أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ذهب ترامب.. وبقيت حسرة مهاجمة إيران تنخر نتنياهو وإبن سلمان
ذهب ترامب.. وبقيت حسرة مهاجمة إيران تنخر نتنياهو وإبن سلمان

ذهب ترامب.. وبقيت حسرة مهاجمة إيران تنخر نتنياهو وإبن سلمان

بعد ساعات قليلة من الان ستذهب ادارة الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفي قلبها حسرة مهاجمة إيران.

بعد ساعات قليلة من الان، سترحل، اكثر الادارات جنونا ورعونة وعنصرية وتطرفا، دون ان تحقق أماني الثنائي البائس والخائب نتنياهو وابن سلمان، في تركيع إيران. الثنائي المهزوز والمرعوب، نتنياهو وابن سلمان، رسما آمالا كبيرة، بشأن تحجيم إيران، إتكالا على جنون ترامب وصقورية بومبيو، وتطرف بولتون.

لم تمر على امريكا ادارة اكثر صهيونية من الصهاينة انفسهم كإدارة ترامب، الا ان هذه الادارة حصرت جُل فروض طاعتها وولائها للصهيونية العالمية ، بفرض العقوبات الاقتصادية على ايران، دون ان تجرأ على اتخاذ اي اجراء عسكري ضد ايران، وهو ما كhنت تطالب به الصهيونية العالمية.

لو كان الارهابي نتنياهو يجرؤ على مهاجمة ايران، لهاجمها في عهد اكثر ادارة امريكية عنصرية صهيونية متطرفة، وهي ادارة الارهابي المجنون ترامب. ترامب المجنون يعرف قبل نتنياهو الارهابي ان “اسرئيل” لن تبقى كما هي لو تحرشت بإيران.

اذا كان هذا حال اكبر قوة عسكرية مجنون في العالم، واكبر قوة ارهابية في المنطقة، مع ايران، ترى كيف هو حال جيرانih من العرب كالسعودية والامارات والبحرين؟! .

بعد ساعات قليلة من الان، سيدرك ابن سلمان ومن على شاكلته من “زعماء” الدول الجارة لايران، انهم أخطأوا عندما افرغوا خزائنهم لمجنون مثل ترامب، وتعاملوا معه على انه “إله”، يقول للشيء كن فيكون، فاذا به كان أفاقا ، حلبهم وجفف ضرعهم ، دون ان يحقق أمانيهم المريضة ، بشأن ايران.

حتى الايام القليلة الماضية ، لم يفقد صبية سلمان وزايد وخليفة، الامل ، فقد واصلوا الرهان على جنون ترامب لمهاجمة ايران، حيث كانت وسائل اعلامهم تحتفل بوصول ناقلة الطائرات الامريكية الى المنطقة، او بتحليق طائرات بي 52 في سماء المنطقة او..، دون ادني شعور بالمسؤولية ازاء بلدانهم وشعوبهم. الا انه في النهاية تبين ان جنون ترامب كان اكثر حكمة من احلامهم الصغيرة، فالرجل يعرف جيدا من هي ايران، وماذا يعني مهاجمتها.

على صبية سلمان وزايد وخليفة، ان يتعظوا من درس ترامب، والا يعيدوا نفس الخطأ مع بايدن، ويفتحوا له خزائنهم وارضهم وسماءهم وبحرهم. فإن كان يرجى من “آلهة أمريكا” خيرا، لجاد عليهم به “كبيرهم ترامب” ، الذي ذبحوا حتى شرفهم على قدميه ، تقربا و زلفى، ولكن دون جدوى.

على صبية سلمان وزايد وخليفة، ان يستشيروا اصحاب العقول الراجحة، في المنطقة ، من الذين تقيم بلدانهم علاقات ودية مع ايران ، قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، عسى ان يجدوا بقايا من حكمة في داخلهم، قبل ان يبدأوا ببناء معبد لبايدن، على أنقاض معبد ترامب الذي تهدم.

سعيد محمد – العالم