أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » تداعيات استهداف #البارجة #الإماراتية بـ المخاء في الإعلام والميدان
تداعيات استهداف #البارجة #الإماراتية بـ المخاء في الإعلام والميدان

تداعيات استهداف #البارجة #الإماراتية بـ المخاء في الإعلام والميدان

النجم الثاقب-خاص

بعد الضربة القاضية التي وجهها القوة البحرية اليمنية للجيش واللجان الشعبية قبال سواحل المخاء عبر استهداف البارجة الاماراتية، خرج الاعلام الغازي بروايات تبدلت بساعات وهي، السفينة العسكرية تعرضت لحادث، السفينة  المدنية تعرضت لمطاردة من قبل زوارق حربية يمنية، السفينة المدنية تعرضت لاستهداف صاروخي، هذا هو نهج الغزاة اعلاميا وعسكريا “انهيار، تخبط، بؤس، هزيمة، تضليل، تحريف”.

التخبط الاعلامي والعسكري بعد استهداف البارجة الاماراتية يكشف مدى هزيمة تحالف العدوان بقيادة السعودة وفشلهم الذريع في ميادين القتال والسياسية والاعلام بعد المجازر التي يرتكبها طيران العدوان السعودي الامريكي في ظل الصمت الدولي والعربي.

الضربة الاعلامية…
كانت الضربة مؤلمة اتت بدحض كل نشرها العدوان واعلامة من روايات متناقضة عبر نصب فخ اعلامي  يمني من قبل الاعلام الحربي من خلال تأخير البيان ونشر  فيلم وثائقي قصير يثبت استهداف السفينه وأحدثت فضيحة كبرى للاعلام الغازي ..مما دفع الغزاة الى التحدث عن خطورة الاستهداف واسماها بالمدنيه  وتحمل مساعدات.

الضربة العسكرية…
هي استخباريه قبل ان تكون عسكرية وحجم المفاجأه دفع الغزاه الى التخبط الاعلامي ولا يمكن الحديث عن أن عملية عسكرية دون الحديث عن دور الاستخبارات فيها, فالمعلومات هى التى تساعد العسكريين على تحقيق أهدافهم, وبدون هذه المعلومات لا يمكن تحقيق النصر وهذا الميدان الكلمة والسيطرة للاستخبارات اليمنية .

كانت الضربة العسكرية ذات الطابع الاستخباري مزلزل ومفاجيء للغزاة وهذه الضربة اثبتت قدرة الجيش واللجان الشعبية على المستوى الحالي والمنظورة بانها في حالة تطور وفي مستوى اقوى  خلاف الغزاه الذين ينهارون في كل يوم .

التحريف والتضليل…

كانت المفاجأه الكبيرة التي احدثتها العملية العسكرية البحرية النوعية والتي نفذتها الوحدة الصاروخية هي فاجعة للامارات  وبدأت  بواسطة اعلامها ان تروج بانها مدنية وان الاستهداف يشكل خطر على الملاحة العالمية وهذا التحريف المخزي هو للتقليل من شان العملية العسكرية  ومحاولة منع وصول تأثير الكارثة على الوسط الشعبي وخصوصا ان العملية  اغرقت السفينه وقتل  قرابة 20 جندي  وضابط اماراتي.

وكل الروايات والبيانات التي يصدرها الغزاة احترقت ونسفت عن بكرة ابيها وهذا نتيجة الاحتراف العسكري والاعلامي اليمني  الذي  اختار  الزمان والمكان للعملية اضافة الى نشر  مشاهد العملية في توقيت زمني قاتل وصادم للغزاه .
وفي الختام….ان احتواء البحرية الغازية من قبل الجيش واللجان وافقادها توازنها وقيمتها ودورها واهميتها هو انجاز عسكري كبير ومن جانب اخر استطاع الجيش واللجان من اخراج بحرية الغزاة من الخدمة العملياتية المؤثرة وهذا يعد نجاح استراتيجي كبير وهام.