أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » د.#فؤاد_إبراهيم: #النظام_السعودي هو المحرض للنظام البحريني في تنفيذ جريمة #الإعدام
د.#فؤاد_إبراهيم: #النظام_السعودي هو المحرض للنظام البحريني في تنفيذ جريمة #الإعدام
الدكتور فؤاد إبراهيم ... كاتب و باحث سياسي ومعارض سعودي

د.#فؤاد_إبراهيم: #النظام_السعودي هو المحرض للنظام البحريني في تنفيذ جريمة #الإعدام

قال الباحث والكاتب السعودي د.فؤاد إبراهيم إن النظام السعودي هو المحرض للنظام البحريني في التعجيل تنفيذ جريمة الإعدام بحق الشباب الثلاثة ” سامي مشيمع وعباس السميع وعلي السنكيس” مشيراً إلى إن التحريض السعودي كان واضحا.

وفي سلسلة تغريداته عبر موقع التواصل الإجتماعي”تويتر”، أشار الباحث في الفكر السياسي والكاتب في الشؤون السعودية الـ “إبراهيم” إلى أن “الجنون الخليفي كما الجنون السعودي يصدر عن عقلية العصابة” مضيفاً “جريمة إعدام شبان أبرياء جزء من علاقات عامة مع أبوظبي…النتيجة حمد قاتل”.

وأكد أنه “حين تتحول السلطة إلى جهاز قمعي لا تستحق أن تؤتمن على أرواح الناس ولا مصالحهم وتتحول إلى عبء يصعب تحمله..وآل خليفة هم جهاز قمعي ضد شعب مسالم”.

وقال “إبراهيم” إن الحاكم البحريني وزمرته الأمنية يمارسون فعل ارتزاق عبر ترضية أبو ظبي وتنفيذ أوامر الرياض، متابعاً قوله: “فلا هم أحرار ولا يريدون الحرية..تباً لحكم أنتم أهله”.

وأوضح أن سلمية الشعب البحريني تثبت يوماً بعد آخر أنه شعب يستحق الحرية ويستحق نظاماً على قدر رقيّه وحضاريته، لافتاً إلى أن “حمد وزمرته هم مجرد عصابة إجرامية”.

ولفت إلى أنه “في تجربة الحراك السلمي في البحرين الشعب يحاكم النظام الخليفي والنظام السعودي وأمريكا وبريطانيا..وكل الذين شوّهوا الحراك البحريني بقول أو فعل”.

وشدد الباحث على أن جريمة الحاكم البحريني تحمل كل الصفات الشائنة: قتل خارج القانون، إرهاب الدولة، فعل عصابة، السادية الطائشة..ويكفي أن عار التاريخ يلحق به وزمرته.

مؤكداً بأن النظام البحريني لم يعدم مجرمين بل أعدم شرفاء وأحرار وكفاءات..هو لم يفرّق لأنه يفتقر إلى قيم الشرف والحرية والكرامة.

وأشار إلى أن النظام البحريني وزمرته استهلكوا كل ما لديهم من أسلحة لتقويض الحراك الشعبي ولا زال هذا الشعب الأبي متمسك بحقه المشروع في التغيير وبسلميته المبهرة .

ورأى الباحث والكاتب السعودي أن “في دول الخليج هناك في مراكز القرار من يستوجب إدخاله في مصحات نفسية لأنهم باتوا يتصرفون بوحي من غرائزهم المجنونة”.