أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » خاص- حقوقيون يمنيون لـ”مرآة الجزيرة” بعد 1700 يوم عدوان يفتضح وجه “تحالف بني سعود” القبيح والصمت الدولي المخزيّ!
خاص- حقوقيون يمنيون لـ”مرآة الجزيرة” بعد 1700 يوم عدوان يفتضح وجه “تحالف بني سعود” القبيح والصمت الدولي المخزيّ!

خاص- حقوقيون يمنيون لـ”مرآة الجزيرة” بعد 1700 يوم عدوان يفتضح وجه “تحالف بني سعود” القبيح والصمت الدولي المخزيّ!

1700 يوم من عدوان همجي غاشم، شاركت به كبرى دول العالم على أفقر شعوب المنطقة، لاشك أنه يكتب في سجل حقوق الإنسان كبرى الإنتهاكات التي مرت في أيام من اعتداءات لم يسلم منها البشر والحجر على حد سواء.

اليمن السعيد لم يكن سعيداً بما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان على امتداد ما يقارب من 5 سنوات، سنوات ارتكبت خلالها جرائم حرب وإبادة ومجازر من قبل “تحالف” العدوان بقيادة النظام السعودي، ولا يزال يستمر رغم ادعاءات المنظمات الأممية بالعمل على الوقوف بوجهها إلى حد منعها، وهو ما لايحدث وسط الدفع الأميركي السعودي بالمنظمات التابعة للأمم المتحدة وفق ما يناسب سياسات العدوان.

اليمنيون الحقوقيون في مداخلات خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يرون في الانتهاكات صفات عدوانية لايردعها قانون أو قضاء في ظل الاستشراس العدواني القائم، إلا أن المحاولات الحقوقية لمحاسبة دول التحالف لا تنفك عن المواصلة بكافة الأشكال والأساليب..

خاص- مرآة الجزيرة – حوار سناء إبراهيم

الناشط الحقوقي اليمني وعضو الوفد الإعلامي الوطني في مشاورات السويد وليد المفتي، يرى أنه بعد “1700 يوم من العدوان بقيادة مايسمى التحالف وانتهاكاتهم ضد الشعب اليمني ومحاولة سلب اليمن قراره وحريته وسيادته، لم يزدد الشعب اليمني إلا ثباتاً وإصراراً على النصر والتخلص من الوصايه الخارجية”، معتبراً أنه خلال هذه الأيام أخفقت السلطات السعودي وتحالفها وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل في تركيع الشعب اليمني”، وتمثلت الأيام 1700، في زيادة الوعي لدى الشعب اليمني والمضي قدماً ضد العدوان مهما حاولوا أن يستخدموا كل الوسائل المتاحه والإنتهاكات الصارخه والمستمره تجاه شعبنا العظيم”.

في حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”، يتهم الناشط الحقوقي الرياض بأنها ارتكبت وتحالفها أبشع الجرائم بحق اليمن وأبناءه الشرفاء جراء الحرب العبثية، وباعتراف من الأمم المتحدة فإن المجازر التي ارتكبها العدوان السعودي ترتقي إلى جرائم حرب”، ويضيف “باستمرار التحالف بارتكاب الانتهاكات، نقول لهم إننا لن نتوقف عن الدفاع والذود عن الوطن ورغم التقارير الأمميه وتقارير المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلا أنهم مازالوا يمارسون انتهاكاتهم، بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، وهدّموا البنية التحتيه واستطاعوا أن يشتروا صمت العالم”.

كما تابع أن “هناك رد وردع لجرائم العدوان ومواجهة الإعتداء بضربات وصفعات موجعه سيتلقوها من أبطال القوات المسلحة اليمنية من أبناء الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والدفاعات الجوية اليمني التي أسقطت طائرات معادية عدة”.

ولهول ما ترتكبه الرياض، يبرز المفتي أن “وزارة حقوق الإنسان” كشفت في آخر إحصائيات وباعتراف من قبل ألأمم المتحدة عن استشهاد آلاف من الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ، كما أفادت تقارير الأمم المتحده بأنها تبقي التحالف السعودي والإماراتي على اللائحة السوداء لانتهاكات حقوق الأطفال”، ويوضح أن “هناك تجنيد أطفال دون سن الثامنة عشر، التحالف استغل فقرهم وتجويعهم، عبر سماسرة من المرتزقة يتبعوا التحالف، وأقدموا على زج الأطفال في المعارك في تحد صارخ وانتهاك لمعاهدة حماية الطفل، ولم يتلفتوا إلى الإلتزامات القانونية في القانون الدولي والإنساني والإتفاقيات ذات العلاقة الخاصه بالأطفال”.

