يشدد د. الحسن على أن السعودي مهزوم في اليمن، ومن ورائه كل قوى العدوان الأمريكية والعربية، لكنه لا يريد أن يوقع صكّ هزيمته، بإيقاف الحرب، ولن يتوقف عن المحاولة في تغيير المعادلات العسكرية على الأرض ولو بالصداع، موضحا أن ابن سلمان بن يقبل حلا سلميا يعلم العالم كله أنه صك هزيمته وهو ليس جاهزا لمواجهة تداعياتها.

بالمقابل، يسأل عن كيفية توقف الحرب.

ويطرح حلولا واقعية تبدأ بأنه يجب عدم الانخداع بما تدعيه “السعودية” بأنها تبحث عن حل سلمي، “ومن ثم يجب أن تتم متابعة النوايا السعودية وبشكل جيّد، والالتفات إلى شكل الخطط التي تطبقها، بتحويل الصراع إلى يمني/ يمني، ومحاولاتها إيجاد بدائل قادرة على الصمود تعوّض ـ في المستقبل ـ الخسارة العسكرية إذا ما وقعت”.

كما يجب “التأكد من حقيقة أن الرياض لن تستطيع أن تواجه أمريكا، فتقرّر وحدها إيقاف الحرب. اللهم إلا في حالة واحدة: إذا وصل السيفُ إلى العنق، وانهارت القوات العسكرية السعودية، حينها ستتخذ الرياض قرار إيقاف الحرب، تفادياً لانهيارها التام.

الحرب لن تتوقف إلا بجهد عسكري”

يخلص عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” إلى أن “معركتي “نصر من الله” و”البنيان المرصوص” تؤشران إلى إمكانية هزيمة الرياض عسكريا.

المعركتان الأخيرتان بالذات، لهما طابع الجيوش النظامية، ونتائجهما ساحقة من حيث المساحة التي تم استردادها والخسائر التي وقعت في جانب الخصم.

هذا النوع من المعارك، ليس فقط يدلّ على تطور في الأداء العسكري”.

مرآة الجزيرة http://mirat0034.mjhosts.com/37993/