أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » حقوقيون لا يوجد قانون عادل يبرر ترهيب لـ ٣٠ ألف نسمة في #العوامية بحجة الإرهاب
حقوقيون لا يوجد قانون عادل يبرر ترهيب لـ ٣٠ ألف نسمة في #العوامية بحجة الإرهاب

حقوقيون لا يوجد قانون عادل يبرر ترهيب لـ ٣٠ ألف نسمة في #العوامية بحجة الإرهاب

أكد رئيس المنظمة الأوربية لحقوق الإنسان الناشط “علي الدبيسي” أنه لا يوجد تبرير في القوانين العادلة لترهيب السعودية لـ ٣٠ ألف نسمة بالعوامية بحجة الإرهاب. وتابع بقول: إذا صدقت في حل علاج قضايا القتل فلتبدأ بحساب موظفيها.

وقال الناشط “الدبيسي” عبر تدوينات له بموقع “تويتر”: في الدول العادلة يحاسب موظفي الأمن على تجاوزاتهم وجرائمهم، لكن في #السعودية يقتل السجناء تحت التعذيب وتغتال الناس في الشوارع مع حصانة كاملة!.

وأضاف: الدولة التي ساهمت في ثورات الربيع العربي المضادة، لن تتفرج على المطالب الحقوقية على أراضيها، وستتجه للقمع التشويه خلط الأوراق وتوليد العنف.

ولفت “الدبيسي” إلى أن التعامل الأمني مع المطالب الحقوقية في #السعودية منذ ٢٠١١ واستخدام للعنف المفرط، واختطاف للعدالة من قبل الداخلية، قاد لتعقيدات تُسأل عنها الدولة.

ونشر “الدبيسي” فيديو لجدران العوامية وهي في حالة من الدمار والخراب جراء القذائف والرصاص المستخدم من قبل القوات السعودية وعلق بقول: “فيديو لجدران العوامية يوضح همجية وعشوائية القوات #السعودية المشاركة في الهجوم، وخطرهم على الأهالي. ويظهر في الفيديو جدار حسينية أسرة العريض”.

فيما علق الكاتب السعودي علي الغراش بصفحته على “الفيس بوك” قائلاً: العوامية بحاجة إلى إرادة الحوار بعيدا عن لغة الرصاص والعنف والقتل والتدمير.

وأضاف أن أهالي #المسورة بحاجة إلى تعويض عادل وتأمين مساكن للانتقال إليها مباشرة، وليس كما يقع لا تعويض ولا سكن للانتقال للفقراء !!.

وتابع “الغراش”: نعم للحوار ومعالجة الأسباب (حراك واحتجاج) وتحقيق العدالة الإجتماعية للجميع، والوقوف ضد كل ما فيه اعتداء وعنف وقتل من قبل الجميع.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن أهالي العوامية والقطيف والأحساء والبحرين والخليج مع الحياة الكريمة والسلام والأمان وضد العنف والاعتداء والقتل.

بدوره، ‏رأى الباحث السياسي والكاتب في الشؤون السعودية فؤاد إبراهيم إن النظام السعودي يقوم بعملية عزل تام لمدينة العوامية عن بقية البلدات في نيّة واضحة لارتكاب جريمة كبرى، مؤكداً أنه لابد من التحرّك وإيصال الصوت لكل العالم.

وقال د. إبراهيم في حسابه الخاص بموقع “تويتر” : أولئك الجنود الملثمين المشاركين في اجتياح العوامية وهم يرفعون سباباتهم نحو السماء يذكروننا بالدواعش..وكأنهم يفتحون بلادا كافرة…أنتم غزاة.

متسائلاً بقوله: في أي شريعة تكون استباحة مدينة كاملة ذات 30 ألف نسمة بدعوى ملاحقة مطلوبين وفي أي شريعة يصبح إطلاق الرصاص والقنابل عشوائيا مباحا داخل المدينة.

وأشار إلى أن مسوغات استخدام القوة المفرطة في العوامية وفرها جزئيا على الأقل بعض الأقلام المهزومة والمشبوهة..وهذه الأقلام ضالعة في دماء الأبرياء اليوم.

ورأى الباحث السياسي أن محمد بن نايف يريد وضع نهاية دموية لملف العوامية قبل وصول ترامب إلى المملكة، مشيراً إلى أنه يعيش مأزقاً حقيقياً بعد أن بات مصيره السياسي على حافة الهاوية.