أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تقرير خاص: إبن سلمان يقود #المملكة إلى كارثة شعبية
تقرير خاص: إبن سلمان يقود #المملكة إلى كارثة شعبية

تقرير خاص: إبن سلمان يقود #المملكة إلى كارثة شعبية

رائد الماجد..

يحاول ولي العهد السعودي تغيير المملكة مهما كلفه ذلك، داخلياً وخارجياً على حد سواء، ليستبدل تقاليد الدولة سواء الاجتماعية أو الاقتصادي وحتى الدبلوماسية بمجموعة من الخطط و التي أثارت مشاعر متضاربة في الداخل والخارج.

ونالت قرارات الترفيه القسم الأكبر من السخط والغضب، ومؤخراً ازداد هذا الغضب، حيث رفض المواطنون السعوديون وجود المقاهي والمطاعم التي يسمح فيها بالغناء بين الأحياءِ السكنية، وانتشر وسم على مواقع التواصل تحت عنوان كيف أربي ابنتي؟ أعرب فيه المشاركون عن تذمرهم الشديد من انتشار هذه الحانات وأثرها على تربية الأبناء، ومن تردي الأوضاعِ الاقتصادية في المملكة، وعدم تطبيقِ الاصلاحات التي وعد بها إبن سلمان.

فبعد قرارات عدة منها السماح بإصدار تراخيص للمقاهي والمطاعم التي يسمح بها بالغناء والرقص أو كما وصفه السعوديون بممارسة الرذيلة، بدأ الشعب السعودي بالتذمر والغضب من وجود هذه المراكز بالقرب من البيوت، حيث وجه مواطن سعودي في مقطع فيديو استغاثة للمعنيين، شكا فيها من افتتاح مرقص إلى جوار منزله في منطقة مكة المكرمة.

فالاستثمارات الداخلية تراجعت، ومحاولات تحرير الاقتصاد من التبعية لقطاع النفط فشلت، ومحاولات حض النخبة السعودية على الاستثمار في الداخل لم تجد نفعا.

إبن سلمان، الذي ورط المملكة في حرب اليمن، لا يفهم سوى القليل في الجغرافيا السياسية وعن حساسية الموقع الذي ورثه، ولا يبدو أنه عانى كثيرا من تداعيات مقتل خاشقجي، ولذا لا ينبغي أن تنطلي على أحد شعارات الإصلاح الذي يدّعيه ما دام هذا الوضع مستمرا.

لكن ما الذي أنجزه إبن سلمان حتى الآن؟ 

على الصعيد الداخلي قام (إبن سلمان) بتخريب الأسرة المالكة، حيث قام باعتقال العديد من الأمراء، فضلاً عن أن صعود بن سلمان جاء مخالفاً لتقاليد البيت السعودي.

كما قام إبن سلمان بترويض المؤسّسة الدينية في الدولة؛ من خلال التهديد تارة والاعتقال والإيداع في السجون تارة أخرى، حيث سعى لتحجيم دورها وقمع أي صوت معارض ضد سياساته، وخارجياً، سعى بن سلمان إلى إعادة الدفء للعلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

فشل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في إصلاحاته الموعودة يمكن أن يقود السعودية إلى كارثة، خاصة أن السعوديين يعلّقون آمالاً كبيرة على وعوده التي قطعها.