أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تقرير خاص: عهد ابن سلمان.. عهد التحرش أم عهد الانفتاح!
تقرير خاص: عهد ابن سلمان.. عهد التحرش أم عهد الانفتاح!

تقرير خاص: عهد ابن سلمان.. عهد التحرش أم عهد الانفتاح!

محمد الفرج

ازدادت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو والصور لحوادث تحرش في السعودية، غالبية ضحاياها من الأطفال، في تحول لافت جعل هذه القضايا تطفو على السطح في عهد ابن سلمان ورؤيته ذات الرقم 2030.

ويعاني المجتمع السعودي من تنامي مشكلة التحرش خاصة في السنوات الأخيرة منذ بدء عصر الترفيه، فخلال أقل من شهرين، تم تسجيل عدة قضايا تحرش عمد رواد التواصل الاجتماعي لتداولها لكشف ما يخفى في القاع على أمل أن يحدث ذلك فرقاً.

ففي العشرين من أيلول، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مشاجرة حادة بين فتاة وشاب تحرش بها، تطور إلى اشتباك بالأيدي، في أحد المجمعات التجارية “يو ووك ” شمال العاصمة الرياض.

ويظهر في الفيديو الفتاة تشرع في الهجوم على الشاب، قبل أن يدفعها الأخير بيده بشكل عنيف، مما دعا رجل الأمن للتدخل لفض الاشتباك فيما كشفت المعلومات الأولية أن الواقعة حدثت في شمال العاصمة، وذلك بسبب “التحرش”، وأن الفتاة كانت تدافع عن أمها.

وفي التاسع عشر من أيلول، تم تداول خبر عن تعرض طفل صغير لحادثة تحرش من قبل امرأة في السعودية في حادثة غير معهودة على حوادث التحرش في البلاد.

حيث رصد حينها مركز بلاغات العنف الأسري في السعودية حادثة تحرش بطفل تورطت فيها امرأة بعد انتشار مقطع فيديو يوثق الحادثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتحت السلطات السعودية المختصة تحقيقاً في الحادثة بعد أن أثارت جدلاً واسعاً وردود فعل غاضبة.

وفي الثالث عشر من أيلول انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “المتحرش القذر” وذلك عقب تداول مقطع فيديو لشاب من السعودية يقوم بالتحرش بمجموعة من الفتيات من خلال نافذة سيارته ولاقى مقطع الفيديو عقب انتشاره موجة من الغضب والمطالبة بمحاسبته من قبل السلطات السعودية بسبب تصرفه.

وفي السادس عشر من شهر آب المنصرم، تم تداول مقطع فيديو لفتاة سعودية تدعى غدير عودة الأحمدي تتحدث فيه عن تعرضها للتحرش الجنسي والاغتصاب من قبل شقيقها وائل الأحمدي لمدة ست سنوات، منذ أن كانت في سن التاسعة وقد بلغت الآن عامها الخامس عشر

حتى اليوم لا يُعتبر التحرش في السعودية جريمة محددة الأركان والمعالم، وعقوبته قد لا تردع صاحب الفعل، حتى أن المتحرشين بغالبيتهم لا يعرفون أنهم يرتكبون جريمة فالأسلوب الذي يُربي فيه الأبناء، وسياسة الحلوى المغطاة والمكشوفة، وإصرار بعض رجال الدين لتحميل المرأة مسؤولية ما يحدث من فلتان أخلاقي، كل ذلك دفع المراهقين إلى الاعتقاد أنه من حقهم التحرش بكل فتاة.