أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » خليجيون ضد التطبيع: التطبيع الإماراتي البحريني مع الاحتلال تمهيد لإعلان التحالف “السعودية-إسرائيل”حماية لعرش ابن سلمان
خليجيون ضد التطبيع: التطبيع الإماراتي البحريني مع الاحتلال تمهيد لإعلان التحالف “السعودية-إسرائيل”حماية لعرش ابن سلمان

خليجيون ضد التطبيع: التطبيع الإماراتي البحريني مع الاحتلال تمهيد لإعلان التحالف “السعودية-إسرائيل”حماية لعرش ابن سلمان

المعارض السعودي محمد العمري: سعودية الملك سلمان صهيونية من عقود والتطبيع الآن المرحلة حاجة “سعودية” أكثر من أي سبب آخر

المعارض والإعلامي الإماراتي أحمد شيبة النعيمي: الحكومة الإماراتية شرّعت للصهاينة بوابة الاختراق للعالم العربي والإسلامي

الاكاديمي القطري د محمد المسفر: قطر أنهت تطبيعها مع الاحتلال والتطبيع الإماراتي موبوء وخطير جدا

الكاتب العُماني محمد الفزاري: لا مصلحة آنية لمسقط من أجل التطبيع مع الكيان الصهيوني

الكاتب والإعلامي البحريني حسن قمبر: تمرير الاحتلال لسلامه المزعوم ينذر بمستقبل حالك للأمة جمعاء!

الكاتب الكويتي د. ياسر الصالح: التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة كائنا من كان منفذه

بوتيرة متسارعة تهرول الأنظمة الخليجية لتطبيع علاقاتها مع كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، هرولة الأنظمة لاشك أنها تتعارض وآراء الشعوب الرافضة للانصياع أمام آراء الإدارة الأميركية والاحتلال تحت ذريعة “حماية العروش”.

أنظمة مطبعة تسير في دوامة الانتقام والتطبيع خوفا على سلطتها، دون أن تدرك أن سيل البشر ورفضهم يمكن أن يزيل عروش الطغاة ولو بعد حين.

من “السعودية” والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والكويت، آراء تعارض غوص الأنظمة في مستنقع التحالف مع الاحتلال وتجزم بأن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة جمعاء، عربياً وإسلامياً…

خاص- مرآة الجزيرة – سناء إبراهيم

يجزم المعارض السياسي للنظام السعودي محمد العمري، بأن موقفه مبني على أساس المبدأ، ومبدأه هو رفض احتلال البلدان تحت أي تبرير أو ادعاء، وشدد على أن “الإمارات أصبحت مخلب قط وقناع لقوى دولية تعادي شعوب المنطقة، بتمويلها حروب وتآمر على دول المنطقة، وإشهارها التطبيع بهذا الشكل يوفر لها حماية دولية من انتقام شعبي يمني وليبي وفلسطيني وانتقام حكومي إيراني، مع التذكير بأن التطبيع ليس إقامة علاقات بين دولتين حرة، بل موافقة على إقامة علاقة واتفاقات توافق على هضم حقوق الشعب الفلسطيني، وبالتطبيع الإماراتي تنتفي عنها صفة الدولة و تتحول إلى سلطة محلية خاضعة لتل أبيب”.

المعارض السعودي محمد العمري

الناشط العمري وفي مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يرى أن الهدف الحقيقي من وراء التطبيع مع دول الأطراف التي لا تملك حدود أو شواطئ مع فلسطين المحتلة، هو “السعودية” لما تملكه من ثقل وتأثير على العالم الإسلامي، قائلاً “سعودية الملك سلمان صهيونية من عقود والتطبيع في هذه المرحلة حاجة سعودية أكثر من أي سبب آخر، والتطبيع سيكون مقابل صعود محمد بن سلمان العرش، ولن يتوفر إلا بدعم من اللوبي الصهيوني العالمي”، ويتابع أنه في الداخل كل النخب مسجونة حتى منافسي محمد بن سلمان ك عمه أحمد مسجون، لذلك تسريع التطبيع يوفر حماية خارجية ومباركة لانتقال الملك من سلمان لابنه محمد.

