أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » شكرا حاج قاسم سليماني جسدت حقيقة الإسلام
شكرا حاج قاسم سليماني جسدت حقيقة الإسلام

شكرا حاج قاسم سليماني جسدت حقيقة الإسلام

مهدي المولى / مرصد طه الإخباري

فكنت رحمة للعالمين، فكنت ضد الظلم والظالمين، فكنت ضد العبودية والعبيد، وكنت مع العدل وأهل العدل، وكنت مع الحرية والأحرار، وهذه الحقيقة هي طبيعة الإنسان الحر في كل مكان وفي كل زمان.

🔹وهذه مهمة الأحرار وهدفهم في كل مكان وفي كل زمان، فكانت صرخة الأمام علي( لا تكن عبدا لغيرك)، وكانت صرخة الإمام الحسين : ( كونوا أحرارا في دنياكم).

من هذا يمكننا ان نقول ان صرخة الشهيد الحاج قاسم سليماني صرخة كل الأحرار في كل التاريخ وفي كل مكان من الأرض.

وهذا يعني ان الصراع المستمر منذ بدء التاريخ وحتى عصرنا ومستمر طالما هناك عبودية وعبيد.
وهذا يعني ان الصراع الدائر في الأرض بين الحرية والأحرار وبين العبودية والعبيد.

ومن هذا يمكننا القول ان كل ما هو موجود في الوجود من شر وفساد وحروب وظلم وظلام ووحشية ووباء من صنع العبودية والعبيد وكل ما هو موجود من خير وسلام وعدل ونور وحضارة وإصلاح هو من صنع الحرية والأحرار.

🔹فالأحرار هدفهم واحد هو بناء الحياة الحرة وخلق الإنسان الحر نعم يختلفون في كيفية بناء الحياة وخلق الإنسان الحر لكنهم لم ولن يتصارعون على خلاف العبيد الذين مهمتهم تدمير الحياة وخلق العبد.
وهذا يعني الحر محب للحياة والإنسان في حين العبد عدو للحياة والإنسان.

ومن هذا يجب ان نطلق على الحر عبارة إنسان أما العبد لا يجوز ان نطلق عليه عبارة إنسان حتى ولا حيوان لأنه دون الحيوانات منزلة.

ومن هذا يمكننا القول ان الأحرار في كل زمان ومكان كانوا على دين واحد رغم الاختلافات في وجهات نظرهم لأن هدفهم واحد هو بناء الحياة الحرة وسعادة الإنسان.

شكرا حاج قاسم سليماني ما قصرت في مساعدة وإنقاذ كل إنسان مظلوم محروم مع كل إنسان طالبا النجدة والمساعدة أينما يكون في كل مكان في الأرض.
ساهم وساعد في إنقاذ وتحرير وتطهير العراق من أخطر هجمة وحشية كادت تزيل العراق أرض وبشرا أنقذ شبابها من الذبح ونسائها من السبي والاغتصاب وأنقذ أربيل من السقوط بين أنياب الضواري الوهابية والصدامية.

وأنقذ شعب لبنان وشعب سوريا وشعب اليمن وشعوب عربية وإسلامية وعالمية.

وهذه مهمة الإنسان الحر إقامة العدل وإزالة الظلم حتى لو كلفه ذلك الشهادة بل يرى الشهادة هي الوسيلة التي ترفع الأحرار الى مستوى أعلى لتحقيق الهدف الذي ينشده الأحرار بالقضاء على العبيد والعبودية وإقامة العدل وإزالة الظلم.

🔸كما يرى الانتصار على الموت والبقاء حيا خالدا في قلوب وعقول الأحرار على مر الزمان في الاستشهاد في سبيل إقامة الحق وإزالة الباطل.
فمبروك لك هذا النصر وهذا الفوز وهذا الخلود ولكل من سار على نهجك وطريقك.