أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: “النظام السعودي” خاسر في المنطقة.. ويعود للعراق بمشروع فتنوي هدفه إيران
عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: “النظام السعودي” خاسر في المنطقة.. ويعود للعراق بمشروع فتنوي هدفه إيران
قيادي بارز في المعارضة لنظام بني سعود، وباحث مختص في الشؤون السياسية السعودية

عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” د. حمزة الحسن: “النظام السعودي” خاسر في المنطقة.. ويعود للعراق بمشروع فتنوي هدفه إيران

ليس ثمة لبس في حقيقة الأهداف الرسمية السعودية المبتغاة من بلاد الرافدين، العراق بما يمثل من ثقل في المنطقة تهدف الرياض إلى تكبيله وتهميشه بشتى الأساليب والوسائل، وما الخطوات المتتالية المتخذة واستقبال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وما جرى خلال الزيارة سوى دلالات دامغة تشير للأهداف المضمرة من قبل آل سعود، الساعين إلى التغلغل في بغداد لتنفيذ سياساتهم التهميشية والتخريبية التي تنعكس آثارها ليش على الداخل العراقي فحسب، بل على المنطقة ككل، المنطقة التي تعيش حالة استقطاب بين محور المقاومة ومحور الشر، والأخير بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال الإسرائيلي وبعض الدول الخليجية وفي مقدمتها النظام السعودي، الذي ينفذ سياسات خدماتية للكيان خاصة في سرب التطبيع، على أمل حماية عرشه.

ويتكبد نظام الرياض خسائر جمة خلال تنفيذ السياسة الصهيوأميركية التي تتلقى الصفعات أمام تقدم محور المقاومة إقليميا، سياسا ودبلوماسياً وعسكرياً أيضا.

العلاقات “السعودية العراقية” وأهداف زيارة الكاظمي للرياض وخلفياتها وتبعاتها ومآلات العلاقة بين الجانبين وتمددها بل انعكاساتها الإقليمية، محط حوار “مرآة الجزيرة” مع عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” الدكتور حمزة الحسن..

مرآة الجزيرة – سناء إبراهيم

الواقع القائم في المنطقة والارتباط بين الأحداث، يؤكد أن ما يجري في بلد ما لن تنأى التأثيرات المباشرة عن الدول المجاورة له، بل تمتد الانعكاسات لتكون مجملة على محور بأكمله، خاصة وأن “المنطقة تعيش حالة استقطاب مزمنة، بين محور سعودي مدعوم أميركيا وإسرائيليا، آفل يتلقى الهزائم السياسية والعسكري والمعنوية؛ ومعسكر آخر، معسكر المقاومة، يتقدم رغم كل العراقيل والصعوبات والحصار والحروب العسكرية والأمنية”، وهذا ما يشدد عليه عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” دكتور حمزة الحسن، ويبين أن “صراع النفوذ له أقطاب أساسيون:

إيران ومحورها؛ السعودية ومحورها؛ وإلى حد ما تركيا ومحورها، رغم أنه يمكن القول بأن المحورين التركي والسعودية في النهاية يمثلان محورا واحداً”.

في حوار مع “مرآة الجزيرة”، يصف الدكتور الحسن “السعودية” بأنها رأس حربة، وخسرت معاركها السياسية وغيرها في المنطقة، “من العدوان على اليمن، والمعركة مع قطر، ومع لبنان فيما بعد احتجاز سعد الحريري، كما فشلت صفقة القرن، وخسرت نفوذاً وفشلت في منع نفوذ آخرين إقليميين ودوليين”، يضيف “لم تكسب السعودية حتى الآن نفوذا سياسيا، بل لديها نزيف سياسي مستمر، حتى في المغرب العربي، وفي دول الخليج، وبين الملكيات العربية (المغرب والأردن) وبين القوى الأساسية في النظام العربي الإقليمي _إن صحت تسميته_ وأقصد تحديدا العراق وسوريا ومصر”.

