أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » تظاهرة حاشدة بصنعاء احتفاء بتوقيع اتفاق السلام والشراكة الوطنية
تظاهرة حاشدة بصنعاء احتفاء بتوقيع اتفاق السلام والشراكة الوطنية

تظاهرة حاشدة بصنعاء احتفاء بتوقيع اتفاق السلام والشراكة الوطنية

 شارك عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة جرت في العاصمة اليمنية صنعاء احتفاء بانتصار الإرادة الشعبية وتوقيع اتفاق السلام والشراكة الوطنية بين قوى المعارضة بقيادة أنصار الله والرئاسة اليمنية، ورحب المتظاهرون الذين يمثلون أبناء العاصمة بدور مسلحي أنصار الله في استتباب الأمن في مدينتهم، مؤكدين ضرورة تطبيق الاتفاق وتلبية المطالب الشعبية.

وبات مشهد الاحتجاجات کما هو.. لم یتوقف في العاصمة الیمنیة والعديد من المحافظات؛ فحال ساحات الثورة ضد الحكومة هو ذاته قبل توقيع اتفاق السلم والشراكة السياسية؛ لكن طبيعة الاحتجاجات هذه المرة تبدوا احتفائية حيث عنونت بـ”جمعة النصر” ابتهاجاً كما يقول منظممها بانتصار الإرداة الشعبية ومطالبها عبر وثيقة الاتفاق الموقعة بين الأطراف السياسية.
وقال المحتشدون في طريق المطار إن احتفاءهم يأتي أيضاً بالانتصارات الميدانية للقوات الشعبية التابعة لحركة أنصار الله وسقوط ماتبقى من رموز النظام السابق.
ولم تخلو التظاهرة من مراسيم التشييع لعدد آخر من القتلى جراء قمع القوات الأمنية للاحتجاجات؛ إذ قالت الجموع إن تضحية رفاقهم لم تذهب هدراً فيما تعلو الهتافات بالتأكيد على استمرارية الحركة الاحتجاجية كضمان لنجاح الاتفاق السياسي.
وفي حديث لمراسلنا حذر القيادي في حركة أنصار الله أحمد الجنيد قائلاً “إذا تم أي التفاف على الاتفاق ستكون الثورة عارمة وستجتث بقية الفاسدين!”
وفي ذات التظاهرات أعلنت اللجنة المنظمة للاحتجاجات عن اعتزامها تشكيل لجنة ميدانية للرقابة على خطوات تنفيذ الاتفاق الموقع.
ويمثل ما تضمنته بنود الاتفاق الأخير انتصاراً لإرادة المحتجين ومطالبهم الشعبية في حال تم تنفيذه.. تنفيذ لاتبدو الطريق أمامه معبدة مع استمرار التجاذبات بين أطراف المعادلة.
ووسط غموض شديد تتواصل المشاورات بين الأطراف المعنية لإمكانية تنفيذ نقاط اتفاق الشراكة؛ ويبدو أن أجواء من التعقيدات تسود تحركات الساسة؛ فأولى محطات التعثر مثلها تأجيل إعلان رئيس الوزراء المرتقب رغم مرور يومين أضافيين على انتهاء المهلة المحددة لتسميته.