أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » خلافات المرتزقة والعملاء في عدن يعكس حجم التوتر بين #الإمارات و#السعودية
خلافات المرتزقة والعملاء في عدن يعكس حجم التوتر بين #الإمارات و#السعودية

خلافات المرتزقة والعملاء في عدن يعكس حجم التوتر بين #الإمارات و#السعودية

النجم الثاقب-خاص

بعد فشل عمليات “عاصفة الحزم” واستبداله بـ “إعادة العمل  والتدخل البري المباشر للقوات الاماراتية والسعودية في اليمن بشكل خاص وسيطرة مليشيات هادي على عدن التي تحولت إلى ساحة صراع بين الحلفاء، عادت الخلافات الإماراتية السعودية حول تقاسم النفوذ في اليمن .

وتشهد قوات الموالية للغزاة والاحتلال في عدن وبعض المحافظات الجنوبية خلافاً حاداً حول كيفية ادارة عدن والانفلات الامني الذي يخيم على هذه المحافظات وايضاً القرارات التي يتخذها الفار هادي باملاءات سعودية-أمريكية.

وبحسب المصادر الاعلامية والصحفية إن القوات الإماراتية والمليشيات التابعة له في المحافظات الجنوبية التي  يديرها “هاني بن بريك” منعت بعضا من اعضاء حكومة الرياض الذين ارسلهم هادي إلى عدن بعد ضغوط سعودية، من الدخول إلى المحافظة باعتبارهم شمالين لا يمثلون الجنوب.

وكما تشير هذه المصادر أن جهود العميل بن دغر لاقناع القوات الاماراتية والميليشات التابعة له لدخول اعضاء حكومة الرياض الى عدن باءت بالفشل.

إن القوات الاماراتية والمليشيا العملية المسماه “الحزام الأمني” ابلغت وزراء هادي الشماليين أنها غير مسؤولة عن تأمينهم في هذه المحافظة التي تشهد موجة اضطرابات امنية واسعة، مشيرة إلى أن الفار هادي اضطر إلى توجيه فرييق العملاء المنحدرين من اصول شمالية التوجه إلى مأرب على أن يتعهد الجنرال الهارب محسن تأمين بقائهم في هذه المحافظة بصورة مؤقتة لحين حل الاشكال مع القوات الإماراتية.

ويعطّل الخلاف السعودي الاماراتي تقدّم قوات التحالف في اليمن، لا سيما بعد رفض أبو ظبي المشاركة في معركة تعز المفصلية. عوامل عدة توسّع رقعة النزاع بين الحليفتين، كان آخرها طلب عبد ربه منصور هادي من تركيا المشاركة في عمليات التحالف، الأمر الذي أثار استياء الإمارات.

عدة أسباب دفعت نحو التنافس والصراع بين السعودية والإمارات على النفوذ في اليمن ومنها:

١- موقع اليمن الاستراتيجي

٢- زعامة “العالم العربي السني

٣- عداء الامارات التقليدي للإخوان المسلمين

٤- المخاوف الإماراتية من مشروع مدينة النور

٥- مطامع السعودية في النفط اليمني

غير أن السعودية تنطلق في عدوانها على اليمن وفق سياسة مختلفة بالمطلق، فهي وضعت هدفاً وحيداً أمامها يتمثل في القضاء على الجيش اليمني و”أنصارالله”، الأمر الذي يعدّ غير متوافر إلا بسقوط العاصمة صنعاء. لذا، عمدت الرياض إلى التحالف مع “الإخوان المسلمين” (حزب الإصلاح) والقوى السلفية، ومن خلالهم مع “القاعد”، على قاعدة أن الغاية تبرر الوسيلة.

وطوال فترة العدوان بقيت إشكالية علاقة السعودية مع دولة الامارات قائمة، ومثلت في أحيان كثيرة مانعاً من استكمال الهجمات، مثلما حصل في معركة تعز التي تبادل الطرفان (السعودي والإماراتي) الاتهامات بشأن فشلها، وأدت في نهاية المطاف إلى انسحاب الإماراتيين من الجبهة احتجاجاً على دعم الرياض لمقاتلي حزب “الإصلاح” في محافظة تعز. على إثرها تدخلت القيادات السياسية في البلدين، في محاولة للحدّ من اتساع الهوة بينهما، وعملت على ما سمّي يومها “تنظيم الخلاف” بينهما باتخاذ مجموعة إجراءات هدفت إلى إعادة الثقة ووقف الحملات الإعلامية غير المباشرة بين الطرفين.

ورغم ذلك، توقفت الامارات من يومها عن التحشيد باتجاه الشمال انطلاقاً من الجنوب الذي تتولى إدارة ما بقي منه بعد سيطرة “القاعدة” على معظمه.