يضيء الدكتور الحسن على “الجهد المصري السياسي الذي بدا يتمايز عن السعودي، ولكن قوة السعودية ليست ذاتية، وإنما كان نفوذها قد جاء على موج أميركي بدأ بالانحسار منذ سنوات طويلة، ومصر تخلت عن موقعها السياسي لصالح السعودية وبدأت تعمل كما لو كانت صوتا إضافيا للرياض، وهو ما أقلق النخب المصرية.

ولهذا فالرياض خاسرة بكل المعايير، وفي معظم المنطقة والعالم الإسلامي.

انطلاقا من هذه النظرة حول النظام السعودي وموقعه الإقليمي، يعرج الدكتور الحسن على طبيعة العلاقة “السعودية” مع العراق، ويؤكد أنها لا تستطيع أن تبني علاقات طبيعية ومستمرة مع بغداد، سواء على أرضية اقتصادية أو سياسية أو تحالفية، لأنه ليس لدى الرياض مشروع سياسي واضح، بل “لديها العنفوان والرغبة لتكسير المشروع المنافس، وبكل الوسائل، كونها السبب أنها جزء من مشروع غربي أمريكي يستهدف الحفاظ على بقايا نفوذه”.

“السعودية هي أداة في المشروع الأمريكي الذي يحاول مواجهة المنافسين والمعادين له ليس إلا، وبالتالي إن كان هناك مشروع سعودي أمريكي صهيوني، فهو مشروع “إبقاء الوضع الراهن ـ أمريكيا صهيونيا”، ولكن بسبب توسع نفوذ محور المقاومة، أضيف إليه مشروع تكسير هذا المحور، لهذا تتجه السعودية إلى تخريب عمل الآخرين ومشاريعهم، وعدم القبول بالمنافسة السياسية المعتادة بين الدول”.

ماذا تريد السعودية من العراق؟

الباحث السياسي، يرى أن “الرياض ليس لديها مشروع علاقة ثابت قائم على اقتصاد وتنمية وسياسة واستراتيجيا، كان مشروعها:

عدم استقرار العراق بصورة نهائية فأرسلت الدواعش وحاصرت العراق (عبر تهديد الشركات الغربية من الاستثمار في صناعة النفط العراقي)، وكذلك محاصرته سياسياً، وعدم الإعتناء به والاعتراف بواقع العراق المتعدد والمتنوع، حتى وإن كانت السلطة منتخبة، فهذا لا يهم السعودية، إلا من زاوية تخريب أي تجربة سياسية متقدمة على نموذجها السياسي السيء، خاصة بعد أن عجزت بالتفجير الداعشي، والحصار السياسي والاقتصادي، والمواجهة الإعلامية”.

ويتابع “رأت الرياض القبول ببقاء النظام السياسي في العراق مضطرة.. ولكن بشروط:

أهم الشروط هو مشروعها القائم حالياً، وهو إخراج النفوذ الإيراني من العراق.

لا يهمها النفوذ الأميركي والغربي والتركي والصهيوني حتى المهم هو إيران، فهي العدو الأساس كما يقولون، ولهذا فإن أي علاقة سعودية مع العراق، وأي موقف لها فيه، وأي مشاريع تزعم أنها ستقوم بها، محورها الأساس هو:

كيف نطرد إيران من العراق؟

كيف نحول العراق إلى حربة في خاصرة إيران؟”.

