أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » حقوقيون يفندون ادعاءات السلطة #السعودية بأن الطفل #وليد_العريض مطلوباً لديها
حقوقيون يفندون ادعاءات السلطة #السعودية بأن الطفل #وليد_العريض مطلوباً لديها

حقوقيون يفندون ادعاءات السلطة #السعودية بأن الطفل #وليد_العريض مطلوباً لديها

استنكر حقوقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات السلطة السعودية بأن “طفل وليد العريض 16 عاماً” الذي اغتالته قوات الأمن أثناء هجومها العنيف على حي السورة ببلدة العوامية يوم السبت الماضي بأنه مطلوب للجهات الأمنية.

وفند عضو المنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان الناشط “عادل السعيد”  ادعاء السلطة بقوله: الطفل #وليد_العريض الذي زعمت السلطات السعودية بكونه مطلوب بعد قتله، كان يذهب كل يوم إلى مدرسته في مدينة صفوى بعد مروره من حاجز التفتيش.
 
وشدد السعيد بأن #وليد_العريض الذي قتلته السلطات #السعودية في 11 مارس 2017، ليس أول طفل يسقط برصاصها خلال المداهمات العنيفة التي تكون في أحياء سكنية .

ولفت السعيد إلى أن “السلطات السعودية قامت في 26/09/2012 بفتح النار في أحد الشوارع من أجل قتل المطلوب خالد اللباد مما تسبب في قتل طفلين غيره وإصابة شخصين آخرين.”

مشيراً إلى أنه بعد سقوط الطفلين محمد المناسف ” 16 عام “، وحسن الزاهري ” 16 في الشارع برصاص السلطة، زعمت بأنهما مرافقي المطلوب اللباد لكي تبرر إجرامها.  

 ولفت الناشط الحقوقي السعيد أيضا إلى أن السلطة نفذت في 19/12/2014 مداهمة ، قام فيها قناص باستهداف الطفل ثامر آل ربيع ” 16 عام” وهو يقود سيارة، بعدها قالت الصحف أنه إرهابي!

كما تساءل الناشط الحقوقي “مالك السعيد” ، عضو المنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بقول: لماذا يجب أن يموت أبرياء مثل #وليد_العريض ؟
و #ثامر_الربيع و #علي_المحروس
و #حسن_الزاهري و #محمد_المناسف و
#ناصر_محيشي و آخرين، مضيفاً: هل دماء الآخرين غالية ودماء هؤلاء رخيصة، فقط لأنهم غير معروفين ولا يوجد من يدافع عنهم!!

المحامي الحقوقي “طه الحاجي” علق قائلاً: كتبت الداخلية قصة بطولة “وهمية” وانجاز عظيم بقتلها لشاب وتدميرها للمربعة أثناء مهاجمتها للمسورة.

واستهجن الحاجي ادعاء السلطة بأن الطفل وليد العريض مطلوباً لديها بقول: “طيب قتلتم شاب بريء لم يكن مطلوباً في يوم من الأيام إلا بعد مقتله ولم يعرف عنه إلا خيرا،،، قولوا أنه قتل بالخطأ أو على أقل تقدير اسكتوا، أما أنكم تقتلونه ولا تجدون أي مبرر لشناعة فعلكم إلا أن تتهموه بما تشاؤون تكذبون على العالم بكل قبح وفجاجة وتقولوا أنه ” مطلوب ” عيب والله عيب ياحكومة” واختتم قوله: “ما أسهل القتل عندكم وما أسهل رمي الاتهامات على الناس عندكم”.

بدوره، علق الكاتب والناشط علي الغراش قائلاً إن قتل الشهيد #وليد_طلال_العريض برصاص سلطة #الرياض، ولم تجد الجهة القاتلة لشاب ليس عليه أي ملاحظة أمنية مسبقة(يتنقل يوميا عبر نقاط التفتيش التي تجبره ع إبراز هويته)، إلا بتشويه سمعة الشهيد القتيل باتهامات تتعلق بالإرهاب بشكل مفاجئ لأهله المفجوعين!!. كما فعلت بعد مقتل الشهيد#مصطفى_المداد وغيره.

وأشار الغراش إلى إن ذلك يكشف حقيقة السلطة التي تمارس الكذب والتزييف لتبرير اعتقال وسجن وتعذيب وقتل أي شخص يعبر عن رأيه ويطالب بالحرية. متسائلاً: من يثق في سلطة مستبدة مفسدة كاذبة قاتلة؟ متابعاً قوله: سؤال لمن يمدح أو يبرر أو يتعاطى مع تلك السلطة.

وشدد الغراش أنه لا يمكن الثقة في سلطة اعتقلت أبرياء مثل #عبدالله_الحامد #الشيخ_حسين_الراضي#وليد_ابوالخير #فاضل_الشعلة #علي_النمر #اسراء_الغمغام وغيرهم الآلاف من المعتقلين والمعتقلات وقتلت #الشهيد_الشيخ_النمر وغيره بسبب التعبير عن الرأي. وتساءل: هل هؤلاء اعتدوا على أحد، ليقف البعض مع المعتدي السلطة بتبريرات ومصالح بعيدة عن القيم؟.

وأردف بقول: إذا لا تملك القدرة على قول كلمة حق بوجه المستبد المفسد القاتل للأبرياء؛ أصمت بغضب ولا تمدحه ولا تتواصل معه لأن ذلك مشاركة في عمله.

وتوجه متسائلاً: هل من العقل السكوت أو المدح أو التعاطى مع سلطة مستبدة مفسدة قاتلة كاذبة؟.

وطالب الكاتب الغراش السلطة بالتوقف عن القتل وقال: أوقفوا القتل والتصعيد والفوضى وترويع الأهالي والاستهتار بالأرواح استشهاد #وليد_العريض 16 سنة برصاص السلطة، بعد يوم واحد من إغتيال #مصطفى_المداد وإصابة #نبيه_البراهيم .. واستخدم  أسلحة للحروب داخل المدن هي أعمال مرفوضة.

وشدد بقول: يكفي دماء وقتل واعتقالات تعسفية وسجن بسبب التعبير عن الرأي. مضيفاً أن الشعب يريد العدالة والكرامة والحرية والأمن والأمان والسلام دولة القانون والمؤسسات.