أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » رداء المرأة في السعودية.. بين تحرر أميرات البلاط وقمع نساء المجتمع!
رداء المرأة في السعودية.. بين تحرر أميرات البلاط وقمع نساء المجتمع!

رداء المرأة في السعودية.. بين تحرر أميرات البلاط وقمع نساء المجتمع!

أثار تحرر بعض الأميرات السعوديات ضجة في وسائل الإعلام بسبب أزيائهن ونفوذهن في المجتمع السعودي، حيث تُمنع المرأة السعودية من التمتع بأبسط حقوقها في قيادة السيارات عكس الأميرات اللواتي يخرقن هذه القاعدة غيرعابئات بما تفرضه قوانين البلد في حقهن.

وتتعرض المرأة في السعودية لكثير من الضغوطات من قبل الجهات الأمنية، وعليها أن تتقيد بما يفرضه عليها شرع المملكة من مراعاة ارتداء النقاب وعدم قيادة السيارة وفي حال نقضت أياً من هذه العهود المفروضة فإن الحساب معها سيكون عسيراً، بينما تكسر أميرات البلاط هذه القيود دون أن تعبأ بأي عقاب أو حساب من قبل أحد في المملكة.

الأميرة عادلة، ابنة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز

لقد بان إستياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية وغيره من البلدان الخليجية، بعد ظهور زوجة الأمير الوليد طلال بن عبد العزيز آل سعود بفستان مثير، ضاربة بعرض الحائط الشريعة الإسلامية التي تتشدق بها السعودية والتي تمنع مثل هذا النوع من الملابس على المواطنات السعوديات، ونفس الأمر بالنسبة لإبنته الأميرة ريم الطويل التي لا تمتثل بتاتا لقواعد المملكة ولا يحق لأي كان توجيه اللوم لها او مجرد توجيه النقد لها عكس المواطنات اللواتي ان تشبهن بالأميرات يصبحن معرضات للجلد ولخطر عقوبات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان.

الأميرة أميرة الطويل رئيس مجلس الإدارة تسامي السعودية

وفي إحدى المقابلات التي بثتها قناة “الرأي” روت شابة سعودية تجربة حياتها وهي تتخلى عن العباءة، وتقول الشابة السعودية التي ربما لن تستطيع العودة الى بلدها، ان ما نسبته 45% من الفتيات السعوديات يرغبن بالتخلي عن العباءة، وذلك يعود الى سياسة المملكة المزدوجة اتجاه المرأة السعودية. وانهن يفضلن الهجرة خارج المملكة هربا من القيود والتسلط والظلم، وان الاباء السعوديين يتبعون التقاليد ولا يتبعون الدين.

وعن التمييز المتبع اتجاه المرأة في السعودية سنذكر بعض الوثائق التي تظهر فيها أميرات سعوديات ومن العائلة المالكة، من دون حجاب وبرداء فاضح، أثارت هذه الوثائق موجة من الغضب بين المواطنات السعوديات:

ذكرت وكالات الأنباء أن الأميرة السعودية “بسمة بسمة بنت سعود” وقعت ضحية ابتزاز من قبل شاب هددها بنشر فيديو فاضح لها إذا لم تدفع له مبلغ 320 ألف جنيه استرليني.

وفي هذا الفيديو تظهر الأميرة وهي تدخن وتقبل رجلا عبر الكاميرا بدون حجاب، فقررت نشر الفيديو بنفسها. ونجح هذا الشخص بالحصول على التسجيل بعد سرقة جهاز الحاسوب الخاص بها.

وتحدثت الأميرة عادلة دون أن تهاب أن يتم مساءلتها بعد المقالبة، عكس مايحصل لأي مواطنة سعودية في حال أجرت مثل هذه المقابلات، عن أهم العوامل التي تقف عائقا أمام حقوق المرأة في السعودية واعتبرت أن نقص التأهيل والخبرة والتجربة إلى جانب ارتباط المرأة بالأسرة مما يجعل مجالها المهني في المرتبة الثانية.

والسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم حيث ما تزال المرأة ممنوعة من قيادة السيارات.

إصلاح الموقف بإعطاء بعض الحقوق

ويحاول آل سعود إعطاء بعض الحقوق للمرأة في السعودية، بعد أن بدأت موجة اعتراض واسعة من قبل نساء المملكة لما يحصل من إزدواجية في سياسة آل سعود اتجاه المرأة في السعودية وتمييز نساء البلاط الملكي عنها.

وأعربت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عن ترحيبها بدعوة مجلس الشورى السعودي وزارة التربية في المملكة الى دراسة ادراج برامج اللياقة البدنية في مدارس البنات.

وطالبت “هيومن رايتس ووتش” في الوقت نفسه السعودية بالسماح بفتح النوادي الرياضية النسائية الخاصة التي أغلقتها السلطات في عامي 2009 و2010 وبتسهيل ممارسة كل انواع الرياضة من قبل النساء.

فضائح أميرات آل سعود

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فضائح العديد من أميرات آل سعود خارج المملكة، وكان منها ادعاء الاميرة “خلود العنزي السرحان” المطلقة من الامير الوليد بن طلال انها نامت في فراش المليونير المصري يحي الكومي لانها زوجته عرفيا، في حين نفى “الكومي” ذلك وقال انها نامت في قصره مع حاشيتها لأنها تأخرت في حفل كان يقيمه لها ولآخرين وانها استغلت الواقعة لتسرقه.

وكانت نيابة جنوب الجيزة قد استدعت كلا من الأميرة السعودية خلود العنزى ورجل الأعمال المصرى يحيى الكومى للاستماع إلى أقوالهما في التهم التي تبادلا تحريرها بأقسام الشرطة.

إن انتهاج آل سعود سياسة الإزدواجية هذه في التعامل مع النساء السعوديات، جعلت الكثير منهن يخرجن عن صمتهن ويواجهن آلة القمع، الا أن كافة المحاولات تواجه بعنف شديد من السلطات في المملكة.

4/8/2016

 

رداء المرأة في السعودية.. بين تحرر أميرات البلاط وقمع نساء المجتمع!