يجزم الدكتور حمزة الحسن بأن السلطة السعودية ليست مهتمة ببناء نفوذ لها في العراق، بل هي مهتمة بتدمير نفوذ إيران ومحورها، مشيرا إلى أن “المشاريع التي زعمت السلطة السعودية في السنوات الأخيرة أنها ستقوم بها في العراق، ولم تقم بها البتة، بينها الربط الكهربائي بين العراق والخليج، لإلغاء حاجة العراق إلى الكهرباء الإيرانية، نتذكر مشاريع الزراعة والأعلاف التي رفضها العراقيون ولم يصر عليها السعوديون، نتذكر فتح المنافذ الحدودية، فهذا لم يتم حتى الآن، وأيضا ونتذكر انطلاق طائرات السعودية إلى النجف، وهذا أيضاً كان لرحلة واحدة فقط ولم يعد أحد يتحدث عنه، ومشاريع بناء ستاد كرة قدم للعراق، منحة من الملك سلمان، وهذا لم يتم”، ويشدد على أن عشرات المشاريع الفقاعية لم يتم منها شيء، اللهم إلا تصريف بعض البضائع السعودية في الأسواق العراقية التي هي أسواق مفتوحة لكل دول الجوار، ولكن في المقابل نتذكر أيضا أن السعودية لم تعد علاقاتها مع العراق منذ غزو الكويت إلا حين جاء السبهان كأول سفير، والحجة أن وضع العراق الأمني لا يسمح بذلك، في حين أن كل دول العالم والدول العربية منها فتحت سفاراتها منذ سنوات عديدة”.

ولأن الرياض وأذرعها هدفت لتدمير العراق، يشير د.الحسن إلى دور ثامر السبهان الذي لم يكن همه إلا تخريب اللعبة السياسية الداخلية وتجييش الوضع ضد إيران، عبر استخدام العراق منصّة لذلك، وكانت تصريحاته واضحة، ولقاءاته مع شخصيات عراقية سياسية وقبلية وإعلامية كانت تصب في هذا الاتجاه، إضافة إلى تدخله في اللعبة السياسية الداخلية وتقديم تصريحات استفزازية ضد مكونات سياسية محلية وأحزاب وإضافة إلى إيران، سبب سخطاً واسعاً، أدى في النهاية إلى طرده، وبقي منصب السفير السبهان شاغراً”.

الدور السعودي في العراق وزيارة الكاظمي

ونتيجة التدخلات المتواصلة والمتعددة، فإن الواقع يبرز أن ما تدعيه السلطة السعودية هذه الأيام حول إعادة العراق إلى الحضن العربي، لا يعدو عن حد المزاعم، كون الرياض كانت رأس حربة في محاصرة بلاد الرافدين، وتعمدت صحافتها التي تزخر بالدعاية لرئيس الوزراء الكاظمي، وتم الاحتفاء به في الرياض بشكل لافت، وهنا، يعرب الحسن عن قراءته للتكتيك الذي تستخدمه في هذه الآونة، وهو أن الرياض لا تريد أن تتعزز علاقات العراق ليس فقط مع إيران وتركيا وسوريا ولبنان، بل وأيضاً مع الأردن ومصر الأميركيتين، خاصة وأن العراق ينحو باتجاه علاقات استراتيجية مع المحور المصري الأردني، والرياض ضده، وهي قد استقبلت كل روؤساء وزراء العراق السابقين ثم شتمتهم، قد تفعل نفس الشيء مع الكاظمي”، وهنا، يستدرك القول بأن الرياض ترى ميزة في الكاظمي، وهو على أبواب انتخابات برلمانية جديدة، في يونيو القادم فيما أظن، والكاظمي ليس حزبي، وتريد إعادة انتخابه لرئاسة الوزراء، فهو أهون الشرين بنظرها، اما ما تتمنى أن يقوم به، فهو نفس ما تمنته من سابقيه:

مواجهة إيران والحشد الشعبي والقوى السياسية الأخرى، بعبارة أخرى تريد السعودية مشروع فتنة إضافي في العراق”.

عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص”، يوضح أن “العراق تحكمه معادلتان راسختان حتى الآن:

معادلة داخلية: حيث النظام التوافقي، وحيث لا تستطيع جهة حزبية الاستفراد بالسلطة، وحيث لا يمكن نشوء ديكتاتورية على النمط الصدامي بالنظر إلى توازن القوى؛ النظام السياسي التوافقي في العراق يحد من قوة السلطة المركزية، وقد يعيق بعض سياساتها، ولكنه نظام يفسح المجال للمواطن العراقي في المشاركة السياسية وحرية التعبير دون تغول السلطات.

