أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » تغريدات القيادي في المعارضة “السعودية” الدكتور حمزة الحسن حول الحرب العدوانية على اليمن
تغريدات القيادي في المعارضة “السعودية” الدكتور حمزة الحسن حول الحرب العدوانية على اليمن

تغريدات القيادي في المعارضة “السعودية” الدكتور حمزة الحسن حول الحرب العدوانية على اليمن

\ مرصد البحرين الكبرى\

?‏لم يكن أحدٌ أسعد من خصوم ال سعود وأعدائهم، حين شنّوا عدوانهم على اليمن. كان الجميع يدرك انها هبة من السماء. هبةٌ بمثابة مستنقع سياسي سيغرقهم.

?‏بيد أن الصوت الأعلى كان للعنتريات الفاضية. أما وقد حدث ما حدث، ولم يرتدع النظام، ولم يقيّم ما فعله بعد ١٨ شهرا فهو حرفياً يكاد يغرق بأخطائه.

?‏كان المؤمل ان تظهر النخبة النجدية الحاكمة شيئاً من العقل والتعقل وان تضع بعض الكوابح لآل سعود، باعتبار هذه النخبة منتفعة ومسيطرة على الدولة!

?‏لكنها ليس فقط لم تفعل، وإنما سعّرت الحرب بكل صنوفها، وشجعت على ارتكاب المزيد من الأخطاء وبالتالي الغرق في المستنقع السياسي والمالي والوجودي.

?‏اليوم هناك كارثة واضحة. شاء من شاء أن يفهمها، وشاء من شاء أن ينكرها. البلد تتعرض حقا لخطر وجودي متعدد الجوانب، والكوارث أكثر من أن تعد وتحصى.

?‏بعض النخب بدأت بالحديث الصامت، وظهر مؤخراً مقالان في الوطن لعلي سعد الموسى يمثلان فيما اظن وزير الداخلية، وهو يدعو لأول مرة لإيقاف حرب اليمن.

?‏قبله كتب طراد العمري شيئاً من ذلك، ودعا صراحة الى الخروج من المستنقع. لكن ما كتبه طراد كان صعباً ان تتحمل نشره صحيفة محلية بدون تغطية سياسية.

?‏حين نقول (مستنقع سياسي) او حتى (وجودي) فالمقصود هو ان الدول تتخذ مسارات تبدو سهلة، ثم تتورط شيئاً فشيئاً فلا تجد أمامها الا الخراب والهزيمة.

?‏حينها يبدو التراجع قليل الفائد او عديم الفائدة. لذا اقول اليوم:انسحبوا وتخففوا من حروبكم الإقليمية، وأعيدوا بعض الحياة لسعر برميل النفط وإلا!

?‏قد يكون هذا الكلام ساذجا لدى البعض ممن لا يعرف الأمور، ولا يفهم عمق المصيبة التي نحن فيها، ويظن ان جيش آل سعود ينتصر وسياستهم في قمة الحكمة!

?‏ليقبل آل سعود بالهزيمة السياسية والعسكرية والإقتصادية والمالية وليقبلوا بحقيقة تزلزل شرعية حكمهم، فهذا خير من التمادي الذي سيسعد حقا أعداءهم.

?‏التنازل والتراجع رغم تأخره وخسائره الفادحة، خير من الضياع والتذرر الأبدي
الغرور والصلافة التي يتمتع بها سلمان وابنه لا ولم ولن تصنع لهم نصرا.

?‏كان يجدر بالنخبة النجدية ان ترفع صوتها الآن وليس غدا..فما بقي متسع من الوقت وليس بين الغرق التام في المستنقع الا وقت يسير.

?‏١٨ شهراً كافية لأن ترد الجاهل والأحمق والمغرور الى عقله وليدرك بأن سياسة البلد الخارجية كلها تقريبا تخبيص في تخبيص ومن المستحيل النصر فيها.

?‏ازمات البلاد الإقتصادية والمالية والسياسية والداخلية بأنواعها تكاد تكون جميعها تعود الى الحمق والرعونة الملكية، خاصة هذا الملك وابنه الغبي.

?‏هناك من يعتقد بأنه في شهرينيمكن ان تحقق منجزا عسكريا وسياسياً في اليمن وغيره، ولذا تحشد كل امكانات الدولة المضروبة لذلك! إنه الوهم مرة أخرى!

?‏النخبة النجدية الحاكمة التي حاربت وتحارب من يقول كلمة نقد او يقول رأيا مخالفا للرسمي، ويحاول ان يوقظ النائمين والحمقى، مسؤولة عما جرى ويجري.

?‏النخبة النجدية التي ليس فقط صمتت وأخمدت أصوات التنبيه والتحذير، بل وشجعت على المزيد من الحروب، مطلوب منها اليوم ان تغير نغمتها قبل الطوفان.

?‏أما إذا كان آل سعود ونخبتهم يعتقدون بأنهم ليسوا في مستنقع، وليسوا في أزمة وجودية. فلا ردهم الله، وخلّصنا منه، فلا يستحقون ان يحكموا ويسيطروا.

? مرصد البحرين الكبرى
نهتم بشؤون البحرين الكبرى ونحرص على خدمة القضايا العادلة للمطالبين بالحرية والعدالة والاستقلال
https://ⓣelegram.me/marsadaljazeera