عضو الوفد الإعلامي الوطني في مشاورات السويد، ينبّه إلى أنه “بعد الفشل الذريع للتحالف في المواجهات العسكرية والهزيمة التي يمر بها التحالف السعودي الإماراتي لجأوا لسياسة الشلل التام في كافة مرافق الحياة ولكننا نحمل الأمم المتحده والمجتمع الدولي والمنظمات المسؤولية الكاملة عن الآثار الكارثية ومايعانيه شعبنا اليمني من احتجاز سفن الإغاثة والنفط والغذاء والدواء والوقود التي سينتج عنها أعظم كارثة إنسانية على مر العصور”، مشيراً إلى أن “المراد من ذلك تركيع وإخضاع الشعب اليمني ولكن لن نركع أو نخضع لو منعنا أيضاً من الماء والهواء وهناك ميادين للقتال قاتلوا بشرف وواجهوا بشرف”.

وفي وقت يشدد المفتي على أن “اليمن وشعبه يزداد يوماً بعد يوم بالثبات والقوة والصبر والإنتصارات العظيمة التي تحققت بصبرهم العظيم تجاه العدوان البربري الغاشم، ولن تتوقف الإنتهاكات والجرائم”، يجزم بأن “العالم يرى بصمت ما يجري، والمجتمع الدولي مات ضميره ولن نعوّل عليه، والخطوات القادمة ستكون أكثر ألماً للعدوان، وسيركعوا صاغرين أمام قوة شعبنا وصبره وقوة جيشنا اليمني وأبطال اللجان الشعبية والقوة الصاروخية”.

كما ينبه إلى أن “دور المجتمع الدولي والأمم المتحده والمنظمات مغيّب تماماً ولهم دور كبير في تفاقم الأوضاع في اليمن وإيصالها لأسواء حالة إنسانية تمر بها ولهم أيضاً دور فعّال لصمتهم تجاه مايعانيه الشعب جراء عبث التحالف وصمت العالم”.

في الصورة العامة، يجزم الناشط الحقوقي بضرورة أن تحاسب “السعودية” على جرائمها تجاه الشعب اليمني ومحاسبتها على حصارها وتجويعها وتفشي الأوبئة والمجاعة التي أدت إلى كارثة إنسانية، و”لن ينسى الشعب ماقامت به دول العدوان وعلى رأسهم السعودية ولابد من مقاضاتهم ومحاسبتهم عبر الطرق المتاحه قضائيا وسوف تتم محاسبتهم بالقريب العاجل ولن تستمر أميركا وكيان الاحتلال الإسرائيلي بالدفاع عنهم وستنتهي مملكة آل سعود”.

كما توجه للتحالف بالقول” إلى التحالف وعلى رأسهم مملكة الشر إن الأرض اليمنية تنجب الأبطال الأحرار وإننا سنستمر بالدفاع عن كل شبر في وطننا الغالي وسننتصر عاجلاً أم آجلاً وأنهم أقحموا أنفسهم في حرب لن يخرجوا منها إلا صاغرين راكعين خانعين تجاه عظمة شعبنا وجلده وصبره، وسيرحلون عن أرضنا مهما كلفنا الثمن ولن تنتهي هذه الحرب إلا بالنصر المبين والتمكين”.

الصمود اليمني والعمل الحقوقي يجابه أعتى شرور الأرض!

بدوره، الباحث السياسي و الحقوقي محمد الزبيدي، يحذر من أن سوءة “الوضع الإنساني في اليمن إذ لا يوجد أية عبارة تشرح واقعه، فالوضع الإنساني الذي يمر به أبناء الشعب اليمني في ظل هذه الحرب العدوانية عليه وصمت دولي وتجاهل أممي مطبق، يعيش اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، ويوجد ما لا يقل عن 8 ملايين شخص على حافة المجاعة وحوالي مليون شخص مصاب بالكوليرا، وترتبط هذه الأزمة الإنسانية بالحصار الخانق المفروض من دول التحالف على الشعب اليمني”.

الباحث الحقوقي وعضو “اللجنة التحضيرية للحملة الدولية لفتح مطار صنعاء” في حوار خاص مع “مرآة الجزيرة”، يحذر من أن تهاون المنظمات الدولية والجمعيات التابعة للأمم المتحدة بشأن الجانب الحقوقي والأوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب اليمني، حيث اقتصر دور أغلب المنظمات على جانب المعونات الإنسانية، حيث أن هناك الكثير من المنظمات المحلية التي عملت على رفع تقارير يومية حول تدهور الوضع الإنساني، ولكن في ظل التعتيم الإعلامي والحصار الخانق وشراء المواقف الدولية بالمال السعودي لم يأبه للتقارير الحقوقية المحلية أي أحد.

