أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » ذكرى استقلال البحرين: نضال مستمر من أجل الحرية والتحرر من الاحتلال
ذكرى استقلال البحرين: نضال مستمر من أجل الحرية والتحرر من الاحتلال

ذكرى استقلال البحرين: نضال مستمر من أجل الحرية والتحرر من الاحتلال

لندن – البحرين اليوم
توقفت حركة أحرار البحرين في بيانها الأسبوعي اليوم الجمعة، ١٢ أغسطس، عند ذكرى الاستقلال عن البريطانيين، وجريمة النظام الخليفي بالاعتقال الجماعي لعلماء الدين التي اعتبرتها الحركة “ظاهرة غير مألوفة”.

وقالت الحركة إن استهداف آل خليفة لعلماء الدين في البلاد يثبت أن الحاكم الخليفي، حمد عيسى الخليفة؛ هو “بئس الحاكم، وأنهم نعم العلماء”، مشيرة إلى أن “المفاصلة بين الطرفين ضرورة لحفظ الدين (..)” وأن “التنصل من الطاغية شرط مطلوب للتغيير”، وأوضحت بأن الاعتصام أمام منزل الشيخ عيسى قاسم “أصبح عنوانا للقضية واختصارا لها”.

إلى ذلك، أشار بيان الحركة إلى استعداد البحرانيين لإحياء ذكرى الاستقلال، في 14 أغسطس، وأوضح بأن هذه المناسبة تختلط في نفوس المواطنين بمشاعر الفرح والحزن، ففي حين خرج المستعمر البريطاني من البلاد بفضل النضال ودماء الشهداء، فقد أعقب ذلك “حقبة سوداء” استمرت “ربع قرن”، سيطر فيها قانون أمن الدولة، وبقيادة الضابط البريطاني إيان هندرسون.

البيان توقف عند بعض الدلالات التي تتضمنها ذكرى الاستقلال، وسبب عدم اعتراف آل خليفة رسميا بها، ومنها “الاعتراف الدولي بحق الشعب في تقرير مصيره والمشاركة في صياغة مستقبله السياسي، والثاني أن الخليفيين أقروا آنذاك بمبدأ الشراكة السياسية الحقيقية التي تجعل إدارة البلاد مشتركة مع الشعب”. وأضاف البيان بأن “البعد الأخطر من وجهة النظر الخليفية أن الذكرى مهدت لوعي وطني تجسد لاحقا في نقاشات المجلسين التأسيسي والوطني، وأفشل مشروع القمع الخليفي الذي عبر عنه قانون امن الدولة السيء الصيت”.

وشددت الحركة على أن ‪”‬الذكرى الخامسة والأربعين للاستقلال؛ محطة مهمة على طريق النضال”، وأكدت على ضرورة العودة إلى المشروع الوطني التحرري، واستمرار النضال ضد آل خليفة، كما أشادت بقدرة الشعب البحراني على تجاوز ما وصفته “المعوقات الخليفية السعودية”، حيث أصبح “مرفوضا بشكل قاطع القبول بالعودة إلى الوراء”، وخاصة بعد أن فتح آل خليفة الباب لعودة البريطانيين من خلال بناء القاعدة العسكرية البريطانية. ‬
وحثت الحركة على أن يستوعب الجميع “ضرورة استعادة بوصلة النضال من أجل الحرية والكرامة ورفض الهبوط إلى المستويات التي يريدها الحكام الديكتاتوريون والمستبدون والطغاة”، كما أملت أن “تكون ذكرى الاستقلال دافعا للمناضلين الشرفاء للنهوض من السبات الذي فرضته قوى الثورة المضادة بقيادة السعودية”.