أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تضييق الخناق ضد أبناء الحويطات بقطع الخدمات الأساسية
تضييق الخناق ضد أبناء الحويطات بقطع الخدمات الأساسية

تضييق الخناق ضد أبناء الحويطات بقطع الخدمات الأساسية

فيما تناشد قبيلة الحويطات الأمم المتحدة مطالِبةً بوقف النزوح القسري للأشخاص الذين يعيشون في المنطقة، التي تخطّط السلطات السعودية لتهجيرهم من أجل مشروع حلم ولي العهد محمد بن سلمان المسمى “نيوم”،تواصل الأدوات السلطوية التضييق على أصحاب الأرض عبر حرمانهم من الخدمات الأساسية.

كشف نشطاء عبر منصة تويتر، عن تعمد السلطات “فصل الكهرباء عن شاليهات ومنازل في الجهة الغربية لمنطقة شرما والخريبة”، مشيرين إلى أن بعض هذه الشاليهات والمنازل لم يتم تعويضهم في الأصل، في انتهاك جديد لأهالي المنطقة.

وتساءل نشطاء هل تعتقدون أن استخدامكم للقوة الجبرية سوف يخرجنا من أراضينا بكل سهولة؟

نشطاء من أهالي الحويطات حددوا على أن هذه الممارسات لن تخرج أصحاب الأرض من أرضهم وممتلكاتهم، فيما ذهب آخرون بالتأكيد على أن اعتداءات ابن سلمان هذه تبرز أنه “يحفر قبره بيده”، في حين اعتبر آخرون أن هذه الأرض عاش عليها الأجداد من دون كهرباء وصبروا على حرها، ومع هذه الانتقامات جاء دور الأبناء لتحمل ما يقع عليهم من ممارسات قاسية انتقامية وغير قانونية.

هذه الانتهاكات تلتحق بركب جملة أخرى من الاعتقالات والتهجير والنزوح والهدم وحتى الاغتيالات، التي نفذتها السلطات بحق أبناء المنطقة، ولم تتوان عن التنكيل بأبناء القبائل من أجل مزاعم مشاريع العمران.

وتبدو طموحات الرؤية المدعاة لابن سلمان ستدمر الطريقة التي تحيا بها قبيلة الحويطات، والتي تعود إلى قرون خلت، لكن أبناء الحويطات يقاومون محاولات السلطات السعودية لإجبارهم على الخروج من المنطقة المخصصة للمشروع الضخم الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار،وقد كشفت تقارير غربية عن المشروع لم يرق إلى مستواه الذي ادعته السلطة.

الآن يناشد زعماء القبيلة الأمم المتحدة المساعدة لوقف محاولات السلطات السعودية تهجيرهم. وقد بعثت قبيلة الحويطات رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق في حالات التهجير القسري والانتهاكات من قبل السلطات.

وأرسل الطلب إلى الجهة الأممية بعد شهور من المضايقات والاعتقالات والاختطافات من قبل القوات السعودية بسبب رفض القبيلة الترحيل من أرضهم من أجل تنفيذ مشروع خيالي لابن سلمان من شأنه حرمانهم من رؤية أرضهم.

والتهجير الواقع على أهالي الحويطات ليس التهجير الوحيد، فقد تتنقل الاعتداءات السعودية السلطوية بين منطقة وأخرة، وتنهال سياسات التهجير تحت مزاعم العمران، من دون الالتفات إلى تشريد العوائل وعدم التعويض عليهم، فيما تجتمع في كل سياقات التهجير سياسة الاعتداءات الإنسانية وسفك الدم وترك العوائل لمستقبل مجهول.