أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تقرير: #محمد_بن_سلمان يمهد للتطبيع العلني مع #الاحتلال_الإسرائيلي
تقرير: #محمد_بن_سلمان يمهد للتطبيع العلني مع #الاحتلال_الإسرائيلي

تقرير: #محمد_بن_سلمان يمهد للتطبيع العلني مع #الاحتلال_الإسرائيلي

سلط موقع “الخليج أونلابن”  الضوء على العلاقات السعودية الإسرائيلية وأشار إلى تمهيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتطبيع العلني مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر الموقع الإلكتروني تقريرا خاصا بعنوان “هل تفتح السعودية أبواب بلاد الحرمين أمام الإسرائيليين؟”  ذكر فيه أن “مؤشرات كثيرة بدأت تدلّل على تغليب السعودية التي توالي واشنطن مصالحها وعلاقاتها دون اكتراث لردود أفعال الشارع العربي، خاصة فيما يتعلّق بالتطبيع مع “إسرائيل””.

وأشار التقرير إلى أن تصريحات محمد بن سلمان الأخيرة التي أعرب فيها عن “إيمانه بأن الفلسطينيين والإسرائيليين من حقهم أن تكون لهم أراضيهم الخاصة” حيث أثارت ردود أفعال عربية رسمية وشعبية غاضبة، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية، وتحديداً قطاع غزة، من أحداث ساخنة بدأت منذ الإعلان الأمريكي بشأن القدس، واشتعلت في ذكرى “يوم الأرض”.

وأوضح “الخليج أونلاين” أن صحفا عربية ودولية اعتبرت أن تصريحات بن سلمان “تشكّل تحوّلاً جذريّاً في مواقف الرياض التي تبدّلت مع وصوله إلى منصب وليّ العهد، بل إنها تفتح فصلاً من تطبيع العلاقات السعودية- الإسرائيلية”، وأبدى تساؤلا حول ما إذا كانت الرياض ستفتح أبوابها بشكل معلن أمام الإسرائيليين ليصبح الأمر عادياً؟.

ونقل التقرير عن صحيفة “ناشينال إنتريست” الأمريكية توقعها بإنشاء سفارة إسرائيلية لدى الرياض، قائلة: إنه “لن يمرّ وقت طويل قبل أن نرى سفارة للمملكة في مدينة القدس”، وأن الرياض ستقوم بتنفيذ شرط كيان الاحتلال الذي أعلنه بنيامين نتنياهو وهو أن “تل أبيب ستشترط على الدول التي تقيم معها علاقات جديدة فتح سفارتها في القدس وليس في تل أبيب”.

وأشار الموقع الالكتروني إلى جملة من الجوانب التي بدأت الرياض في الانفتاح فيها على الجانب الإسرائيلي ومنها استخدام ودراسة اللغة العبرية التي لم تعد من المحرمات حيث كان يقتصر تعليمها في جامعة الملك سعود حيث أن نحو 10 طلاب يدرسون العبرية في جامعة الملك سعود بالرياض، والأساتذة من الجنسية المصرية والأردنية، محصورا على من يعملون في الجهات الأمنيّة وفي وزارة الدفاع، ولم يكن للسوق السعودية أي حاجة بها.

وقال التقرير: “عقب التوجه الرسمي الجديد بدأ ناشطون بالترويج للعبرية، وأبرز هؤلاء لؤي الشريف، الذي وجه، في 19 مارس الماضي، تسجيلاً مصوّراً يطمئن فيه الإسرائيليين -باللغة العبرية- إلى أن بلاده لا تشكّل أي تهديد على جيرانها”، وأضاف: “وسبق أن استغلّت الصّحف الإسرائيلية حديث الشريف لدعوة السعوديين بأن يقتدوا به ويتعلّموا اللغة العبرية، كما شرعت بعضُ وسائل الإعلام العبرية بالترويج للتطبيع “السعودي- الإسرائيلي”.

ومن الجانب الرياضي، فأشار التقرير إلى مطالبة الإعلامي السعودي وليد الفراج لبلاده بالسماح بمشاركة كافة الدول في البطولات التي تنظّمها، وهو ما اعتبره ناشطون إشارةً واضحةً إلى الرياضيين الإسرائيليين حيث قال في برنامجه التليفزيوني: “لازم تشيل من راسك منع أحد، وحاول تتكيف مع المرحلة الجاية (المقبلة)، ونستقبل الجميع ونرحب في كل الناس”.

كما نقل التقرير عن سمعون آران مراسل “راديو إسرائيل” الذي غرد عبر موقع “تويتر” بالقول: “إن الاتحاد الدولي للشطرنج يتواصل مع السعودية للحصول على تأشيرات لـ 10 لاعبين إسرائيليين سيشاركون في “كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج”، كما نقل عن نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، إسرائيل غيلفار، قوله: “إننا على اتصال مع السلطات السعودية لتلقّي تأشيرات دخول زهاء 10 من لاعبينا للمشاركة في المسابقة المقامة بالرياض، ومنح التأشيرة يعدّ دليلاً إيجابياً آخر للتقارب”.

واستضافت السعودية بطولة العالم للشطرنج، والتي سُمّيت بـ “كأس الملك سلمان للشطرنج”، في الفترة ما بين الـ 26 والـ 30 من ديسمبر الماضي، دون مشاركة لاعبين إسرائيليين؛ بعد أن أعلنت الرياض رفضها منحهم تأشيرات دخول.

أما على الصعيد الاقتصادي، فذكر موقع “الخليج أونلاين” أن ولي العهد السعودي رسم منذ توليه منصبه صورة لمستقبل العلاقات الاقتصادية بين الرياض وتل أبيب، وقال: إن “إسرائيل تشكّل اقتصاداً كبيراً مقارنة بحجمها، كما أن اقتصادها متنامٍ”، وأضاف: “لعل هناك الكثير من المصالح الاقتصادية المحتملة التي قد نتشاركها مع إسرائيل، ومتى كان هناك سلام مُنصف فحينها سيكون هناك مصالح بين تل أبيب ودول مجلس التعاون الخليجي ودول كمصر والأردن”.

وأشار التقرير إلى أن “هذه التطوّرات في العلاقات بين الرياض وتل أبيب تأتي في ظل فتح السعودية أجواءها أمام شركات طيران تتجه في رحلاتها إلى تل أبيب، في سابقة تمهّد لعلاقات اقتصادية بين الجانبين، بحسب ما يراه محللون اقتصاديون”.

اضف رد