أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » بيان :مرور ثلاثة أعوام على اعدام المجاهد الشيخ الشهيد نمر باقر النمر (رضوان الله عليه)
بيان :مرور ثلاثة أعوام على اعدام المجاهد الشيخ الشهيد  نمر باقر النمر (رضوان الله عليه)

بيان :مرور ثلاثة أعوام على اعدام المجاهد الشيخ الشهيد نمر باقر النمر (رضوان الله عليه)

بيان صادر من : #لجان_الحراك_الشعبي_في_شبه_الجزيرة_العربية

مرور ثلاثة أعوام على اعدام المجاهد الشيخ الشهيد
نمر باقر النمر (رضوان الله عليه)

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾

ان قيام بني سعود بترسيخ قواعدهم ككيان مستبد ومحتل لأرض الجزيرة العربية ، ما كان ليستمر لولا الدعم والاسناد من قبل أنظمة عالمية أرادت ان يكون لها موطئ قدم في أرض الحرمين ، ولعب دور قذر في ادارة دفة السياسة العالمية في منطقة غرب آسيا (الشرق الأوسط).
ان سياسة غض الطرف والسكوت على الجرائم التي يرتكبها بنو سعود من قبل الدول الكبرى ، أصبحت هي الصفة الغالبة لتلك الانظمة في التعامل مع كيان مسخ لا يتورع عن ارتكاب أسوء المحرمات تجاه شعب الجزيرة أو شعوب البلاد العربية والإسلامية.
لقد صمت الغرب عن مشاهدته لصور حقيقية لعمليات قتل مارسها النظام السعودي لابرياء في سوق الخميس بمدينة القطيف وفي بلدة العوامية وبلدات أخرى في بلادنا وامام أعين النظارة ، وبدون خجل ووجل ، وبدون عقوبة أيضاً من قبل الدول الكبرى للنظام السعودي التي ادعت في المدة الاخيرة وقف تصدير الاسلحة الى نظام عبث ولا زال يعبث بارواح شعبنا وشعوب دول أخرى ، لم يرتكبوا جناية بحق الاسرة الحاكمة ، ولم يكتبوا في أعمدة صحفية ينتقدون فيها النظام السعودي ، وانما كان ذنبهم ، انهم في غير المسار الديني والسياسي الذي ينتهجه النظام السعودي.
قبل ثلاث أعوام ، وبالتحديد في الثاني من يناير/كانون الثاني 2016 ، قام بنو سعود بجريمة كبرى هزت العالم كله ، وذلك بقتلهم الشهيد ( الشيخ نمر باقر النمر ) بقطع رأسه مع ثلاثة من شباب القطيف ، وبدم بارد ، وأعلن النظام السعودي في حينها عن عملية القتل للضحايا الأبرياء ، ولم تعرض عملية القتل أمام الملأ كما هو الحال في عمليات الاعدام الاخرى ، ولم يعلم أحد بما جرى في المكان الذي جرى فيه الاعدام ، ولم يعرف المكان التي وريت فيه جثامين الشهداء.
لم تعترض الدول الغربية والأنظمة المرتبطة بها في العالمين العربي والإسلامي على عملية القتل البشعة التي مورست ضد الضحايا حسب التسريبات التي جائت من مصادر خاصة ، ولم توقف الدول الغربية تصدير الاسلحة الى النظام السعودي ، ولم تكن هناك قطيعة ما بين اعضاء الكونجرس والبرلمان مع الرئيس الامريكي .
فما حدى مما بدى…. ! ، فالشهيد الشيخ النمر هو عالم دين شيعي ، طالب بحقوق مشروعة لابناء بلده طالما فرط بها النظام الحاكم ، واعترض على سياسة جائرة قائمة على تمييز طائفي ممنهج ضد الطائفة الشيعية في الجزيرة العربية .
لم يصطف الشيخ النمر يوماً مع جوقة المطبلين للنظام الحاكم ، ولم يهاجم يوماً طائفة دينية بعينها ، فما الذي جعل الجميع يخرسون أمام قتل هذا العالم الديني …!
رفض النظام السعودي تسليم جثامين الشهيد النمر والشهداء الآخرين، و إعلام ذويهم بمكان الدفن، وبقى الأمر معلوماً لدى القوة المنفذة للإعدام ، ولا تتطلب عملية التسليم أي عقبات ، فلماذا يصر على عدم تسليم جثمانه الطاهر مع جثامين الشباب الثلاثة الذين اعدمهم معه ، كما لا يزال يحتجز جثامين عدد من شهدائنا الابرار طوال السنوات الماضية.
ان كان النظام يخاف ويخشى من الرأي العام العالمي بعدم جهره بانتهاكه لحقوق شخصيات سلط المعسكر الغربي الضوء عليها ، فان الاولى به ان يتقي غضب الحليم إذا غضب ، فشعب الجزيرة العربية لا زال مرجل الحلم يغلي بداخله ، ولن توقف رعونة بني سعود انفجاره ، فشعلة الحراك التي اوقد نارها شباب لم يبالي بالموت ، لا تنطفئ حتى وان حاول النظام بكل ما اوتي من قوة عسكرية ان يطفأها ، ويعود مهزوماً مدحوراً ، مثلما عاد منكسراً من اليمن وسوريا والعراق.
رغم المواقف المرتبكة هذه الايام للنظام السعودي ، وخشية ابن سلمان من إزاحته عن سدة الحكم ، فان النظام السعودي لا زال مصراً على العداء مع الطائفة الشيعية في عموم البلاد والعالم ، لانه يعلم بانه لا يلقم فاه الا حجر صلد يرميه باتجاهه شباب الحراك الشعبي في الجزيرة العربية وشباب محور المقاومة ، فهم أدرى بشعاب الجهاد .
وفي هذه المناسبة ندعو نحن لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية المنظمات الدولية والمجتمع الدولي والجهات والشخصيات العلمائية والسياسية والحقوقية والإعلامية الى الضغط على النظام السعودي لإطلاق سراح المعتقلين بتهم سياسية ومطلبية كيدية بدون قيد أو شرط ، وتسليم جثامين شهدائنا الأبرار المعدومين والمغدورين لذويهم من اجل اقامة مراسم دفن لائقة بهم ،بلا استثناء لبعضها .

وعلى الجميع بمن فيهم شباب الحراك وشعبنا في شبه الجزيرة العربية ان يصمدوا بوجه طغيان بني سعود ، وندعوهم بعدم التراجع عن المطالب الحقة والمشروعة التي طالبوا بها منذ ان بدأ الحراك الشعبي عام 2011 ولحد هذه اللحظة ، وان الأمة التي تقدم القرابين والشهداء ، ويزج باحرارهم في السجون ، هي أمة حية وحرة ، تأبى الظلم والاستعباد ، وتكون تضحياتها مسيرة حية نحو الرقي والانتصار على حكام الجور ، ولا تثنيهم التضحيات من الاستمرار في الحراك باساليب منوعة ومناسبة للظزوف والمستجدات.

لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
24 ربيع الثاني 1440 هـ
1 يناير/كانون الثاني 2019

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*