أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » تفاصيل ضربة بقع الحدودية العسكرية
تفاصيل ضربة بقع الحدودية العسكرية

تفاصيل ضربة بقع الحدودية العسكرية

النجم الثاقب-خاص

نشر الإعلام الحربي اليمني التابع للجيش و اللجان الشعبية، يوم امس الجمعة، تسجيل مرئي، لعمليات عسكرية قبالة منفذ البقع الحدودي بمحافظة صعدة، اقصى شمال البلاد، حيث اعلن تحالف العدوان أن المسلحين المواليين للتحالف سيطروا على منفذ البقع، و مطار عسكري مخصص لهبوط مروحيات عسكرية، وينفي الجيش و اللجان الشعبية السيطرة على المنفذ و المطار. مؤكدا أن كمائن نصبت للموالين للتحالف في المناطق الحدودية للمنفذ و تم كسر زحوفاتهم التي تمت تحت غطاء جوي و قصف مدفعي عنيف.

بعد فشل التحالف والمرتزقين في جبهات الحدوية والداخلية لرفع معنوياتهم قرعوا على طبول الانتصارات والوهية والكاذبة في العلام المناصر لهم حيث احرروا صرواح وحرروا نهم ووصلوا الى مشارف مطار صنعاء ثم حرروا ميدي ثم حرروا حرض ووصلوا الى مشارف عبس ثم حرروا منفذ البقع ووصلوا الى مشارف الفرع وهكذا تحرير وراء تحرير والنتيجه “صفر” وبالمنطق العسكري الجيش واللجان يواجهون غازي ومرتزق واعلام “اغبياء وحمقى يائسين ومنهارين ومأزومين”.

قبل اشهر والى قبل اسابيع لازال الغزاة والمرزقة مصرّين ان منفذ البقع وشرق محافظة الجوف تحت سيطرتهم ولو كان ذلك صحيح لما تم نقل المرتزقة الى جنوب شرق منفذ الخضراء السعودي وتجميعهم وتسليحهم لشن هجوم على منفذ البقع وهذا دال على انهم محصورين في مأرب ومحاصرين الغزة بمدينة نجران وهذه الضربة الاولى الذي فضحهم وعرّاهم اعلاميا وعملياتيا هذا الهجوم الفاشل.

عندما يقول الاعلام تم شن هجوم على منفذ البقع ..هذا يعني بالتحديد الجغرافي ان الهجوم العسكري تم تنفيذه من التلال الرملية المشرفة على منفذ الخضراء السعودي من الجهة الجنوبية الشرقية اما من الجهة الشمالية الغربية فهي تحت سيطرة الجيش واللجان وعندما يتحدث االاعلام ان الهجوم تم تنفيذه من منفذ الخضراء السعودي هذا لايعني ان منفذ الخضراء تتواجد به قوة عسكرية سعودية لان هذا المنفذ مدمر بالكامل ولكن لاتوجد تسمية اخرى لتلك المنطقة لكي يحدد مكان انطلاق الهجوم الا بجملة “تم تنفيذ الهجوم من منفذ الخضراء” اي من المنطقة الجغرافية السعودية المسماة “منفذ الخضراء وهذا المنفذ هو مساحة جغرافيه 6 كيلومتر بطول 20 كيلومتر.

حاولت المجاميع الارهابية والارتزاقية الموالية للعدوان السعودي التقدم واختراق ميداني في المنفذ الحدودي بين البلدين. الا أن الجيش واللجان الشعبية تصدا للهجوم وأجبرا الغزاة والمرتزقة على التراجع إلى مواقع ما بعد منفذ “الخضراء” السعودي في نجران وتحديدا باتجاه خباش لان هذه القوات المهاجمة لاتستطيع العودة الى مدينة نجران لان الطريق مرصود من قبل قوات الجيش واللجان وستتعرض للقصف الصاروخي والمدفعي ومن ناحية اخرى ان من قامت بهذا الهجوم تسمى بــ”كتائب المحضار” بمساندة تشكيلات من “المتشددين الارهابيين”الا ان قوات الجيش واللجان نفذت كمين محكم لهذه القوات سلخت 50 مرتزق وجنود سعودييين من بينهم قيادات كبيرة وعلى رأسهم عبد الله الاثله قائد الهجوم بالإضافة إلى تدمير 3 دبابات طراز “إبرامز” و6 آليات عسكرية سعودية وهذه الخسائر الفادحه والثقيله هي ضربة مميته كونها في زمن قياسي ولم يطول زمن المعركه والضربة الثالثة هو ان الهجوم نفذ تحت غطاء جوي غير مسبوق للطيران الغازي الفاشل وعجز الطيران عن منح المهاجمين المرتزقة والسعوديين ادنى اسناد ناري فاعل، وقد جرت المعركة بين المنفذين ولم يتجاوز المرتزقه الخط الحدودي ابدا.

عندما قام المرتزقة بتنفيذ هذا الهجوم بصوره عاجلة من النظام السعودي هو من أجل تخفيف الضغط عن الجيش السعودي الذي يتم تنكيله بقسوة وبعنف غير مسبوق بمسرح المعركة الجبلية المتصل بمدينة نجران من الجهه الغربيه وهذا الهجوم العاجل الذي تم سحقه من قبل الجيش واللجان يدل على انه غير مدروس ولامخطط له ابدا والميدان يثبت ذلك بنجاح الجيش واللجان بسحق الهجوم بساعات ومن ثم لاذ بقية المهاجمين بالفرار تاركين جثث زملائهم وجرحاهم في ميدان المعركة.