ولأن الرياض هي الهدف من تسريع التطبيع، يشدد العمري على أن مسألة فتح “السعودية” للمجال الجوي أمام الطيران العبري هي في الحقيقة لا تضع الإمارات في المعادلة، فكل الغاية هي مصلحة انتخابية لرئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل شخصي ولا يوجد مصلحة أمريكية، منبهاً إلى أن “الاتفاقية الاستراتيجية بين السعودية وامريكا توفر تبعية السعودية لأمريكا سياسيا واقتصاديا وغيرها من المجالات، ولكن على صعيد إسرائيلي، فالتطبيع مع السلطات السعودية يعطيها شرعية إسلامية وينزع عن الأخيرة الزعامة الإسلامية وسيفتح عليها باب تدويل المقدسات وتأسيس كيانات ومنظمات إسلامية جديدة، وربما يكون التطبيع مقدمة لتفكك السعودية وتحولها لأقاليمها التاريخية”.

في خضم هذا المشهد، يعتبر الناشط العمري أنه يقع على المعارضة واجب في توعية الشعب الذي يتعرض لمواجهة تغيير مفاهيم سياسية وأخلاقية من قبل الملك سلمان، مع توافر أعداد ناشطة في الخارج وسهولة الوصول للجمهور، وفضح خيانة الأنظمة ضرورة قبل إدخالهم المحتلين وسياساتهم من قتل وهدم واعتقال بشكل واسع، وإن كنا نرى بوادر التطبيع على الأرض، لافتا إلى أنه التطبيع الذي يحاول النظام السعودي تمريره يتبلور من خلال الممارسات عبر الأدوات، ولأن الرياض تحاول التخفي وراء الشرعية الدينية، وذلك عبر الدعوة التي أطلقها إمام الحرم المكي عبدالرحمن السديس من أجل التطبيع، وهنا، ينبه العمري إلى أنه “مما لا يدع مجال للشك أن السلطات السعودية فقدت شرعيتها الإسلامية وستفقد زعامتها الإسلامية بما يقوم به إمام الحرم وما قام به رئيس رابطة العالم الاسلامي محمد العيسى من الصلاة في مقابر اليهود في أوروبا، ومن ذلك إعادة تداول فتوى الشيخ بن باز عبر مشايخ السلطة في مصر والكويت وعدة دول في وقت متزامن”.

ويتابع، أن فقدان الشرعية يبرز من خلال “ثمن نزع القداسة عن الدولة السعودية وسقوط الشرعية الكاذبة التي تلبسها لمائة سنة فقتلت وسجنت ونكلت بشعب الجزيرة العربية وهذا سيفتح الباب للشعب للانضمام لأعمال المعارضة الشعبية، وهذا مكسب كبير سيقود للتغيير”.

أكاديمي قطري: حرب غير معلنة تدور رحاها بين الدول الخليجية

أكاديمي قطري – د. محمد المسفر

الموقف القطري لا يقل مستوى عن ردود الفعل الرافضة للتطبيع، إذ يشدد أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر د. محمد المسفر، على أنّ “بعض زعامات الخليج تبحث عن مؤيد ومناصر لها، في ضوء الحرب غير المعلنة بين الدول الخليجية في المجالات الصناعية والسياسية والاقتصادية”، منبهاً إلى أنّ هذه “الحرب تدور رحاها بين الإمارات و”السعودية” والبحرين من جهة، وقطر وسلطنة عمان والكويت من جهة أخرى، ما حذا بالدول المطبعة للبحث عن معين ومؤيد من الخارج”.

د.المسفر وفي حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”، يعتبر أنّ “هذه الأوضاع تتزامن مع ظروف سيئة للغاية عربية ودولية، وابتعاد هذه الأطراف عن الوطنية الداخلية”، مشيراً إلى أن “قطر طبعت بعيد مؤتمر مدريد، وحضرت اللقاء بناء على طلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي رأى أن هذا المؤتمر سيفيد القضية”.

ويجزم بأن الدوحة وافقت على الحضور برغبة فلسطينية والتزام بين دول مجالس التعاون الخليجي، عبر الأمانة العامة للمجلس الذي حضر مؤتمر مدريد في 3 اجتماعات على الدوام في الدوحة وسلطنة عمان والعاصمة الأردنية عمّان.

ولكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، يوضح أن التطبيع القطري انتهى مع انتفاضة القدس، حيث حصلت القطيعة القطرية بعد العدوان “الإسرائيلي” على غزة 2008، مشيراً إلى أنه حينها تم إخراج “المكتب التجاري الإسرائيلي من الدوحة ولم يعد لهذه اللحظة”، لافتاً إلى أن العلاقة القطرية مع الاحتلال تستخدم في قنوات تستخدم لتمرير المساعدات لقطاع غزة، بتنسيق وتواصل مع الحركة الوطنية في فلسطين والقوى الوطنية بالقطاع.

بالمقابل، يصف المسفر، “التطبيع الإماراتي بالموبوء والخطير جدا، فحكام أبو ظبي لم يقدموا شيئا للقضية الفلسطينية ولم يتحركوا لوقف العدوان على الفلسطينيين في غزة أو الضفة”، معتبرا أن حديث أبو ظبي عن تدخلها لوقف عملية الضم، بـ”المضلل”، فلأنها لم تلغِ الاستيطان ولم توقفه، فضلا عن أن دور الإمارات أصبح مكشوفا في دول عديدة كـ “ليبيا وسوريا ولبنان والسودان والعراق وتركيا”.

كما يجزم بأن “التطبيع الإماراتي مع الكيان ليس بريئا، ومهما حاولت أبو ظبي تقديم ذرائع ومبررات وكذلك القطري ومن تبعهم من زيارة لرئيس الكيان الصهيوني إلى عمان وكذلك رئيس الموساد السابق إلى قطر قبل أعوام”.

كاتب عُماني لايستبعد انضمام النظام السعودي للمطبعين

الكاتب العُماني محمد الفزاري

ومع الزيارات التي أجراها رئيس وزراء كيان الاحتلال بينامين نتنياهو سابقا إلى بعض العواصم يفتح الباب أما الاستفسار عن جميع المواقف الخليجية، وهنا، يسلّط الضوء على الرأي العُماني، يقول الكاتب والباحث ورئيس تحرير “شبكة مواطن الإعلامية” محمد الفزاري إن “علاقة النظام العماني بالكيان الصهيوني قديمة، حيث زار عمان سابقا ثلاثة من رؤساء وزراء الكيان وآخرهم نتنياهو، وكان فقط قبيل موت السلطان قابوس، واستقبله الآخير شخصيا أمام الملأ.

وكانت هناك أيضا علاقات تجارية غير رسمية وقع على أثرها سنة 1996 اتفاقية لفتح مكتب تمثيل تجاري متبادل بين الطرفين ولكن أغلق في انتفاضة 2000”.

ويلفت إلى أنه رغم كل ذلك عمان لم تعترف السلطنة بعد بالكيان المعتدي رسميا رغم العلاقات الثنائية غير الرسمية الجيدة جدا، مثلها مثل معظم الدول العربية الأخرى لكن بدرجات متفاوتة.

الكاتب والباحث العماني وفي حديث مع “مرآة الجزيرة”، يقلل من إمكانية أن تسارع بلاده إلى الاعتراف والتطبيع مع الكيان في هذه المرحلة، وذلك لسببين، الأول هو أن عمان ” لا تريد أن تكون سياستها الخارجية رهينة التبعية للسياسة الخارجية الإماراتية، وهذا ما عودنا به النظام العماني، والثاني هو ماذا ستجني من وراء التطبيع، ما هو الثمن الذي سيقبضه النظام العماني مقابل هذه الخطوة؟

ما هي حاجته لهذه الخطوة؟

والإحابة على هذا هذا السؤال هو الذي يعطينا الإمكانية على توقع مثل هكذا خطوة، وتوقيتها”.

ويعلن رفضه للتطبيع انطلاقاً من موقفه كإنسان “قبل كوني من خلفية عربية وإسلامية؛ فأنا أرفض هذا تطبيع أي دولة مع الكيان الغاشم المحتل ما بالك بدولة عربية وإسلامية”.

ولا يستبعد الباحث العماني أن تنضم السلطات السعودية إلى قائمة الدول المطبعة، قائلاً “بيد أن السؤال الأهم ما هو الثمن؟

شخصيا لا أرى أن محمد بن سلمان سيجازف بهذه الخطوة الكبيرة دون الحصول على مقابل كبير، وشخصيا حتى الآن غير قادر على رؤية هذا المقابل الذي سيدفع ابن سلمان للموافقة مجبرا أو محتاجا”، بحسب تعبيره، ويلفت إلى أن “علاقة الكيان الغاشم بالأنظمة غير رسميا قديم ومستمر وسيستمر، والهدف منه التبادل التجاري والتعاون الأمني، ولأن هذا متحقق الآن لن يحتاج أي نظام خليجي لأبعد من ذلك، كخطوة تطبيع أو اعتراف بشكل رسمي”، على حد قوله.

