أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تقرير خاص: رغم تأكيده أن لم يعد بحمايتها .. #المملكة تعطي #ترامب المزيد من الدولارات!
تقرير خاص: رغم تأكيده أن لم يعد بحمايتها .. #المملكة تعطي #ترامب المزيد من الدولارات!

تقرير خاص: رغم تأكيده أن لم يعد بحمايتها .. #المملكة تعطي #ترامب المزيد من الدولارات!

محمد الفرج..

فتحت التصريحات الأخيرة، التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول دفع السعودية مليار دولار أمريكي مقابل قوات أمريكية إضافية في المنطقة، فتحت الباب من جديد، أمام تساؤلات عديدة، تطرح منذ وقت، حول مدى جدية الولايات المتحدة، في الدفاع عن المملكة السعودية، في وقت يصل فيه البعض إلى حد القول، بأن الرئيس الأمريكي، يمارس الابتزاز في كل مرة، يتحدث فيها عن استعداد بلاده للدفاع عن المملكة.

تلك التساؤلات بدأت عندما قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، في شهر أيلول الماضي عقب الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان سعوديتان تابعتان لشركة أرامكو ، حيث قال عن حمايته للسعودية: “إنه لم يعد السعودية بحمايتها”، وأضاف “أعتقد أن من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية، وفي حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك”.

ولا تعد هذه المرة الأولى، التي يطلق فيها الرئيس الأمريكي تصريحات من هذا القبيل، إذ أنه اعتاد على الإدلاء بها، في العديد من اللقاءات، التي تجمعه بأنصاره في الولايات المتحدة، حيث يردد دوما بأنه تحدث لقادة السعودية وقال لهم، إن عليهم أن يدفعوا إذا ما رغبوا في حماية أمريكا لبلادهم.

لكن مراقبين يتساءلون الآن كثيرا، بعد الهجوم الأخير الذي استهدف منشآت شركة (أرامكو)، والذي أعلن أنصار الله في اليمن مسؤوليتهم عنه، وبعد تصريحات ترامب، عما إذا كان الرئيس الأمريكي يستخدم تلك المناسبات، في الحصول على مزيد من الأموال من السعودية.

كما يتساءل مراقبون عن سبب قبول السعودية بدفع المزيد من الدولارات بعد سماع تلك التصريحات، وخاصة وأن القوات الأمريكية الأن في خطر هجمات إيرانية محتملة عقب اغتيال أمريكا للفريق قاسم سليماني، ما يجعل المملكة الآن في دائرة الأهداف أكثر من قبل.

ففي حال حدوث تلك الهجمات هل ستقدم واشنطن على حماية الرياض هذه المرة أن ستتنصل من ذلك كالعاجة، وخاصة أنه ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، قد طرحوا تساؤلات بعد الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في أرامكو، حول عجز القوات الأمريكية، المتمركزة في المملكة العربية السعودية، عن رصد تلك الهجمات ومحاولة ايقافها قبل أن تحدث، فماذا سيتغير الآن حتى تدفع السعودية لترامب؟ وهل بإمكان السعودية الاضطلاع بالدور الرئيسي في الدفاع عن نفسها ومنشآتها كما طالبها ترامب؟