أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » تغطية خاصة.. إنسحاب آخر جندي أمريكي من الأراضي الأفغانية
تغطية خاصة.. إنسحاب آخر جندي أمريكي من الأراضي الأفغانية

تغطية خاصة.. إنسحاب آخر جندي أمريكي من الأراضي الأفغانية

أعلنت الولايات المتحدة انسحابَ آخر جنودها من افغانستان بعد عشرين عاما من الاحتلال.

وفي هذا السياق أفاد مراسل قناة العالم صباح اليوم الثلاثاء من مطار كابول ان الطائرات الاميركية قامت بإجلاء اخر دفعة من قواتها، عند الساعة الـ11 قبل منتصف الليل وبعدها قامت قوات طالبان بالسيطرة علی المطار.

وأوضح مراسل قناة العالم ان قوات طالبان منعت عدة طائرات اميركية من الطيران بعد انتهاء المهلة المحددة.

وقامت قوات طالبان باطلاق نار كثيف بعد استلام المطار وأكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لقناة العالم ان المطار مؤمّن من قبل قوات طالبان، مستبعداً حدوث أعمال ارهابية بعد خروج القوات الاميركية.

وأشار مراسل قناة العالم الی وجود عدد من المواطنين الافغان خارج المطار من الذين لايعلمون بالخروج الكامل للقوات الاميركية، آملين بإجلائهم من البلاد.

* ماذا تحتاج طالبان للحکم في افغانستان؟

قال المحلل السياسي د. علي أصغر عابدي ان طالبان لاتملك سوی القوة العسكرية وهي تبحث عن التواصل مع المجتمع العالمي والداخلي من أجل الحكم علی افغانستان.

وقال د.عابدي في حديث لقناة العالم: طالبان بدأت بتغيير سلوكها، لتمهيد الحكم علی البلاد، فقد طلبت من أبناء الشعب الافغاني العودة الی أعمالهم في جميع الدوائر الحكومية.

وأكد ان طالبان ستحتاج الی تغيير افكارها ازاء الاقليات الدينية وحقوق الانسان اذا كانت تريد حكم افغانستان، فالدول المجاورة وباقی دول العالم تشترط هذا للاعتراف بحكومة طالبان علی افغانستان فإن لم تقبل بهذا الامر، سوف تبقی جماعة منعزلة عن المجتمع الدولي.

ورأی ان الشواهد والقرائن تؤكد سير طالبان نحو التواصل مع المجتمع المدني والمجتمع الدولي وهي ليست طالبان القديمة.

واضاف أن الولايات المتحدة هي عبارة عن نمر ورقي واستطاعت حركة طالبان الأفغانية أن تهزم هذا النمر الورقي وتذيقه مرارة الهزيمة.

وقال عابدي إن جميع الشواهد تؤكد أن حركة طالبان اختلفت في تعاملها مع الآخرين عن ماضيها قبل عشرين سنة، مضيفا أن حركة طالبان بدأت تسلك طريق الدبلوماسية مع دول العالم وإنها سوف تستطيع أن تشكل حكومة ذات قاعدة عريضة.

وأكد عابدي أن طالبان بحاجة إلى طاقات متخصصة لإدارة أفغانستان في المستقبل لذلك طلبت من جميع الموظفين أن يعودوا لوظائفهم.

كما أكد على أصغر عابدي أن للشعب الأفغاني تأكد أن الولايات المتحدة لايمكن الوثوق بها بأي حال.

* هل خروج القوات الاميركية من افغانستان يعني انتهاء تدخلاتها فيها؟

رأى مدير وكالة انباء اطلس الافغانية احمد موسوي مبلغ ان الولايات المتحدة الاميركية لن تترك افغانستان وستواصل تدخلها فيها عبر عناصر امنية واستخباراتية، مؤكدا ايضا ان جماعة طالبان ليست مستقلة عن اميركا ومدعومة اميركيا.

وقال موسوي مبلغ في حوار مع قناة العالم: اذا رجعنا الى تاريخ اميركا وحضورها في البلدان المختلفة خاصة العراق سنتوصل الى هذه النقطة ان اميركا لن تترك افغانستان، اميركا منذ سنة 2009 اعلنت خمس مرات رسميا انها ستخرج من افغانستان لكن هذا لم يحصل.

واضاف: آخر طائرة اميركية خرجت من الاراضي الافغانية لكن لا يبدو انهم سيتركون افغانستان بشكل كامل واستراتيجيتها وحضورها سيتغير، القوات الاميركية ستتغير الى قوات امنية واستخباراتية داخل البلاد، بالنسبة للاتفاق الذي تم توقيعه في الدوحة هناك ايضا اتفاقيتين تم توقيعهما بين طالبان والاميركان احداها هو حضور اميركا بشكل دائم عبر الاجهزة الاستخباراتية، ويبدو ان حضور اميركا بشكل غير عسكري سيكون مستمر داخل الاراضي الافغانية.

وتابع موسوي مبلغ: ان تصريحات المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد هي عبارة عن اعلانات، وجماعة طالبان ليست مستقلة عن الاجهزة الامنية الاميركية منذ عام 2005 لإعادة طالبان الى الواجهة من قبل الاميركان، وحسب الوثائق الموجودة واشار اليها بعض السياسيين طالبان مدعومة اميركيا والارضيات التي تتوفر من قبل الاميركان لوجودهم وحضورها في افغانستان.

واشار الى ان جماعة طالبان ليست لديها امكانات وتخصص لاعادة فتح المطار وايضا ليس لديها امكانية في ادارة مدينة كابل، فعدد الرحلات العسكرية التي تتم من خلال مطار كابل كبيرة بالنسبة لطالبان، قائلا ان الاخيرة يبدو انها ستطلب مساعدة تركيا في هذا الموضوع، وايضا حضور هذا البلد سيكون فيه مخاطر وتهديدات للبلد لأنهم داعمين للفرق الارهابية بشكل كبير.

العسكري الذي ظهر خلال صعوده آخر طائرة مغادرة لأفغانستان، هو اللواء في الجيش الأمريكي “كريس دوناهيو”، قائد الفرقة المجوقلة الـ 82