ويستدرك أنه بالحديث عن الإمارات، “فهناك حاجة كبيرة كونها تلتقي وتتوافق والكيان المحتل في عدة رؤى للمنطقة مثل موقفهم من الثورات والثورات المضادة، وموقفهم من جماعة الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي بشكل عام، لذلك هناك تلاقي مصالح كبير بينهما.

كذلك تسعى الإمارات أن تدعم منظومتها الهجومية والدفاعية العسكرية بأسلحة متطورة، وكان دائما الكيان المحتل ما يقف عقبة أمام ذلك، ولعل النظام الإماراتي توقع أو غدر به عندما اقتنع أن الكيان سيسمح له بذلك”.

رئيس تحرير “شبكة مواطن الإعلامية” يشدد على أن “القضية الفلسطينية قضية إنسانية عادلة لكن ليس هناك من يمثلها بشرف وإنسانية، الكل يتاجر بها.

هو الإنسان غير المشوه أخلاقية، وغير مشوه معلوماتيا، أينما كان مكانه في العالم، هو من يقف مع القضية كمبدأ، فقط، للأسف، ولهذا خطوات التطبيع هي خيانة للمبدأ، للإنسانية، للمنظومة الأخلاقية ككل، قبل أن تكون خيانة للقضية الإنسانية”.

ويشدد على أن “نجاح القضية الفلسطينية في جانبها السياسي يكون بتدويلها كصراع بين صاحب أرض، وهو الإنسان الفلسطيني بمختلف دياناته وطوائفه وأعراقه وأيديولوجياته، وصهيوني غاشم محتل للأرض”.

الكاتب الكويتي د.ياسر الصالح: التطبيع خيانة كائنا من كان منفذه

الكاتب الكويتي د. ياسر الصالح

وفي مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يعلن الكاتب الكويتي د.ياسر الصالح تنديده باتفاقات التطبيع، ويجزم بأنه التطبيع هو أمر مرفوض ويعد خيانة خيانة للشعب الفلسطيني، وكائنا من كان المطبع فهو يعد خائناً.

ويشير إلى أن كل الفلسطينيين أسموها خيانة،على كافة المستويات وأعلنوا رفضهم لها، وقد برز هذا الرفض والتنديد من خلال المواقف الشعبية وما جرى من وقفات في القدس والأقصى حيث تم رفع صور ولافتات مستنكرة ورافضة للمطبعين.

د. الصالح، يشدد على أن القضية ومسألة التطبيع تعني الفلسطينيين أولا، كما أنها تعني الشعب العربي والإسلامي.

ويتابع أن مسألة التنازل عن القدس والمقدسات ليست أمراً عادياً وليس سهلاً، ولا أحد يملك الحق في إعلان التنازل عن هذه المقدسات بتاتاً.

إعلامي إماراتي: الحكومة الإماراتية شرّعت للصهاينة بوابة الاختراق للعالم العربي والإسلامي

المعارض والإعلامي الإماراتي أحمد شيبة النعيمي

ولأن فتحت أبو ظبي الباب أمام العدو الصهيوني من أجل اختراق المنطقة علنيا، فإن الكاتب والإعلامي الإماراتي أحمد شيبة النعيمي، يعتبر ما أقدمت عليه الحكومة “ليس إعلان تطبيع ولا سلام، وبل إن هناك شراكة استراتيجية حول مشروع في الوطن العربي، وللأسف الحكومة الاماراتية سمحت بأن تكون بوابة الاختراق للعالم العربي والإسلامي، من قبل الصهاينة الذين يريدون أن يتموضعوا في هذه المنطقة، وبالتأكيد أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأكبر منها.

وفي حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”، يبرز النعيمي موقف الشعب المنفصل كليا عن الحكومة، ويقول إن “المجتمع الإماراتي يعيش حالة لم يعشها من قبل من مستوى القمع وحرية التعبير، وبسبب تغريدة واحدة، يمكن أن يدخل السجن لعشر سنوات وأكثر وعليه غرامات كبيرة، وبالتالي الشعب مقهور ولا يستطيع التعبير عن رأيه، ولكن أبلغ تعبير هو أنه لن يدخل هذه الموجة”.

