أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » حركة أنصار الله ترهب أمريكا
حركة أنصار الله ترهب أمريكا

حركة أنصار الله ترهب أمريكا

مجلة تحليلات العصر الدولية – احترام المُشرّف

وفي ظل الهرج والمرج الذي تعيشه بلد الحريات المزعومة يأتي ٱڅڑ قرارات المعتوه المنتهية ولايته ووزير خارجيته تصنيف حركة أنصار الله اليمنية في قائمة الارهاب علـّۓ مذهب أمريكا وأذنابها الذين سارعوا لمباركة القرار وقالت العبرية السعودية انه كان يجب لهذا القرار أن يصدر منذ حين ربما منذ بدأوا الاعتداء علينا وشن حرب همجيه عبثية بدون مبرر لـٍهآ عالم اهوج موازينه مقلوبة رحب يالقرار جمع القطيع الذي تقوده أمريكا أما الشرفاء والأحرار بحق فهم على علم ودراية بأن الأرهاب في شريعة العم سام هو الوقوف في وجهها هل الارهاب أننا لانطيعهم فيما يأمرون ام الارهاب أننا لانخون الله ورسوله والأمانة
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَـمُونَ)
من سورة الأنفال- آية (27)

على العموم لو رضيت عن أمريكا لشككنا بايماننا وان تصنفنا علـّۓ قائمة إرهابها هي فهذا شرف لنا ولقائدنا العلم حفطه الله
وهاهو اليمن المحاصر من ست سنوات والذي تشن عليه حرب كونيه يرهب الغول الامريكي
لانه عرف ان القوة بالايمان وان قلت الامكانيات الملموسة فهناك قوة القوي العزيز
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَـمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَـمُهُمْ )
من سورة الأنفال- آية (60)

أرهابيون لأننا ندافع عن انفسنا ارهابيون لأننا نضرب منشآتهم ولانستهدف البشر وهم يقصفون المنازل والمدارس والمستشفيات والمدنيين ارهابيون لأننا نسقط طائراتهم التي يرسلونها لترش علينا الورود ارهابيون لأنهم ضربوا الحجر والبشر ودمروا البنية التحتية ويعيدون تدمير المدمر
ومازلنا نقاوم ونرفض الاستسلام والخنوع أم أننا أرهابيون لأن موقفنا من الكيان الصهيوني واضح وصريح ومصرح به أرهابيون لأننا نرفض الوصاية والأنقياد للأجندة الأمريكية أرهابيون لأننا وقفنا ضد العدوان ولم نخضع او نستسلم
( وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَـمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَـمُونَ كَمَا تَأْلَـمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
من سورة النساء- آية (104)

إذا كان ه̷̷َـَْـُذآ هو الارهاب لنقل
لنا ارهابنا الذي نرهب به أمريكا وإسرائيل وخدامهم المطبعين والخانعين وسنظل نرهبهم ونؤرق نومهم حتى نقنع من لٱ يقتنع ونعرف من زال جاهل بالامور بأن لايخاف ولا يساوم في حريته وكرامته وأرضه

ولكم ارهابكم الذي ترهبون به الاطفال والنساء والأمنين وحكامكم الدمي الذين لايعون من أمرهم شيء ولاينظرون الا إلى الكراسي التي هم عليها خائفين أن تنزع من تحتهم رغم عنهم ظانين بأن طاعتكم هي من ستبقيهم
أنتم لكم ارهاب الذبح والقتل وسحق المظلومين
ولنا ارهابنا في إيقافكم وفي خلاص الارض م̷ـــِْن كل متكبر قد أخذته العزة بالأثم
ه̷̷َـَْـُذآ ارهابكم وذاك ارهابنا
( قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ)
من سورة آل عمران- آية (13)