أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تجمع علماء الجزيرة: 23 سبتمبر ذكرى تسلط “بن سعود” على شعب الجزيرة العربية
تجمع علماء الجزيرة: 23 سبتمبر ذكرى تسلط “بن سعود” على شعب الجزيرة العربية

تجمع علماء الجزيرة: 23 سبتمبر ذكرى تسلط “بن سعود” على شعب الجزيرة العربية

بيّن تجمع علماء الجزيرة العربية أنه “هناك أعياد ومناسبات تحتفل بها الشعوب والأمم، إما إحياءً أو تخليداً، وتتعلق هذه المناسبات عادة بأحداث مهمة في تاريخ الشعوب، ومن هذه المناسبات مناسبة اليوم الوطني، وهي مناسبة رمزية، ومفهوم جميل في الأذهان، وقد يكتسب القداسة خصوصاً إذا ارتبط بحفظ كرامة الشعوب وعزتها وحفظ استقلالها وحريتها، كتحريرالأرض من الغزاة المحتلين، أو طرد المستعمرين الغاصبين، أو إسقاط حكام الجور والطواغيت”.

وجاء في بيان التجمع الذي صدر بمناسبة اليوم الوطني السعودي “إن شعبنا في الجزيرة العربية من حقه كبقية الشعوب أن يحتفل بالمناسبات التي ترتبط بتاريخه العريق، فأرضنا أرض مقدسة، فيها نزل الوحي، وهي قبلة للمسلمين جميعا ، وفي ربوعها أسس نبينا محمد صلى الله عليه وآله دولة الإسلام العزيز، وحري بنا كأتباع هذا الدين الإلهي أن نحتفل بأعياده والمناسبات المهمة في تاريخه، كمولد النبي محمد صلى الله عليه وآله، وبعثته وهجرته، وغزواته المهمة، وتأسيس دولة الإسلام، وهي مناسبات عظيمة في حياتنا، ولها أثار إيجابية في مستقبلنا، لكن للأسف الشديد قامت عائلة آل سعود ومنذ تأسيس نظامهم بمنع إحياء هذه المناسبات المقدسة بل ومحاربتها بالفتاوى والترهيب ومنع الإحتفال بها”.

في المقابل، أورد تجمع العلماء “نجد إصرارهم في السنوات الأخيرة على اعتبار تاريخ 23 سبتمبر من كل عام يوماً وطنياً لإحياء ذكرى تسلط عبد العزيزآل سعود على شعب الجزيرة العربية من العام 1351 هجري”، مضيفاً “إن استغلال هذا المفهوم الوطني من قبل عائلة آل سعود أمر مرفوض، وغير مقبول، وهو توظيف قبيح لإعطاء الشرعية لنظامهم ، واعتبار هذه الأرض المقدسة ملكاً لهم ، وأن الإنتماء لهذه الأرض لا يتحقق إلا بالولاء لهم” وتابع “إن ما يقوم به الإعلام السعودي تحت عنوان الإحتفال بـ ” اليوم الوطني” هو خدعة مكشوفة، وخيانة للأمانة المهنية، لأن هذه الإحتفالات هي في الواقع تكريم لعائلة آل سعود الملطخة أياديهم بدماء الشعب وآلامه ومعاناته الطويلة”.

التجمع لفت إلى أن الإعلام السعودي يتحدث خلال هذه الأيام بشكل مركز عن إنجازات عائلة آل سعود المتسلطة على الشعب بالإعتقال والقتل، مبيناً الإنتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام السعودي، وهي كالتالي:

هيمنة عائلة آل سعود على كل مقدرات البلد وثرواته، واحتكارهم للمناصب السياسية والاقتصادية والعسكرية، تشظيتهم المجتمع وإبقاء مكوناته منقسمة إلى هويات فرعية، لا تجمعهم هوية وطنية واحدة قائمة على قاعدة الهموم المشتركة، ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب وفقدانهم الأمل بالمستقبل، وزيادة معدلات الفقر في المجتمع، توقف النمو الإقتصادي وإعلان عدد كبير من الشركات افلاسها، فشل السياسات الإقتصادية والسياسية والعسكرية والتعليمية وإلخ، زيادة عدد الشهداء والمعتقلين في السجون، وانتهاك حرمات العوائل الشريفة وانتشار الفساد والرشوة، وإبعاد الناس عن قيمهم ومبادئهم الإسلامية.

وشدد تجمع علماء الجزيرة العربية على ضرورة أن يكن شعب الجزيرة العربية واعياً، ولا ينخدع بهذه الحملات الإعلامية المضللة لنظام آل سعود.

موضحاً أن “الإنجازات الحقيقية ليست في إحياء حفلات الغناء والرقص، ولا بالتزين باللونين الأبيض والأخضر، ولا بنشر الإعلانات ونصب اللافتات بل إن الإنجازات الحقيقية هي في:

“إعطاء المواطنين كامل حقوقهم الإنسانية والقانونية، وإحساسهم بالأمن والأمان، وأن ينتخب الشعب النظام المناسب الذي يحكمه، وينتخب الشعب من يراه كفوءأً وأميناً لإدارة البلاد وبناء مستقبله، أن يشعر المواطنون بالحرية في التعبير عن الرأي والانتقاد والانتماء المذهبي، وبالإفراج عن معتقلي الرأي والنشطاء، وإعادتهم إلى وظائفهم ومراكزهم ووقف الإعتقالات التعسفية والحملات الأمنية الجائرة”.