أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » تغريدات جديدة للدكتور حمزة الحسن حول: #اليمن
تغريدات جديدة للدكتور حمزة الحسن حول: #اليمن

تغريدات جديدة للدكتور حمزة الحسن حول: #اليمن

hqdefault (2)

اللجان الشعبية اليمنية في نجران

1: الصواريخ الباليستية التي تتساقط على مناطق الجنوب كما في أبها وجازان، تفتح أسئلة الحرب والسلم في اليمن. فقد تزيد الحرب أوارا وقد تخمدها للأبد

2: فكرة الصواريخ الباليستية في الأساس كانت تدمير الخصم في داره، إضافة الى الردع المتبادل، النووي خصوصا، كما في الحرب الباردة بين روسيا وامريكا

3: لكنها في العقدين الأخيرين ع الأقل، أصبحت سلاح الفقراء الرادع، مقابل التفوق الجوي للخصم، وقد اثبتت فاعلية في حرب لبنان ٢٠٠٦، وحروب غزة وغيرها

4: التفوق الصهيوني جوّي بالأساس، وكذلك السعودية ولا يمكن مقابلته نظرا لكلفته، ثم إنه غير متوفر، فالدولتان تحصلان ع افضل الطائرات مقارنة بالخصوم

5: إذن، مافائدة شراء طائرات يمكن اسقاطها بسهولة من قبل اسرائيل او السعودية في حربها ع اليمن؟
ما هو البديل؟
البديل الأرخص هو الصواريخ الباليستية

6: الصواريخ الباليستية زهيدة الثمن، وأُمكن استيعاب تقنيتها، وهي تؤدي مفعولا قريبا او موازيا لعمل الطائرات المعتدية، وبالإمكان تعويض الكيف بالكم

7: حين تحدث السيد عبدالملك الحوثي بعد العدوان بنحو ٣ أشهر عن الخيار الاستراتيجي، فهو كان يقصد أمرين: اختراق خطوط الخصم وجعل الحرب ع أرض العدو؛

8: ومواجهة قصف المدن اليمنية بالطائرات السعودية، عبر انتاج واستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية وتوجيهها ضد المنشآت السعودية المتعددة

9: فلسفة الرياض لا تختلف عن فلسفة الصهاينة في عدوانهم على غزة او لبنان: التفوق الجوّي يسدّ النقص في التفوق الميداني البرّي، حتى يستسلم الخصم!

10: الجميع يعلم ان القوات السعودية البريّة لا تصلح لقتال خاصة في طوبوغرافيا مثل اليمن، وفي مواجهة مقاتلين مثل اليمنيين. إذن رأس المال هو الطيران

11: كان يفترض ان يدرك آل سعود محدودية فاعلية القوة الجوية وسلاح الطيران، بالنظر لتجربة الأمريكان في العراق وافغانستان، والصهاينة في لبنان وغزة

12: كان يهم الرياض توفير غطاء سياسي للعدوان ع اليمن وقد حصلت عليه فعلا، وإنْ أخذ بالتبدد السريع الآن
وتوفير قوات اجنبية تقاتل بالنيابة عن قواتها

13: سرعان ما وجدت الرياض نفسها تقاتل وحيدة، حتى دول الخليج تسللت وانسحبت، ولولا الخجل لانسحب الاماراتيون كاملا
لا توجد دول عشرية ولا غيرها تقاتل

14: القتال ع الأرض وحيدة، كان بسبب الصمود اليمني.
والآن تجد الرياض نفسها في ساحة السياسة شبه وحيدة، والضغوط تتوجه اليها اكثر مما تتوجه لصنعاء

15: في ساحة العسكر تمّ بالصواريخ الباليستية رفع مستوى الردع اليمني، وهو لم يتحقق بشكل كامل، ولكنه يتواصل مدعوما بالتوغّل الكبير في العمق السعودي

16: فكرة الرياض السابقة تقول انها بالطيران تستطيع معاقبة الخصم. فإذا ما قصف نستطيع قصفه بغارات أكثر. هذا لم يعد فاعلا وإن كانت الرياض مصرة عليه!

17: الرياض كانت لديها خشية من الصواريخ الباليستية اليمنية وسعت الى تدميرها بداية الحرب وفشلت، وظنّت ان منظومة الباتريوت ستؤمن نسبة حماية جيدة

18: لا يستطيع الباتريوت توفير حماية كاملة. وقصف منشآت ارامكو في ظهران الجنوب دليل ذلك، مع ان الرياض نفت الأمر، ولكن العالم شاهد الحرائق ع الشاشة

19: الآن تقول الرياض ان أبها محصّنة وانها اسقطت الصواريخ القادمة من اليمن
ربما صحيح، وإن كان الإعلام السعودي كاذبا ما يجعلنا غير مطمئنين لمزاعمه

20: الأهم سواء اسقطت الصواريخ اليمنية ام لا، أنها تتحول الى أداة ردع حقيقي، وإرعاب ع الأقل، كما حدث في ابها، وبالتالي تفيد في تعديل موازين القوى

21: ماذا ستصنع الرياض عسكرياً؟
في مواجهة الصواريخ المتكاثرة في سماء مدنها؟
وفي الأراض والمواقع العسكرية التي سقطت بيد اليمنيين حتى مشارف نجران؟

22: هناك خياران أمام آل سعود:
الأول/ تصعيد القصف الجوي لمزيد من الردع، وهذا بنظري سيؤدي الى مزيد من الصواريخ وتهجير المواطنين من مدن الجنوب كافة

23: الثاني/ الخيار السياسي والتنازل مهما تطلّب الأمر. وقد حاول كيري في جدة فعل ذلك ولكن بشكل فوقي، وهو لن ينجح بدون المزيد من التنازلات السياسية

24: عنوان الحرب اليوم هو: المزيد من اختراق العمق السعودي، وإسقاط المدن عسكريا، دون دخولها. والمزيد من الصواريخ ع المنشآت السعودية لتوقف عدوانها!

25: الرياض مترددة لا تدري ما تصنع. فقد طعنت الصواريخ والتوغلات اليمنية، ثقتها بنفسها وبجيشها وبحلفائها وهي لا تتحمل الاعتراف بالهزيمة امام الشعب

?