كما يسمح بتمثيل اكثر عدلاً لمكونات الشعب العراقي”.

ويتابع “مهما كان الشتم لهذا النظام السياسي، فإن البديل له هو: ديكتاتورية صدامية أخرى.

وحروب داخلية لن تنته، ولهذا، نسمع الكثير من الشتائم للنظام التوافقي في العراق وإبراز عيوبه، ولا شك أن فيه الكثير، ولكن كل القوى السياسية ترفض جوهريا المساس بهذا النظام أو تغييره ـ وإن زعمت أنها تريد ذلك، خاصة من المكونات الصغيرة، إذ بدونه تلتهم الأكثرية العراق كاملاً”.

وحول المعادلة الثانية، يبرز الحسن بأنها “إقليمية-دولية، تُبقي العراق متوازناً ومستقراً، إلى حين أن يجد العراق نفسه مشروعه الخاص به، ويستطيع الدفاع عنه، هذه المعادلة يؤكد عليها الكاظمي وكل من سبقه ومن سيلحقه ـ إلى حين طبعا ـ وتفيد بأن العراق لا يجب أن يكون ساحة تصفيات بين القوى الإقليمية والدولية، وأن العراق يريد أن يبقي علاقات وثيقة مع كل الدول المجاورة وغير المجاورة، بمعنى آخر، ما يريده العراقيون وهو ما يفهم المتصارعون إقليميا ودولياً، هو عدم الإخلال بالتوازن الداخلي العراقي من خلال الصراعات تلك”، ويؤكد “أن الرياض شذّت عن الأمر، وبصورة وقحة، ولم تبنِ لها موقعاً، أو تحافظ على علاقات مع القوى السياسية الداخلية، ولا ترى العراق إلا ملحقا لإيران، وهذا غير صحيح البتة، ولا ترى في العراق فائدة إلا أن يكون محرقة في صراعها مع إيران”.

ويتابع “كل العراقيين بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية يريدون علاقات صحية وصحيحة مع السعودية، على الأقل لمنع شرها ودواعشها ومؤمراتها.

العراق لا يحتاج إلى السعودية في شيء، إلا كف شر الرياض عنه، وهي التي تزعم وتتصدى لتحريره من إيران بزعمها”.

معالم السياسة السعودية العامة تجاه العراق

يحدد د. الحسن معالم السياسة السعودية نحو العراق، ويؤكد “أنها لا تريد عراقاً قوياً، ولذا كانت في صراع معه منذ تأسس كدولة قطرية في العشرينيات الميلادية من القرن الماضي، رغم تعاقب الأنظمة واختلافها من ملكية هاشمية إلى جمهورية قاسمية، إلى قومية إلى بعثية إلى ديمقراطية توافقية بأغلبية شيعية”، ويضيف “أن السعودية لا تريد عراقاً قوياً اقتصاديا ونفطياً، فهذا يزاحم مكانتها النفطية في العالم، ولا تريده أن ينافسها على الزعامة، كما الهاشميون مع نوري السعيد، ولا ثوريون كعبدالكريم قاسم، ولا بعثيون كما صدام حسين”.

ويخلص إلى أن “العراق يصعب أن يكون منافساً للسعودية، ولكن السعودية لا تستطيع أن تكون زعيمة على العالم العربي بدون العراق، ودعم العراق فضلاً عن سوريا والدول العربية الكبرى:

مصر مثلا، كذلك لا تريده قوياً عسكرياً، مستقراً سياسياً، فهذا سيؤدي بنظرها إلى تهديدها أمنياً كما فعل صدام حسين”.

