أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » سلطة #الكيان_السعودي تقتل الشهيد (#جابر_حبيب_العقيلي)
سلطة #الكيان_السعودي تقتل الشهيد (#جابر_حبيب_العقيلي)

سلطة #الكيان_السعودي تقتل الشهيد (#جابر_حبيب_العقيلي)

سلطة الكيان السعودي تقتل الشهيد (جابر حبيب العقيلي)

بسم الله الرحيم الرحيم
أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ. {17} { سورةالرعد}

يعمد النظام السعودي كعادته في قتل الابرياء وممارسة الدور الاجرامي بحق المواطنين الشيعة في الجزيرة العربية لا لشئ سوى كونهم لا يماثلونه بالعمالة والخنوع.
ففي واحدة من الجرائم المخزية التي اقدمت عليها سلطات الكيان السعودي قبل يومين ، هي قتلها المواطن الشيعي (جابر حبيب حسن العقيلي ، ٤٥ عاما ، من مدينة تاروت التابعة الى محافظة القطيف).
لقد اعتقل الشهيد (العقيلي) في 5 يناير/كانون الثاني ٢٠١٧ ، حينما كان على متن قاربه في البحر من قبل خفر السواحل بحجة ابحاره في منطقة محظورة .
لم تعرف الاسباب الحقيقة لحد الآن التي ادت الى اعتقاله ومن ثم قتله داخل السجن . فقد اودع الشهيد أول الأمر في مركز شرطة تاروت ، وظاهر الامر وحسب الروايات الشائعة ، بانه قد اعتقل في مقر إدارة المباحث في مدينة عنك بمحافظة القطيف.
وحسب رواية شهود العيان ، فقد تعرض الشهيد الى تعذيب شديد داخل السجن ادى في نهاية الامر الى استشهاده تحت يدي جلادي السجن ، ولقد لوحظت آثار التعذيب بصورة جلية على جسده الطاهر .
لقد رفضت سلطات الكيان السعودي السماح لعائلة الشهيد برؤيته في ثلاجة الموتى اذا لم توافق على رواية السلطات الرسمية التي تزعم كذباً بانه انتحر داخل السجن ، الا ان عائلة الشهيد رفضت المساومة ، واصدرت بيان كذبت فيه مزاعم النظام .
وفي نظرة بسيطة لتاريخ سلطات الاعتقال التابعة للكيان السعودي ، يتضح جلياً بان الرواية التي اوردتها بخصوص انتحار الشهيد (العقيلي) هي كاذبة ، والمراد منها التغطية على الجريمة البشعة التي ارتكبها جلادو السجن . فتاريخ هذا النظام ملئ بقصص مرعبة حول القتل بدم بارد لضحايا ابرياء داخل سجونه . حيث لا تغيب عن البال آخر حادثة لقتل داخل السجن ارتكبتها سلطات هذا الكيان ، وكان الضحية هو الشاب الشهيد (مكي العريض) الذي أُستشهد داخل السجن في مارس من عام ٢٠١٦ ، حيث زعمت سلطات الكيان السعودي بانه قد توفي نتيجة القلق والخوف الذي اصابه من جراء الاعتقال ، وتبين لاحقاً بانه قد اعتقل في نقطة تفتيش في صفوى، بتهمة تصوير نقاط تفتيش قبل نحو 6 أشهر.
ان النظام السعودي هو خبير بتزييف الحقائق ، ولكنه لم ينجح في محو آثار جرائمه ، لانها تأبى ان تغادر اجساد الضحايا الأبرياء من شيعة أهل البيت عليهم السلام.
لقد جاءت جريمة قتل الشهيد (العقيلي) متزامنة مع جريمة اعدام ثلاثة من شباب شيعة البحرين على يدي جلادي سجون آل خليفة ، وهم الشهداء(سامي مشيمع وعباس السميع وعلي السنكيس) .
ان ممارسات النظام الخليفي في البحرين لا تختلف عن ممارسات النظام السعودي في الجزيرة العربية والذي يعتبر الأب الراعي لآل خليفة ومعلمهم الأول في دروس القمع والقتل.
نحن نعلم يقيناً ، بان الشهيد (جابر العقيلي) برئ عما يزعمه النظام السعودي وذلك وفقاً للسياسة الممنهجة التي يمارسها ضد المواطنين الشيعة في الجزيرة العربية وبالخصوص المنطقة الشرقية التي اصبحت عصية عليه ، والتي بدأت وبشرف بالحركة المطلبية منذ العام 2011 على يد ابطال كبار وصغار معتقلين وشهداء ومطاردين ، رفضوا استهتار بني سعود ، واعلنوا للعالم بان من يزعم بانه حامي الحرمين لم يكن سوى مجرم ، طاغي يلهث وراء رغباته ومجونه ، وساديته.
نعزي نحن لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية وتواسي عائلة الشهيد (جابر العقيلي) وذويه ، وتحذر في الوقت نفسه النظام السعودي من التمادي في سفك دماء الشباب الشيعة ، وان شعلة الحراك التي يعتقد النظام الفاشي لآل سعود بانها ستنطفئ ، فهو واهم.
ونحي موقف المواطنين الشيعة الذين خرجوا في تشييع جثمان الشهيد وعبروا عن استنكارهم لجرائم آل سعود .
كما نعزي ونواسي ذوي شهداء البحرين (سامي مشيمع وعباس السميع وعلي السنقيس) الذين قضوا بقتل وحشي على يد الطغمة الخليفية الغاشمة الحاكمة في البحرين ، ونقول على المواطنين ان يكونوا مدركين وعلى بينة من امرهم ، فللحق دولة وللباطل جولة ، (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) .

#لجان_الحراك_الشعبي 
عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية
17 ربيع الثاني 1438 16 كانون الثاني/يناير 2017

photo_2017-01-16_13-17-47

photo_2017-01-16_13-17-48