يعرب الزبيدي عن أسفه لمآلات الوضع المأساوي الذي وصل إليه أبناء الشعب اليمني في ظل الصمت الدولي والأممي عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل تحالف العدوان، قائلاً “إن الشعب اليمني يواجه مصيره الحتمي على مدار خمسة أعوام منذ انطلاق أول شرارة للحرب السعودية العدوانية عليه ومع ذلك لايزال أبناء الشعب صامدون ويتحدون قوى العدوان، بالتوكل على الله من منطلق الإيمان بالقضية والمظلومية”.

الزبيدي وهو “رئيس الفريق الميداني في الخارج”، يندد بالوضع القائم في المناطق الجنوبية “من انتهاكات وقمع وتعذيب واغتصاب للنشطاء والناشطات في السجون السرية التابعة للإمارات الشريك الرسمي للسعودية في حربها على اليمن”، معتبراً أن ما يحصل لهو أمر مخزي ولا يمت للإنسانية بأية صلة وهو انتهاك سافر لحقوق الإنسان اليمني في جنوب الوطن.

كما نبّه إلى أن ما يحصل يكشف “عن الوجه القبيح للتحالف السعودي ومشروعه الإستعماري للأراضي اليمنية وكذلك من يعارض مشروعهم يتم تصفيته من دون، أدنى مبالاة سواء كان من الطرف المعارض أو ممن هم في صفوفهم‏ فليس لهم أي اعتبار، إذا ما قررت الإمارات أو السعودية التنفيذ”.

هذا، ويكشف الزبيدي عن أن “وضع الحقوقيين و الصحفيين والإعلاميين وكل من يتحرك في فضح الإجرام السعودي بحق اليمنيين يتم تغييبه، إما بالإختطاف أو الضغط و التهديد وإجبارهم على التزام الصمت سواء في الوطن العربي أو على المستوى الدولي”، ويكشف عن أنه كان من بين الذي لحق بهم أذى التحالف، عبر “اللوبي السعودي” الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مواقفه المناهضة للانتهاكات التي يقدم عليها النظام السعودي بحق اليمنيين.

وأمام هول الجرائم والانتهاكات يقف العالم موقف المتفرج، يجزم عضو “اللجنة التحضيرية للحملة الدولية لفتح مطار صنعاء”، ويصف الموقف الدولي بأنه مخز ومؤسف في آن، حيث هنالك تهاون بحق الشعب اليمني من نساء وأطفال ولم يحصل هذا التهاون من المجتمع الدولي بحق حياة الأبرياء منذ الحرب العالمية الأولى وأصبحت حرب اليمن الحرب المنسية وترك الشعب اليمني وحيداً لمواجهة مصيره، كما أنه “لم نجد التحرك الجاد إلا من بعض الشعوب التي ما زالت تحركهم الدوافع الإنسانية تجاه ما يعانيه اليمن من حرب عدوانية وحصار خانق يفتك بالصغار والكبار.

أما عن المحاسبة المفترضة، يبرز الباحث الحقوقي أن “الكثير من المنظمات التي تتبنى الدفاع عن مظلومية الشعب اليمني قدمت تقارير عدة وملف مقاضاة أمام محكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان في جنيف، وكان من أبرز تلك الشكاوى التي قدمت عبر المحامية الدولية الأستاذة أم كلثوم باعلوي التي أدانت النظام السعودي وأثبتت ارتكابه جرائم حرب بحق الشعب اليمني”.

من هنا، يمكن أن لا يقطع الأمل، ويبقى حياً بأن أحقية النصر واستمرار الصمود تبقى البوصلة للنجاة، ويجزم الناشط الحقوقي بأن “من صمد في وجه أعتى عدوان عرفته البشرية لن يسهل كسره والمستقبل سيكون واعدا، سنعمل كنخب سياسية وحقوقية في مختلف المجالات في مجابهة العدوان السعودي وسياساته الهدامة بفضح جرائمه وتوعية الشعوب بعدالة قضيتنا، وذلك عبر الأنشطة الحقوقية والإعلامية، وكان هناك إطلاق حملة دولية لكسر الحظر المفروض على مطار صنعاء وعن اليمن عامة وقد لقيت الحملة الدولية تجاوب كبير من الكثير من شعوب العالم و باتت تتصدر الترند العالمي”.

مرآة الجزيرة http://mirat0034.mjhosts.com/37126/