أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تصعيدا كان ام حرب.. فالهدف هو ‘مال المملكة’
تصعيدا كان ام حرب.. فالهدف هو ‘مال المملكة’

تصعيدا كان ام حرب.. فالهدف هو ‘مال المملكة’

جاءت ضربة منشأة آرامكو لتكرير النفط قبل أيام، لتكون الذريعة الكبرى لاستجابة اميركا لطلب السعودية للوقوف بجانبها والدفاع عنها مقابل المال كما قال ترامب مراراً وتكراراً “أنه يجب على المملكة السعودية أن تدفع الأموال مقابل تقديم حمايتنا لها”.

ولكن إلى أين تتجه بوصلة التصعيد بين اميركا وايران؟

وهل ستشن اميركا حرباً على ايران كما ترغب السعودية؟

أشار الكثير من المحللين بحسب مواقف ترامب الأخيرة، أنه أكد على عدم استطاعة اميركا القتال بدلاً عن السعودية ضد ايران، وفي حال تم تقديم أي دعم او حماية للسعوديين في هذه الحرب، فيجب عليهم دفع ثمنها.

وسياسات ترامب التي وصفها البعض من الخبراء بالشأن الاميركي، بـ “السياسات المرتبكة أو المتناقضة”، والتي تتمثل بفرض العقوبات على الدول، و من ثم القيام بالتهديد، ثم الدعوة إلى التفاوض، وعزله لمستشاره “جون بولتون” الملقب بعراب الحروب والذي كان يدفع ترامب لشن حرب على ايران، واستعداده للانتخابات الرئاسية المقبلة، تؤكد على عدم رغبة ترامب بشّن أي حرب على أية دولة .

أما عن الموقف الأميركي ولماذا قامت الولايات المتحدة باتهام ايران!

يرى هؤلاء الخبراء أن موقف أميركا الحالي من التصعيد ضد ايران، هو مجرد ضغوط، وأن الحرب بعيدة كل البعد، وهو موضوع استبزاز للسعودية والامارات لكي تستمر بالحصول على المال منهما، ولكنها سوف تستمر بفرض العقوبات على ايران كما صرحت من قبل.

وبالنسبة لـ “موقف طهران من هذا التصعيد الأميركي واتهامها بالوقوف وراء هجوم ارامكو”

أشار بعض المحللين والخبراء في الشأن الايراني إلى ان ايران عندما أسقطت الطائرة الأميركية المسيرة فوق المياه الإقليمية الخاصة بها، أعلنت فوراً عن الخبر ولم تخف شيء، وهذا يدل على عدم خوف ايران من أي عمل تقوم به رداً على اي تهديد او هجوم تتعرض له مصالحها في المنطقة.

ماذا عن “صفقات السلاح الاميركي للسعودية؟

كثرت الروايات عن منظومة باتريوت وقوتها الدفاعية في التصدي للأهداف المعادية، ولكن الكثير من خبراء الأسلحة أكدوا أن ضربة اليمنيين لأرامكو، كشفت عن ضعف هذه المنظومة وعدم قدرتها على ردع السلاح اليمني المتنامي يوماً بعد يوم، مما جعل أيضاً قيام اليمن بتهديد الامارات باستهدافها في حال لم تسحب الاخيرة قواتها من اليمن.

أدلوا برأيكم؟

إلى أين سوف يذهب التصعيد بين اميركا وايران ؟

هل ستشن اميركا حرباً على ايران كما ترغب السعودية؟

وماطبيعة التهديد اليمني للامارات في حال لم تسحب الأخيرة قواتها من اليمن؟