أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » شخصيات عربية وإسلامية تدين اتفاقيات العار مع الكيان الصهيوني
شخصيات عربية وإسلامية تدين اتفاقيات العار مع الكيان الصهيوني

شخصيات عربية وإسلامية تدين اتفاقيات العار مع الكيان الصهيوني

،، لا تقتصر تجاوزات عربان الخليج على تمتين العلاقات مع الكيان الصهيوني فحسب، إنما تبرير هذه الخيانة بأنها لصالح فلسطين والقضية الفلسطينية،، ،، تبقى الأسباب الحقيقية لهذا التهافت نحو الخيانة والتي لا تجرؤ مشيخات الخليج على إعلانها، هي تنفيذ أوامر سيدهم الأمريكي بالدرجة الأولى ومحاولة بائسة لفك عقدة إيران في المنطقة،،
بخنجر الإعرابيين المسموم وجّه حكام البحرين طعنة جديدة إلى صدر فلسطين، وذلك على بعد خطوات قليلة من الطعنة الأولى التي قام بها نظرائهم في الإمارات.
الإتفاق الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “تاريخي”، أُبرم بالتزامن مع اتفاق “السلام” الذي عقدته الإمارات مع الكيان الصهيوني ليتم إنجاز الإتفاقين معاً خلال 30 يوماً فقط وهي بلا شك سابقة في تاريخ الخيانة العربية لفلسطين، ما دفع ترامب للإحتفاء بسرعة واندفاع الأعراب لخيانة القضية الفلسطينية وتحسين العلاقات مع الإحتلال.
لا تقتصر تجاوزات عربان الخليج على تمتين العلاقات مع الكيان الصهيوني فحسب، إنما تبرير هذه الخيانة بأنها لصالح فلسطين والقضية الفلسطينية.
فمثلاً علّق وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني على اتفاق العار الذي أبرمته بلاده مع الإحتلال بالقول أن هذا الإتفاق يمثل “خطوة لإستعادة حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على تجسيد المبادرة”.
أما أصحابه في الإمارات فقد زعموا أن أولى بشائر اتفاق العار مع الإحتلال هي وقف عمليات ضم المستوطنات في الضفة، وهو ما نفاه سريعاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن خطة “اسرائيل” “لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية لم تتغير”.
تبقى الأسباب الحقيقية لهذا التهافت نحو الخيانة والتي لا تجرؤ مشيخات الخليج على إعلانها، هي تنفيذ أوامر سيدهم الأمريكي بالدرجة الأولى ومحاولة بائسة لفك عقدة إيران في المنطقة.
ترامب الذي يمر اليوم في أسوأ مراحل حكمه، نتيجة جملة من الإنتقادات الداخلية لا سيما التي جاءت على خلفية سوء إداراته لأزمة كورونا، وسوء التعامل مع قضية مقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد، على يد شرطي أمريكي أبيض، وما تلاها من احتجاجات، وغيرها، نجح في الخروج من البئر بالحبل الذي رمته له كل من أبوظبي والمنامة، فقد وجد الرجل في اتفاقيات “السلام” مع الكيان الصهيوني، ضالته المنشودة لرفع أسهمه كصانع سلام خلال الإنتخابات الرئاسية.
فيما تتفق كل من الإمارات والبحرين وأيضاً واشنطن وحكومة الإحتلال على ضرورة احتواء إيران التي تمثل خطراً على مصالح واشنطن في المنطقة، وتشكل تهديداً وجودياً لحكم المشيخات في الخليج، وفق اعتبارهم.
وبما أن حكام معظم الدول العربية يذهبون إلى أقصى حدود التخاذل أمام القضية الفلسطينية، إلا أن الشعوب العربية تبقى رافضة لكل أشكال المداهنة مع الإحتلال الذي لم يزل وسيبقى العدو الأول المشترك لجميع أبناء المنطقة.
وفي ما يلي تصريحات خاصة لـ”مرآة الجزيرة” من قبل شخصيات عربية وإسلامية من اليمن وسوريا ولبنان وتونس وباكستان والأردن عبّرت عن رفضها لإتفاقيات العار مع الكيان الصهيوني.
اعتبر عضو مجلس أمناء التجمع العربي لدعم خيار المقاومة في الأردن محمد الجيوسي أن “الإتفاقيات التي عُقدت بين الإمارات والبحرين والكيان الإسرائيلي ليست اتفاقيات تطبيع، فالتطبيع هو إعادة الأمور إلى طبيعتها لذلك هي اتفاقيات خيانية”.
هذا من ناحية، من ناحية أخرى، أورد الجيوسي “سبق وأن جرّب العرب عقد اتفاقيات مع الكيان الصهيوني، كإتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة، وقتها قيل أن حسنات السلام ستنعكس على تلك الدول بالخير، لكنها أدت إلى المزيد من الديون والبطالة والمزيد من تضييق الحريات والديمقراطية”.