يجزم الدكتور حمزة الحسن بأن “السلطة السعودية تريد عراقاً معزولا غير مستقر مشغولا بنفسه ضعيف التأثير في محيطه الإقليمي، لا يستطيع تهديدها ولا منافستها، وهذا بالضبط ما تريده السعودية من اليمن أيضاً؛ وقد اصطدمت رؤية السعودية هذه، مع إيران ـ وفي كلا البلدين العراق واليمن ـ وإلا لكانت الرياض قد أهملته ولم تعبأ به”، ويعيد ممارسات الرياض في بغداد، إلى أنها لاحظت أن العراق يمكن أن ينهض اقتصاديا وسياسيا وبالتالي يتعاظم دوره الاستراتيجي، أو يكون ضمن محور المقاومة ضد السعودية وأمريكا وإسرائيل، فقررت تكسيره وتدميره، ولما فشلت، أرادت الآن أن تحتويه، ولكن بدون أدوات احتواء معقولة.

ويتهم النظام السعودي بأنه يريد أن يقرر كل ما يجري في المنطقة، في حين أنه قوة آفلة، بل سريعة الأفول، ولا يمكن الثقة بها، وهنا، يرى أن زيارة الكاظمي، هي واحدة من محاولات السعودية لتمضية سياستها الفاشلة السابقة، إذ لا يُلحظ شيء البتة جديداً في الرؤية السعودية، حسبما توفر من وسائل الإعلام، وحتى مذكرات التعاون الاقتصادي لا قيمة لها، وقد سبق أن تقدمت بأمثالها ولم تفلح حتى مع روسيا، أي أن الرياض لم تطبق شيئاً مما تقوله، أي مجرد حبر على ورق”.

في خلاصة، حول زيارة الكاظمي والرؤية “السعودية” من العراق، يقول الدكتور حمزة الحسن إن هناك شيء متحول في العراق، لأنه بعد القضاء على تنظيم داعش، وظهور الحشد الشعبي كقوة، بدأت الرياض تخاف وتشعر بأن هناك تهديداً لها أمنياً، يتغذّى على ما فعلت الرياض بالعراق قبل وبعد سقوط نظام البعث، وهذا يتغذى بشعور شعبي معاد “للسعودية” من كل الأطياف من أنها هي من سهلت احتلاله أمريكيا، وهي التي تمنع استقراره، وهي التي أرسلت أبناءها ليفجروا ويقتلوا المدنيين في الشوارع والأسواق، وهي التي تقود الحملة الطائفية والسياسية ضد العراق كبلد وليس فقط ضد مكون سكاني أكبر فيه.

هنا، يذكر أن “الرياض سبق لها أن قالت إن الهجوم على بقيق جاء من العراق، والهجوم على منشآت في الرياض جاء من العراق، وضربة رأس تنورة جاءت من البحر، في إيحاء اما إنها من العراق أو من إيران”، كما اتهم إعلامها أن مئات الصواريخ العراقية موجهة لها حسب مجلة “الدفاع العربي السعودية”.

يختتم د.الحسن، بنتائج حول زيارة الكاظمي التي لن تسفر عن شيء ذي قيمة، سوى زيادة من رصيد الكاظمي ليكون رئيس وزراء قادم وقد تنقصه، وقد تجلب بعض الاطمئنان للسعودية، لكن ضمن حدود، ولكن لا يُنتظر تحولا دراماتيكيا في العلاقات السعودية العراقية”، ويذكّر بأن الرياض خلال “عهد الأمير نايف ولي العهد السابق ووزير الداخلية حينها، رصدت عشرين مليار ريال لوضع سور بينها وبين العراق، وقد اختفى الكلام عنه، وكان غرضه الحماية المزعومة، وللتخفيف من حدة تخوف الرياض من الحدود العراقية، ولهذا الغرض كان ضمن وفد الكاظمي في زيارته للرياض محافظ الأنبار ومحافظ السماوة، والغرض هو تطمين السعودية على حدودها كون هاتين المحافظتين تشرفان على الحدود الطويلة بين البلدين”.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/43476/