معارض بحريني: نظام المنامة أكد تبعيته لأنظمة الخليج

الإلتحاق السلطوي البحريني بالتحالف الإماراتي الصهيوني والذي لم يحتاج لكثير من الوقت من أجل إعلانه، ولّد موجة غضب عارمة من قبل البحرينيين الذين يرفضون شتى أنواع وأشكال التقارب مع الاحتلال “الإسرائيلي”، من هنا، يشدد المعارض البحريني الإعلامي حسن قمبر على أن “ليس غريبا أن يعلن النظام الحاكم في البحرين عن التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم التوقيت المفاجئ.

الكاتب والإعلامي البحريني حسن قمبر

ولكن علينا أن نجدّد الكشف عن كواليس هذا التطبيع والتمهيد له مسبقًا خلال العشرين سنة الماضية، أي منذ أن تسلّم ملك البحرين مقاليد الحكم في العام 1999، عبر اللقاءات السريّة والمعلنة مع أطراف صهيونيّة في الولايات المتحدة، واستقبال وإرسال وفودٍ رسميّة من الجانبين”، مشيرا إلى أن “كل هذه المعطيات كانت بمثابة «تمهيد ناعم» إن صح التعبير لانفجار قنبلة التطبيع مع الكيان الصهيوني وفي هذا التوقيت تحديدًا.

وهذا ما أشار إليه ملك البحرين أثناء حواره مع «الحاخام اليهودي شناير» عن توقيت إعلان التطبيع بشكلٍ رسمي وعلني”.

في مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يعتبر المعارض البحريني أن إعلان المنامة التطبيع بعد أبوظبي يعد ترجمة عمليّة لعدم استقلال القرار لدى منظومة الحكم في البحرين، وتبعيّتها التّامة على الصعيد السياسي تحديدا للإمارات، “والخروج عن هذه التبعيّة بخلع العباءة الإماراتيّة يعني صعود البحرين نحو هاوية الإفلاس والإنهيار الاقتصادي التّام، حينما تنقطع المساعدات الإماراتيّة نظير هذا العصيان والتمرّد”.

وينبه إلى أن “فتح المجال الجوي أمام الرحلات الجويّة المُتّجهة من وإلى الكيان الصهيوني هو وجه من أوجه التطبيع غير المعلن لا أكثر ولا أقل، والآن طالما تم الإعلان بشكل رسمي، سيتم فتح الأجواء بشكل تلقائي ودون مناقشة.

ويتابع “أستطيع القول أن التطبيع موجود قبل أن يُعلن رسميًّا بممارسات وسلوكيّات النظام في البحرين عبر الخطوات التي تم الإشارة إليها، ومن ضمنها زيارة وفود من الصهاينة للمنامة ولو كانوا يحملون الجنسية الأمريكيّة، وبالتحديد حينما احتضنت البحرين انطلاق الشرارة الأولى لمؤتمر صفقة القرن الأمريكيّة”.

ومواجهة للخطوات السلطوية من قبل المعارضة، يجزم الإعلامي قمبر بأن موقف المعارضة كان وما زال ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، بل وكل الأطياف الشعبيّة في البحرين ترفض هذه الخطوة، مستدركا بالإشار إلى أن هذه الأطراف غير قادرة على مجابهة سلطة قمعيّة تمتلك السلاح والعتاد، رغم قدرتها على بسط السيطرة الحراك الشعبي الميداني والرافض للتطبيع في مختلف المراحل التاريخيّة من حراك شعب البحرين، سواء في العام 2011، أو ما سبقه.

المعارض البحريني أعرب عن أمله في أن يكون هناك “وعيٌ أكبر واستشراف لمستقبل حالك ينتظر هذه الأمة، إن نجح الكيان الصهيوني في اختراق الدول الإسلاميّة والعربيّة بالتطبيع معه بشعار السلام المزعوم، وعلى الشعوب أن تعمل على تجنيد وتحصين نفسها من الإنجرار وراء هذا الفخ الشيطاني، وتسجيل الرفض الشعبي في كل الساحات للتطبيع والعمل على إنهاء وجود هذا الكيان المجرم والغاصب من الوجود وإغراقه ولو بكأسٍ واحد من مليار مسلم”.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/41160/