أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » حملة دولية لتدويل “إدارة الحرمين” ترفض تسيس المشاعر وتسويفها على أهواء ابن سلمان
حملة دولية لتدويل “إدارة الحرمين” ترفض تسيس المشاعر وتسويفها على أهواء ابن سلمان

حملة دولية لتدويل “إدارة الحرمين” ترفض تسيس المشاعر وتسويفها على أهواء ابن سلمان

أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين (مرصد الحرمين) عن اطلاق حملة دولية تستهدف الدول الإسلامية لإنشاء إدارة ذات مرجعية إسلامية لرعاية شئوؤن الحرمين ورفضا لسلوك المملكة الحالي والذي يسيس المشاعر على أهواء محمد بن سلمان وحكومة ال سعود.

وقالت صحيفة “بروكسل تايمز“، إن مؤسسات وشخصيات إسلامية بدأت حملة لتدويل إدارة الحرمين والبقاع المقدسة في السعودية، في حين حصلت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية الحرمين على دعم عشرات من المشايخ والعلماء المسلمين من آسيا وأفريقيا وأوربا.

ووجه أعضاء مجلس علماء الهيئة كلمات مسجلة لعموم المسلمين يرفضون هيمنة السعودية على المشاعر ويطالبون بإدارة إسلامية مشتركة.

ومن أبرز هؤلاء العلماء: العلامة الماليزي الشيخ عزمي عبد الحميد رئيس مجلس المؤسسات الإسلامية في ماليزيا، والشيخ عثمان نوراني من باكستان و الشيخ شريف مبالو عضو مجلس علماء المؤسسة في السنغال و الشيخ المفتي أحمد القادري من الهند.

وقالت الهيئة إنها تحاول إحياء إلتزام وتعهد مؤسس المملكة العربية السعودية الذي شهد بحق المسلمين في إدارة الحرمين والبقاع المقدسة في بلاد الحجاز، الذي تنصل منه ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكدت أن “البقاع المقدسة في بلاد الحجاز ما اصطلح عليها (السعودية) لاحقا، جزء أصيل من تراثنا وعقيدتنا الإسلامية الأصيلة” مشيرة إلى أن “المشاعر هي ملك عام للأمة الاسلامية ولم تكن أبدا حكرا لبلد عربي أو مسلم او قبيلة أو عائلة ما”.

وأوضحت أن المملكة العربية السعودية ممثلة بولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أصبحت بعيدة كل البعد عن جوهر ذلك المفهوم.

وقالت إن المشاعر أصبحت حكرا للمملكة ومشاريعها الاستثمارية تارة وجزءا من سياستها الخارجية تارة أخرى، حيث شهدنا وما زلنا حرمان بعض الشعوب والاقليات والجماعات المسلمة من أداء الفرائض والسنن”.

زيادة الوعي

وتعتمد الحملة، على زيادة الوعي في الدول العربية والإسلامية حول حقوقهم الاصيلة في إدارة ورعاية شؤون الحرمين وجميع المشاعر الإسلامية في بلاد الحجاز.

وقال الشيخ والعلامة الماليزي عزمي عبد الحميد إن الحملة حصلت على وثيقة تاريخية هامة كتبها الملك عبد العزيز آل سعود.

وتنص الوثيقة على أن للمسلمين حقا واضحا في إدارة شؤون الحرمين دون أي عوائق وهو الأمر الذي كفله المؤسس عبدالعزيز آل سعود وتنصل منه ولي العهد محمد بن سلمان.

الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين:

يذكر أنه تم إنشاء الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، بداية عام 2018 بهدف ضمان قيام السعودية بإدارة جيدة للمشاعر المقدسة والحفاظ على المواقع التاريخية الإسلامية، وعدم تسييس مشاعر الحج والعمرة.

وتقول الهيئة إن عمقها تمثله كل الدول الإسلامية، وإنها تحرص على ضمان عدم إضرار السعودية بالأماكن المقدسة، سواء تعلق الأمر بالإدارة غير الكفؤة أو المبنية على سياسات مرتبطة بأفراد أو أشخاص متنفذين.

وتهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي.

وكذلك إشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة من خلال التوسع العمراني غير المحدود الذي مسح الوجود الإسلامي فيها.

وتهدف كذلك للعمل على عدم إغلاق المشاعرلأسباب غير مقنعة مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة.

ومن الأهداف كذلك، الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.