عضو مجلس أمناء التجمع العربي لدعم خيار المقاومة في الأردن محمد الجيوسي

بحسب الجيوسي، لم تجلب الإتفاقيات مع الكيان الصهيوني للعرب سوى المزيد من الخراب، “فبالنسية للفلسطينين أدت إلى المزيد من الإستيطان، المزيد من تضييق الحريات، التجاوز على المقدسات، تجريف الأراضي، حرق المزروعات، المزيد من الأسر والقتل، وإلخ”.
ولذلك لن تكون برأيه “الإتفاقيات المعقودة مع البحرين والإمارات بواقع أفضل من الإتفاقيات السابقة، فضلاً عن خرق الإحتلال الإسرائيلي إلتزاماته الدولية كإتفاقيات الهدنة والقرار الأممي الذي قامت بموجبه اسرائيل ولن تكون هناك أي اتفاقية لاحقة بأحسن حال مما سبق عقده مع الإحتلال”.
من جهتها، أكدت الأمين العام لجامعة الأمة العربية د. هالة الأسعد أن “الإتفاق الخليجي االصهيوني هو خيانة للأمة.
خيانة لفلسطين ولحقوق شعبها، بل هو جريمة ترتكب بحق الوطن، و لقضية عادلة، وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وبحق التاريخ والحضارة، وبحق سورية”.
وقد خلصت إلى أن “هذه الخيانة يترتب عليها عدة تأثيرات سلبية”.
على المستوى السياسي، تجد الأسعد أن الإتفاق “يعطي ورقة تنازل (لإسرائيل) من قبل الإمارات عن الحقوق الوطنية وحق الأمة، مشيرةً إلى أنه هناك قاعدة قانونية تقول: “حق الأمة يمارس ولا يتم التصرف أو التفريط به”.

الأمين العام لجامعة الأمة العربية د. هالة الأسعد

على المستوى العسكري، يهدد هذا الإتفاق “الدول العربية وبالأخص محور المقاومة إذ أنه مقابل الشواطئ الإيرانية، من خلال قاعدتين أمريكية في الخليج والآن ستكون اسرائيلية.
وليس للخليج مقومات عسكرية إلا اعتمادها على الأمريكي من جهة والآن على (الإسرائيلي)”.
وأمنياً، سيؤدي إدخال (اسرائيل) إلى البيت الخليجي بشكل معلن، وهذا يعد تحدّي لحقوقنا وثوابتنا، وبه إختراق أمني للمنطقة”.
أما التأثير الإقتصادي، وفق د. هالة سيتم “استباحة الأسواق العربية وأسواق المنطقة من خلال المنتج (الإسرائيلي) من بوابة الإقتصاد الخليجي، وهو إختراق أمني إقتصادي سافر واعتداء على الثوابت والوطن..
وهناك عدد من السوريين والفلسطينيين والعرب والمسلمين الرافضين للتطبيع يعملون بالخليج، إذاً أصبحوا تحت السيادة الإسرائيلية وهنا الخطر الجسيم حيث علاقتهم مع بلادهم، والإندساس الإقتصادي الخبيث”.
الأكاديمية السورية بيّنت أيضاً جانب آخر من آثار الإتفاق وهو التأثير على سورية، ذلك أنه سيؤدي إلى “تشديد العزلة والحصار على سورية، لتكون البلاد أمام خيارين إما التطبيع وإما التجويع والقتل”، وتابعت “نلاحظ جلياً الحصار الكامل وأهمها الحصار الغذائي عام وشامل والدوائي في ظل جائحة، وهي جرائم ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم إبادة جماعية”.
وأردفت: “تشكّل العلاقة غير الشرعية الخليجية الصهيونية نوعاً من الإعتراف الضمني بضم الجولان السوري المحتل، بسبب هذا الإتفاق والتوافق الخياني حيث فقدت به ما تبقّى من سيادتها”، مشيرةً إلى أن محاولة ضرب السيادة السورية تتم من خلال “التدخل المباشر وغير المباشر من قبل صندوق المال في الجزيرة العربية..
بمعنى التدخل الإسرائيلي بالحرب التي نعاني من ويلاتها منذ عشر سنوات إلى الآن لم تنته، وذلك بدعم خاص خليجي والسعودي بشكل عام من خلال التمويل والتدخل والدعم وإرسال المساجين والمجرمين إلى سورية وهذا موثّق لدينا، ليستمر تدمير البلاد ويصبح الطريق سالك للإسرائيلي بشكل علني، وهذا بحد ذاته جريمة مركبة على الوطن السوري وإرهاب مركّب”.
وخلصت د. هالة إلى أنه يجب القيام بعدة خطوات رداً على الإتفاق وهي التالي: “مقاطعة البضائع الخليجية ذات المنشأ الإسرائيلي وحصار هذا العمل الخياني، المواجهة الثقافية.. والسياسية.. والاعلامية، المقاومة القانونية ومحاسبة المطبعين ومنعهم من دخول بلادنا سواء شركات أو أشخاص أو مؤسسات.. فنحمي بلادنا من الاختراق الصهيوني الذي سيدخل بأنياب حادة الى بلادنا اذا لم نقاوم اقتصادياً وثقافياً وسياسياً.
ثم ان خروج دويلات عن المواثيق والمبادئ والثوابت.. وحولت العدو الذي يحتل بلادنا وأوطاننا الى صديق.. وهنا هي الخيانة العظمى.. ونحن نتكلم باسم الشعب العربي.. الرافض بيع بلاده والمقاوم دفاعاً عنها”.
في بداية كلامه، حيّا منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الإستراتيجية د. صلاح الدوادي الشعبين الإماراتي والبحريني، الرافضين للخيانة المشؤومة كما وصفها.
وأضاف: “الإنفصال الوجودي عن الأمة والإنسلاخ عن قضيتها المركزية يسقط الحكام لا القضية، افتضاح طابور الخونة يقرب فلسطين ولا يبعدها، انكشاف الأمن القومي المغاربي والعربي والإسلامي أمام العدو جراء هذه العملية العملية الغادرة يحتم تجريم الخيانة وتشريع ودعم المقاومة”.

منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الإستراتيجية د. صلاح الدوادي

الكاتب والأستاذ الجامعي التونسي وجد أن “الخيانة الأعظم هي خيانة للأمة وللإنسانية، إذ أن أعظم الخيانة خيانة الأمة وأعظم العدوان موالاة الكيان”، وتابع “إن مقاطعة كيانات الخونة في نظام الحكم الخليجي ضمانة أمنية ومجتمعية ووجودية، وإن عزل شعبنا في فلسطين يعزل العملاء، لا يعزل فلسطين، إن الخليج المقاوم الموحد ضرورة وجودية لمواجهة الصهيونية وتحرير بلاد الحجاز وبلاد الشام، إن حركة الاستيطان الصهيوني في الخليج لا يجب أن تمكنه من مستوطنات صهيو – خليجية دائمة وإنما تنقلب مقابر ومشانق للعدو وأعوانه”.
وتوجّه إلى شعبي الإمارات والبحرينن بالقول: “أنتم الشرفاء الذين اصطفاهم الله في هذا الابتلاء الكبير وأنتم فرصة الأمة وأملها في التقدم نحو التحرير، مدوا أياديكم بقوة إلى إخوتكم في اليمن وإخوتكم في فلسطين وكونوا جسراً للمعركة الكبرى وحدة ومقاومة ونصراً وتحريراً وعودة”.
عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله القاضي عبد الوهاب المحبشي، شدّد من جانبه على أن “التطبيع بين الشعوب العربية والكيان الإسرائيلي مستحيل”.
ذلك أن التطبيع بحسب قوله “بين الأنظمة الإعرابية وإسرائيل هو خيانة كما قال الرئيس التونسي قيس سعيد.
ومع ذلك فهو ليس تطبيعاً ولن يكون تطبيعاً لأن فكرة التطبيع فكرة خاطئة من أساسها”.
وأضح “التطبيع مصطلح يعني العمل على ما ليس طبيعياً بحيث يصير طبيعياً بالفعل فيكون قد خضع لعملية تطبيع وهذه الفكرة من أساسها غير صحيحة.
فالطبيعي طبيعي بطبيعته وما ليس كذلك لن يكون لأنها طبيعته ولذلك لا تطبيع”.

عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله القاضي عبد الوهاب المحبشي

القيادي اليمني واصل انتقاده لمصطلح التطبيع مع الكيان الصهيوني، متسائلاً “لماذا لا يتم تطبيع العلاقات مع فلسطين إذا كان التطبيع هكذا؟”، وتابع، “فإذا كانت علاقاتهم الطبيعية مع كيان ما تكون بهذا الشكل فإذن علاقاتهم بالعالم كله أقل من طبيعية لأنه لا تأخذ من قبلهم هذا الزخم”.
أما إذا كانت علاقاتهم طبيعية بالآخرين، يورد الناشط الحقوقي، “فهذه الحفاوة والحبور بهذه العلاقة تعني أنها علاقة فوق طبيعية بمعنى أنها استخدام واستعباد وخضوع هذه الأنظمة للهيمنة الإسرائيلية بالكامل و ليست تطبيعا ولا علاقات طبيعية، ولذلك فالتطبيع () مستحيل بكل القراءات سواء لأنظمة أو لشعوب فلن يقبلوا منا وضعاً طبيعياً لأنهم لا يريدون أقل من هيمنتهم علينا و لن نقبل أقل من الوضع الطبيعي والذي هو حقوقنا وأي تطبيع فيما بينهما هو غير معرف”.
من ناحية أخرى كما يقول المحبشي ما يحصل حالياً له أربعة أبعاد، “الأول مؤامرة أكبر تستهدف فلسطين ومحور المقاومة من خلال تحالف علني مع (اسرائيل) يخوض الحرب على العرب بأموال عربية والثاني مؤامرة لتغيير وتهكير الوعي العربي في شعوب المنطقة لتجييشها في خدمة (إسرائيل) وهذا أخطر من سابقه والثالث أن هذه الخيانة ليست الأولى وليس جديداً موقفهم ولهذا أثره في عدم ضعف القضية بتركهم لها لأنهم لم يكونوا معها أصلاً ويجب فضح كل المؤامرات التي صمت الكل عن فضحها حفظا للحد الأدنى من تماسك البيت فيما مضى كما أنها فرصة للتخفف من ضغطهم على الخيارات الفعالة للمقاومة وخياناتهم من موقع المناصر كما كانوا يبدون والبعد الرابع”.
ودعا المحبشي إلى “ضرورة ترك المواربة والمجاملات فلن يقود الفلسطينين للنصر من كانت كل رهاناته خاسرة في الماضي ولن يقود النصر من يقدم التنازلات وكذلك لأن الأسقف المنخفضة خيار المتخاذلين وتجربة تحرير القطاع تعني إمكانية تحرير عكا و يافا وحيفا فضلاً عن القدس بأبسط من ذلك وهذه الخيانات فرصة لزيادة الوعي الشعبي إلى أبعد حد”.
أمين عام مؤسسة فلسطين في باكستان صابر ابو مريم، أدان بشدة اعتراف وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني من قبل الإمارات العربية المتحدة والبحرين، مؤكداً أن النظام الصهيوني المزيف، احتل فلسطين بشكل غير قانوني، وخاصة القدس.
وبالتالي اغتصب الإحتلال حق الفلسطينيين بوطنهم. وأشار إلى أن الفريق المؤيد لإسرائيل وبقيادة الولايات المتحدة أحاك أيضاً مؤامرة ضد باكستان لتخريب قضيتي فلسطين وكشمير.
مبيناً أن كل من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي والهند كانت تسعى لخلق فوضى في باكستان من أجل تحقيق المصالح الإسرائيلية.
كما شنّ الأعداء حملة دعائية ضد القوات المسلحة الباكستانية للأسباب نفسها.

