أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » خسائر القطاع تتجاوز ملايين الريالات50 % انخفاضا في أسعار الخرسانة الجاهزة.. 120 ريالا للمتر
خسائر القطاع تتجاوز ملايين الريالات50 % انخفاضا في أسعار الخرسانة الجاهزة.. 120 ريالا للمتر

خسائر القطاع تتجاوز ملايين الريالات50 % انخفاضا في أسعار الخرسانة الجاهزة.. 120 ريالا للمتر

سجلت أسعار الخرسانة الجاهزة في المملكة، انخفاضا بنسبة تصل إلى 50 في المائة، إذ بلغت أسعارها 120 ريالا للمتر بعد أن كانت تسجل في المتوسط 235 ريالا للمتر، وذلك بسبب تراجع الطلب وتوقف عدد من المشاريع.
وفي ضوئه، حذر مختصون ومقاولون في السوق في حديثهم، من خروج عدد من المصانع من السوق، نتيجة عدم مقدرتهم على الوفاء بمتطلبات الدائنين. وقال لـ “الاقتصادية” عبدالله رضوان؛ رئيس لجنة البناء والتشييد في غرفة جدة، إن انخفاض الطلب يهدد بخسارة عدد من مصانع الخرسانة الجاهزة وخروجها من السوق، وذلك نظرا لتراجع أسعارها في المجمل إلى النصف. وأضاف، أن توقف عدد من المشاريع أثر في نسبة تتجاوز 50 في المائة من المصانع، وذلك نظرا لزيادة أعداد المصانع خلال الفترة الماضية تزامنا مع الطفرة العمرانية في المملكة، مشيرا إلى أن نسبة استهلاك القطاع الحكومي للخرسانة تتجاوز 60 في المائة. وأشار إلى أن خسائر القطاع في الوقت الراهن تتجاوز ملايين الريالات، مبينا أن عددا من المصانع اعتمدت على القروض المصرفية والصناعية لتطوير منتجاتهم، وفق اشتراطات الجهات المعنية مثل وزارة البلدية والقروية ووزارة التجارة والصناعة في السابق. بيد أن رضوان توقع أن يتغير حال السوق ليصبح أكثر انتعاشا، بعد حالة الركود التي يمر بها القطاع، خاصة أن الحاجة للبناء والتشييد لا تنتهي وتعتمد بالدرجة الأولى على العرض والطلب، ومتى ما وجد الطلب عادت المصانع للعمل بطاقتها السابقة.
من جانبه؛ أشار سعيد الغامدي؛ مقاول، إلى أن انخفاض الطلب أدى إلى تراجع أسعار الخرسانة إلى نحو 120 ريالا للمتر، مبينا أن الأسعار تتأثر بالعرض والطلب بشكل مباشر، متوقعا استمرار انخفاض الطلب خلال الفترة القليلة المقبلة. من جهته، أوضح العقاري ثامر القرشي، أن انخفاض الحركة العمرانية من قبل القطاع العام والخاص وكذلك الأفراد، أدت بشكل كبير إلى انخفاض الطلب على الخرسانة الجاهزة.
وتوقع أن يعاود الطلب على الخرسانة الجاهزة متى ما استقرت أسعار العقار، لافتا إلى أن الرؤية غير واضحة عن الأسعار في القطاع خلال الوقت الحالي.
وأوضح أن الأسعار تعتمد على حجم الطلب والمعروض في الأسواق، مشيرا إلى أن تراجع الأسعار في الوقت الحالي، ما هو إلا دليل على تراجع كميات الطلب.