أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #ذكريات_مع_الشيخ_النمر بقلم / فاطمة كريم
#ذكريات_مع_الشيخ_النمر بقلم / فاطمة كريم

#ذكريات_مع_الشيخ_النمر بقلم / فاطمة كريم

photo_2016-09-10_10-52-23

بقلم / فاطمة كريم 

في شهر السلام نبدأ بالسلام على عزيزنا الشيخ النمر الذي كان يحج روحاً وجسداً واليوم قد تكون روحه تطوف لكن جسده في مكان مجهول ..!

ومع بداية موسم الحج وكماكل موسم وحدث يكون لعزيزنا الشيخ النمر بصمة ونيشان لكنه لشدة تواضعه لايعرف الكثيرين أعماله!

سأخبركم عن إحدى الاشياء التي عمل عليها ولها فعزيزنا الشيخ النمر كان منذ زمن وحتى وصل الخمسين من عمره قريباً من الشباب والبسطاء يتلمس حاجاتهم ويحاول أن يجد لها حلاً ميسرا ..
ولأنه كان مؤمناً بحق دون رياء كانت عمامته تبحث عن حل لمن يعقد الامور الدينية ليحبب الناس ويساعدهم في “الايمان” وإتمام أمور الاسلام.

“الحج” الركن الخامس في الإسلام والذي يكون لمن أستطاع إليه سبيلا يصعب على الكثيرين إتمامه لغلاء الأسعار
لهذا حاول وساهم عزيزنا الشيخ النمر أن يمهد ويجعل له سبيلا وفي عام ١٤٢٤هـ أسس حملة للحج كانت مشهورة بسعرها الزهيد جداً جداً كانت الأرخص ومع إرتفاع الاسعار بقيت هي وبفارق شاسع الأقل سعراً
وكان يشارك بنفسه فيها لا كإسم ودعاية فقط!
فمثلاً كان بنفسه يدور على غرف الحجاج طارقاً الابواب موقظاً لصلاة الفجر العزيزة عليه حتى حفظ الجميع أن عبارته “أستيقظ يامؤمن” هي أذان للصلاة!

وإذ كان الحج فرصة للبعض للقاء المراجع فقد وفر على الحجاج ذلك فقد أستضافت حملته المتواضعة السيد محمد المدرسي و السيد هادي المدرسي وكان ذلك لقربهما الشديد من عزيزنا الشيخ النمر.

كثير من الناس استطاعوا “الحج” لان عزيزنا الشيخ النمر أوجد لهم “السبيل” ومن عرفه عرف إنه ماكان يريد إلا وجه الله ورضاه
فهنيئاً له كل ماعمله ماعرفناه ومالم نعرف
وحق له أن نسجل ماعمله ونحفظه ونرويه!
.
سيفتقدك البيت الحرام والشهر الحرام
ستفتقد تصوفك عرفة ومنى
سيفتقد تواضعك الرصيف والجمرات
سيفتقد بياضك الحجاج
سيفتقد دعائك وإخلاصك وإيمانك كل ركن ومقام!

ونفتقدك نحن في كل يوم و مناسبة وحدث ونجدد لك السلام
فـ السلام على عزيزنا الشيخ النمر
عليك السلام … عليك السلام!
.
٥-٩-٢٠١٦
٤ذي الحجة ١٤٣٧ه