أمين عام مؤسسة فلسطين في باكستان صابر أبو مريم

بالعودة لإتفاقيات العار التي أبرمتها أبوظبي والمنامة، أكد ابو مريم أن الإمارات والبحرين خانتا فلسطين والعالم الإسلامي كله والأمة الإسلامية.
كون الإحتلال الإسرائيلي يشكل تهديداً وجودياً للسلام العالمي، ناهيك عن فلسطين والمنطقة.
إلى ذلك، أورد ابو مريم، نحن في باكستان نقف جنباً إلى جنب مع الشعب المضطهد في فلسطين وكشمير لمواجهة المحور الإسرائيلي الذي تقوده الولايات المتحدة وندحض مخططاتهم ونحث على خلق الوعي بين الجماهير.
وبصفتي أميناً عاماً لمؤسسة فلسطين في باكستان، لفت ابو مريم إلى أنه المؤسسة ستقيم مسيرات ومظاهرات وندوات ومؤتمرات ومعارض ضد أعمال الخيانة الإماراتية والبحرين.
وختم بالقول: “لقد عرّضت الإمارات والبحرين للخطر منظمة التعاون الإسلامي بأكملها وجامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي من خلال تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
من جهته قال عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس، إن “مجموعة من الدول التي تدعي العروبة لنفسها وللإسلام أسفرت عن وجهها الحقيقي عندما أصبحت الفرصة متاحة، فأعلنت أنها جاهزة للتوقيع على معاهدة تطبيع مع العدو الصهيوني”، مضيفاً “الموضوع ليس جديداً بل يحضر له منذ زمن بعيد، وهذه الدول التي كشفت حقيقة موقفها كانت منذ فترة طويلة على علاقة مع العدو الصهيوني ولكن من تحت الطاولة”.
وأردف: “الشيء المؤسف أن الأمور تنطلي على بعض هؤلاء الناس سواء كانوا من شعوب الدول التي أعلنت تطبيعها مع العدو، أو بعض الساسة أو مشايخ السلطان الذين هم مستفيدون بالجانب المادي. منذ فترة طويلة كنا نقول ولا زلنا نصرح بوضوح أن هذه الدول التي كشفت اليوم عن طبيعتها وأشهرت بوضوح تطبيع العلاقة مع العدو هي دول منبوذة، مرفوضة، سيتم التعامل معها في المستقبل على أنها جزء من المحور المعادي للمقاومة وشعوبها”.

عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس

المدير التنفيذي لإتحاد علماء المقاومة، رأى أن “السعودية هي عراب الدفع بالإمارات والبحرين للتطبيع مع العدو، نحن نعلم تاريخياً أن لا الإمارات التي تعتبر نسبياً أقوى من البحرين على المستوى البشري والمساحة والمال والسلطة”،
وأورد: “واضح أن الإمارات والبحرين لم تقدما على هذا العمل إلى بعد أن أخذتا الضوء الأخضر السعودي ونحن ندرك تماماً أنه هناك عنصر الخجل الذي يحول بينها وبين التطبيع مع العدو الصهيوني وكأنها لا تريد أن تفقد ماء وجهها الذي حاولت أن تخدع به البعض أما بالنسبة لنا فقد كانت خلفيتها واضحة لدينا منذ زمن بعيد”.
بعض الدول الخليجية بحسب الشيخ غبريس، “كانت تتعامل بالسر مع العدو الصهيوني بدون إعلان الأمر، كانت تدفع المال، وتساعد وهي التي دعمت التكفيريين في أكثر من منطقة في العالم، هذه الدول التي طبعت لا يضر بالنسبة لنا سواء قدمت المساعدات العسكرية للعدو الصهيوني في اعتداءاته على فلسطين أو لبنان، الآن أضفنا دولتين جديدتين إلى معسكر الشيطان وسيتم التعامل معها على أنها عدو.
الجمهورية الإسلامية في إيران أثبتت أنها دولة حق وأنها الدول الوحيدة التي تقف جهاراً لدعم أهلنا في فلسطين”.
وأضاف سماحة الشيخ:” نحن فهمنا السعودية منذ زمن طويل، فنظامها حاول التستر خلف الكعبة والأماكن الشريفة المقدسة، حاول أن يوهم العالم أن هذا النظام يعمل لصالح الأمة الإسلامية، فضلاً عن دفعها للأموال الطائلة من أجل جعل الناس يتقاتلون على الدوام، فكثير من الحروب التي خيضت على خريطة العالم الاسلامي، ضد الجماعات الاسلامية وضد كل من يحمل فكراً اسلامياً كان وراءه ال سعود.
النظام السعودي قتل الكثير الكثير من ابنائه ظلماً وعدواناً وقد دفع المال لترامب وعبر حكومات متعاقبة كانت تدفع المال تحت حجج واهية لدعم الكيان الصهيوني. ال سعود قتلوا حجاج بيت الله الحرام ولم يرف لهم جفن.
النظام السعودي منذ خمس سنوات ولا تزال الته العسكرية تمعن بقتل الشعب اليمني الطيب الطاهر المظلوم، تحت حجج واهية والعالم يصفق.
هذا النظام استقدم الجماعات المرتزقة ليريقوا دماء الأبرياء في اليمن، وقد تدخل في لبنان كما تدخل في فلسطين محاولاً أن يحدث فتنة داخلية في لبنان، وأمام الواقع المتغير أمام فشل الرياض بكل محاولاتها التأثير على الساحة اللبنانية انكفأت لكنها لم تتوقف نهائياً”.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/41262/