أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » شكرا إيران…والخزي للعربان حلفاء الصهاينة
شكرا إيران…والخزي للعربان حلفاء الصهاينة

شكرا إيران…والخزي للعربان حلفاء الصهاينة

مجلة تحليلات العصر الدولية – أسعد العزّوني

كنا نأمل أن تكون الأيدي فلسطينية والسلاح والتمويل عربي كي تكون المعركة عربية،ولكن الله ولحكمة عنده ،حرم العربان العاربة منهم والمستعربة من أن ينالوا شرف المواجهة مع الصهاينة ،دفاعا عن بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسولنا الكريم ومعراجه إلى السموات العلى،ذلك أن هؤلاء العربان الذين إكتشفهم لورانس في صحراء جزيرة العرب من بقايا التيه اليهودي، هم الذين تنازلوا بداية عن فلسطين مقابل تمكينهم من حكم الجزيرة بمفردهم،وجاء تفجر النفط عندهم لإغراقهم في وحل العار الذي إلتصق بهم ،من الحفيد إلى الجد،وجميعهم أسهموا في ضياع فلسطين،وأكثر مجرم فيهم ولغ بدم الشعب الفلسطيني هو الأعور عبد العزيز الذي فقأت حرة من آل رشيد عينه اليسرى عندما حاول إغتصابها،وهو الذي طرد حجاج الخليل عام 1929 بعد ثورة الخليل ضد الصهاينة،كما إنه هو الذي أحبط ثورة وإضراب عام 1936 عندما بعث إبنه فيصل وكلبه نوري السعيد إلى أهل فلسطين وقال لهم أن “صديقتنا بريطانيا وعدتنا بحل المسألة”وطلب منهم وقف الإضراب والثورة.
لا يختلف اليوم عن الأمس فهؤلاء اليهود الذين مكنتهم بريطانيا من حكم الجزيرة ،وتسلحوا بوهابيتهم اليهودية وأصبحوا أغنياء،ما يزالون يتحكمون بمصائرنا جميعا ويتآمرون علينا كي تبقى مستدمرة إسرائيل الخزرية هي السيد المطاع ،وأخيرا إنضم إليهم “ضب”الإمارات مبز الذي نافسهم في التصهين وتفوق عليهم ويعمل على إنهيارهم ليكون هو وحده في الحضن الصهيوني،ولذلك نواجه اليوم وتحديدا منذ نحو خمس سنوات تحالف الصهاينة مع مبز ومبس،لشطب القضية الفلسطينية لصالح الصهاينة وتهميش الهاشميين في الأردن لصالح أبناء مردخاي في السعودية.
الصدام الأخير الذي بدأ في القدس وإمتد إلى كافة أنحاء فلسطين ،كان لهم دور كبير فيه ،فهم الذين ورطوا “كيس النجاسة”حسب التعبير الحريديمي فيه،كي يسيطر على المسجد الأقصى ويلغي الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية ،كوسيلة وحيدة للضغط على جلالة الملك عبد الله الثاني أن يتوافق معهم في مخططاتهم الصهيونية،ولكن الله كان للجميع بالمرصاد،ورغم تأخر المقاومة ثلاثة أيام في غزة عن الرد،إلا أن الصواريخ الإيرانية التي تمتلكها المقاومة وأرسلتها لها إيران ،أسعفت الموقف،ووصلت القدس أولا ثم تل أبيب وعسقلان وبقية المدن في فلسطين المحتلة ،علامة على حركة أهلنا في الساحل المحتل عام 1948 لتأديب المستدمرين الصهاينة ،بعد أن هبوا بعشرات الحافلات لنجدة الأقصى ودعم المقدسيين.
ما جرى من تحسين وضع للفسطينيين ،ودمار نفسي للصهاينة وحلفائهم في الخليج كان بفضل من الله أولا ثم بفضل من إيران التي رفدت المقاومة في غزة بالصواريخ والمال،ولذلك فإن إيران تعد شريكة إستراتيجية للشعب الفلسطيني ،وتستحق التكريم والمديح ،بينما عربان الجزيرة الصهاينة يستحقون اللعنات ،فهم شركاء الصهاينة في جرائمهم منذ القدم ،والأدلة على ذلك كثيرة ،منها انهم كانوا عندما يريدون التبرع ببعض التمور المعطوبة وملابس البالة المستعملة للشعب الفلسطيني ،كانوا يصرون على وجود كل إعلام الدنيا،ليقوم بتصويرهم ويدفعون لضعاف النفوس كي يكتبوا عنهم ويمجدونهم.
في المواجهة الحالية سمعنا أصواتا إسرائيلية تندد بالإحتلال وتصفه بالمجرم،وبعضهم طالب بني جلدته بالرحيل عن فلسطين ،بينما الإعلام السعودي-الإماراتي المتصهين انحاز إلى جانب الصهاينة ،والمخزي أن الورع ممثل مبز ولا أقول سفير الإمارات في تل أبيب قام بزيارة الجرحى الصهاينة في المستشفيات وقدم لهم الورود وطيّب خاطرهم، لكنه وبعد أن سقطت صواريخ المقاومة الإيرانية بالقرب من موقع سكنه في تل أبيب شعر بالرعب وربما بال في بنطاله خوفا ،وإتصل بالمركز طالبا السماح له بالمغادرة مؤقتا بطبيعة الحال….شكرا لإيران بحجم الكون …والخزي كل الخزي لحلفاء مستدمرة الخزر من العربان العاربة والمستعربة،وفي الختام هناك عتب كبير على حزب الله الذي إلتزم الصمت ورحمنا من التمتح بالفرحة الكبرى بإشعال جبهة الجليل.