أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » *شكراً كبيرة لك أيها الرمز الوطني الكبير المشيمع والوطن لن يسبى مرتين!*
*شكراً كبيرة لك أيها الرمز الوطني الكبير المشيمع والوطن لن يسبى مرتين!*
حسن مشيمع

*شكراً كبيرة لك أيها الرمز الوطني الكبير المشيمع والوطن لن يسبى مرتين!*

أثني القبعة إحتراماً وتعظيماً وسلاماً للرمز الوطني الكبير الأستاذ حسن المشيمع الذي أتى من خلف قضبان السجون مؤخراً، وأنحني تحية إجلال وإكبار لهذا الشموخ والسمو في الكرامة في زمن تهافت المواقف، هو موقف الرجال والقادة التاريخين الكبار من الذين لا يمكن أن يتجاوزهم التاريخ ولقائد وطني مجاهد ومخلص وصادق تسامى على كل معاناته وجراحه من أجل الكرامة وهذا الوطن.
رفض هذا الرمز الوطني الكبير عرض الإفراج عنه تحت طائلة قانون الأحكام البديلة الفاسد والظالم وكما قال هو لشروط الإذلال التي فيه والتي ليس خافية على أحد وكانت واضحة فيمن تم إطلاق سراحهم ونالوا الحرية تحت طائلة هذا القانون الفاسد الذي يصبح فيه الجلاد ضحية والضحايا مجرمون ومتهمون.
وقدّم الأستاذ أبو هيثم درساً اخلاقياً بإمتياز للإنتهازيين والمرجفين ولكل من يحاول المتاجرة بمعاناة السجناء وبمحنة هذا الوطن المكلوم تحت وطأة الاستبداد والنظام الشمولي الديكتاتوري تحت عناوين سرابية وبراقة، تفضحها شواهد الواقع. وحطم هذا الرمز الوطني الكبير بموقفه الكبير كل جوقة المطبلين والمتزلفين وجميع الأقلام المأجورة الذين انتفخت كروشهم من السحت والمال الحرام من اجل التسويق لبرامج النظام الاستعبادية، وبدد كل محاولاتهم البائسة من أجل إعادة تلميع خطة الاستعباد ومكيجة وجه الديكتاتورية والتسلط والإستبداد القبيح للسلطة.
والحقيقة إن هناك في هذا الوطن من الصامدين كثيرون ممن فشلت كل أساليب القمع المتوحشة من إخضاعهم وإركاعهم ولي ذراعهم، لكن كل محاولاتهم البائسة تحطمت تحت سمو وعيهم وإرادتهم رغ حجم الوجع والألم الكبير والمعاناة.
وهنا لن تنفع كل أساليب المرجفين والنفعيين والانتهازيين من إخضاع الأحرار الشرفاء، ولن تنجح خططهم من تجميل وجه الظلم والاستبداد ولو أستخدموا كل مساحيق التجميل في العالم، وستبقى راية الكرامة وأصحابها شاخصاً تتهاوى تحت ظلها كل حملات التضليل والتعمية، وبأمثال المشيمع لن يسبى هذا الوطن مرتين، كما لن يخدع الشعب مرة أخرى، ولن يتحول الجلادين هذه المرة إلى ضحايا، وكما لن يتحول الضحايا إلى جلادين، طالما أن هناك أصحاب كرامة من أمثال الرموز الوطنية الكبيرة كالمشيمع وعبدالوهاب حسين وعبد الجليل السنكيس وخليل الحلواجي وهشام الصباغ، والعشرات بل المئات من أمثالهم.
ألف ألف تحية للرمز الوطني الكبير الأستاذ حسن المشيمع الذي أيقظ في الأمة روح ومعنى الكرامة وتحية لكم جميعاً أيها الصامدون من القادة والرجال والنساء في السجون وأينما كانت مواقعكم في معركة الشرف والحرية والكرامة!

*الدكتور راشد الراشد*