أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ستة أعوام على مجزرة الدالوة بالأحساء.. تأكيدات حول تورط السلطة بالإرهاب وغياب محاكمة الإرهابيين!
ستة أعوام على مجزرة الدالوة بالأحساء.. تأكيدات حول تورط السلطة بالإرهاب وغياب محاكمة الإرهابيين!

ستة أعوام على مجزرة الدالوة بالأحساء.. تأكيدات حول تورط السلطة بالإرهاب وغياب محاكمة الإرهابيين!

,, تحل الذكرى ويحضر معها تاريخ صمود الأهالي بوجه التكفير والإرهاب، الذي حاول التسلل إلى المنطقة بأحيائها وقراها ومدنها، واستهدافها بشتى الأساليب والأشكال الدموية، التي أفرزت الكثير من المعاناة، من الحرمان والترهيب والارهاب، وعدم محاسبة المتورطين بكل ما يقع من إجرام على أهالي المنطقة التي تؤرق النظام الهادف إلى استغلال خيراتها وثرواتها، وتهجير اصحابها منها، والإمعان بهم قتلا واغتيالا وتنكيلا،،

ستة أعوام تمر ولا تزال فاجعة حسينية الدالوة في الأحساء تحكي رواية الإرهاب والترهيب الذي استهدف المنطقة بأكملها في فترة زمنية محددة، استكملت مسار طويلا من التنكيل بأبناء “القطيف والأحساء”.

قبل ستة أعوام تسلل الإرهاب إلى الأحساء وارتكب مجزرة في حسينية المصطفى (ص)، في قرية الدالوة بالأحساء، ومع حلول ذكرى الشهداء يتأكد مسيرة الفداء والتضحية التي انتهجها أبناء المنطقة.

ليلة العاشر من المحرم عام 1436 للهجرة، حين استهدف هجوم إرهابي مسلح حسينية المصطفى “ص” في قرية الدالوة بالأحساء، ووصف بأنه الأكثر دموية بين الهجمات الإرهابية التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة.

كان الإعتداء الأول من نوعه في الأحساء، حصل مع قيام مجموعة إرهابية بإطلاق النار العشوائي على المواطنين، بعد أن ترجل أربعة إرهابيين من إحدى السيارات التي توقفت أمام حسينية المصطفى، وبدأوا بإطلاق النار من الأسلحة الرشاشة والمسدسات بشكل عشوائي ضد المتواجدين.

بحسب تحقيقات السلطة فقد أجمعت على أن الهجوم الذي استهدف الحسينيةً يحمل بصمات تنظيم “القاعدة”، ونفذته خلية مكونة من 22 عنصراً قتل 10 منهم وفق وزارة الداخلية “السعودية”.

تحل ذكرى أقمار الأحساء الذين ارتقوا على مذبح الشهادة بفعل الإرهاب التكفيري، وحصد أرواح 8 شهداء فيما أصيب 12 آخرون بجراح. وخرج المجتمع الأحسائي في الثالث عشر من المحرم لتشيع الشهداء بعد الصلاة على جثامينهم في ساحة مقر الزواج الجماعي، وذلك بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص من مختلف مناطق البلاد.

بمشاركة الكبار والصغار الشيب والشبان الأهالي، الرجال والنساء، وتوافد المعزون من مختلف القرى والمناطق المجاورة، ارتفعت صور الشهداء وعلت هتافات الرفض للتكفير والترهيب.

الناشط الحقوقي والمحامي طه الحاجي وفي تغريدات عبر تويتر، أشار إلى أن الذكرى السادسة لجريمة الدالوة في الأحساء كانت بداية سلسلة الجرائم الإرهابية التي استهدفت الشيعة، مذكرا بالحادثة “استهدف مجموعة من الإرهابيين حسينية المصطفى في ليلة عاشوراء استشهد 8 بينهم أطفال بالرصاص الحي، فقد كان الهجوم بالأسلحة ولم يفجر أي إرهابي نفسه في الموقع”.

ويضيف الحاجي أنه بعد ست سنوات مضت على فاجعة الدالوة لم نسمع حتى الآن عن محاكمة الإرهابيين رغم إعلان الحكومة أنها قبضت عليهم أحياء واعتقلت خلية مرتبطه بهم في مناطق أخرى، مستغربا من أن الحكومة بقيادة محمد بن سلمان تتهم من وجه على ارتكاب الجريمة وتحدده بمسؤول الاستخبارات سعد الجبري، بأنه دبر تلك العمليات وخطط لها، واستند الحاجي إلى ما نشره إعلام السلطة في عدة مقالات اتهمت الجبري بالوقوف وراء الإرهاب الذي استهدف المنطقة الشرقية.

الناشط الحاجي، يشير إلى أنه منذ ذلك الوقت تاريخ حدوث العمليات الإرهابية وقد وجهت الاتهامات إلى الحكومة، في الواقع هي فعلا متورطة فيها وبلا شك في ذلك سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتساءل لماذا إلى الآن لم تتم محاكمة الإرهابيين، “رغم سيطرة مبس وشلته على مفاصل الدولة بقضائها من خمس سنوات؟!”.

لاشك أن الذكرى تحل ويحضر معها تاريخ صمود الأهالي بوجه التكفير والإرهاب، الذي حاول التسلل إلى المنطقة بأحيائها وقراها ومدنها، واستهدافها بشتى الأساليب والأشكال، التي أفرزت الكثير من المعاناة، من الحرمان والترهيب والارهاب، وعدم محاسبة المتورطين بكل ما يقع من إجرام على أهالي المنطقة التي تؤرق النظام الهادف إلى استغلال خيرات الأرض، وتهجير اصحابها منها، والإمعان بهم قتلا واغتيالا وتنكيلا، ليثبت صورته القاتمة بوجه صمود الأهالي الذين أبووا أن تكسر عزيمتهم أمام النهج الوهابي الإرهابي.