أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي في#شبه_الجزيرة_العربية الذكرى الرابعة لشهادة شيخ الشهداء الشهيد #الشيخ_نمر_باقر_النمر وثلاثة من شباب الحراك الشعبي
بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي في#شبه_الجزيرة_العربية الذكرى الرابعة  لشهادة شيخ الشهداء الشهيد #الشيخ_نمر_باقر_النمر وثلاثة من شباب الحراك الشعبي

بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي في#شبه_الجزيرة_العربية الذكرى الرابعة لشهادة شيخ الشهداء الشهيد #الشيخ_نمر_باقر_النمر وثلاثة من شباب الحراك الشعبي

بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي في#شبه_الجزيرة_العربية

الذكرى الرابعة لشهادة شيخ الشهداء الشهيد #الشيخ_نمر_باقر_النمر وثلاثة من شباب الحراك الشعبي

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ
لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾

لا تفتأ سلطة الكيان السعودي من الإساءة إلى مواطني البلد والتعدي عليهم وبالخصوص المنطقة الشرقية التي تسكنها غالبية شيعة أهل البيت عليهم السلام ، مما يجعل من الحديد المطروق عرضة للإنفصام ، ونتيجته مواجهة ومقاومة من شباب ينشد الحرية والإستقلال عن هذا النظام المستبد الذي يعتقد بأن حكمه لا يستقيم إلا بإتباع سياسة القهر والغلبة.

لقد قال شيعة شبه الجزيرة العربية، ولا زالوا يقولون، بأن سياسة هذا الكيان البغيضة والقائمة على أساس التمييز الطائفي والمناطقي مرفوضة جملة وتفصيلا ، إلا أن آذان أفراد هذا الكيان قد صمت عن سماع صوت الحق.

لقد زخر سجل الكيان السعودي بمضايقة شيعة اهل البيت في شرق وغرب وجنوب البلاد وبقية المناطق، والتمييز ضدهم وتعددت الإجراءات التعسفية التي لجأ إليها بنو سعود لتفادي مخاطر تقويض نظامهم المستبد .

في شهر يناير/كانون الثاني 2016 ، إرتكب الكيان السعودي ، جريمة نكراء مارس فيها أبشع أنواع الذلة والخساسة تجاه شعبنا ، وذلك بإعدام سماحة الشيخ نمر باقر النمر وثلاثة من شباب الحراك الشعبي الشيعة (محمد علي الصويمل، علي سعيد آل ربح، ومحمد فيصل الشيوخ ) من أهالي بلدة العوامية الصامدة التابعة لمنطقة القطيف ، وشملت عملية الإعدام إضافة إلى الشهداء الأربعة ، إعدام 43 من أهالي مناطق البلاد الأخرى.

شيخ الشهداء الشهيد الشيخ نمر باقر النمر
هو من علماء الدين الشيعة في القطيف، ومن أبرز المعارضين للكيان السعودي وكذلك من الداعين للمظاهرات السلمية في القطيف ، حيث دعا عام 2009 إلى إنفصال القطيف والأحساء، وإعادتهما إلى البحرين، لتشكيل إقليم واحد، إذا لم تحقق مطالب أهالي المنطقة وتحفظ كرامتهم.

اعتقل الشهيد النمر عدة مرات ، ففي عام 2003 ، أعتقل بعد إقامتة صلاة الجمعة في (ساحة كربلاء) ببلدة العوامية، واستمرارها لعدة أسابيع.

وفي عام 2006 ، أعتقل أثناء عودته من البحرين من (مؤتمر القرآن الكريم)، وأقتيد من على جسر الشهيد النمر (جسر البحرين) إلى المعتقل، وقد إستمر إعتقاله قرابة الأسبوع، وعلى أثر ذلك خرجت مظاهرة في بلدة العوامية طالبت بإطلاق سراحه.

في عام 2008 ، تم إستدعائه من قبل محافظ منطقة القطيف، وبعد أن رفض الشيخ التجاوب مع مطالب المحافظة تم إحتجازه وترحيله إلى أمارة المنطقة الشرقية بمدينة الدمام ثم إلى سجن المباحث العامة، ومورس بحقه التعذيب والضغط والإكراه لإجباره على توقيع تعهد بعدم إلقاء الخطب والدروس الدينية، وأدخل إلى السجن في زنزانة إنفرادية بقرار مباشر من وزير الداخليةالسعودي.

في 8 يوليو 2012 تم إعتقال الشيخ من قبل قوة بوليسية سعودية قامت بنصب كمين له في الشارع العام في العوامية أثناء عودته من مزرعة الأسرة إلى منزله وتمت محاصرة السيارة التي كانت تقله وإطلاق النار عليها مما أدى إلى إصابة الشيخ في فخذه وإرتطام السيارة بجدار أحد المنازل بعد أن إخترقتها عدة طلقات نارية ، ومن ثم قامت القوة بإعتقاله ونقله إلى الرياض بعد علاج أولي في مستشفى بالقطيف..

في 25 مارس/آذار 2013 ، عقدت ما تسمى بالمحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أولى جلسات محاكمته ، حيث طالب فيها الإدعاء العام بإقامة حد الحرابة عليه ، موجها إليه تهما عدة منها بحسب المدعي العام: (إجتماعه بعدد من المطلوبين في قائمة الـ23، وتحريضهم على إرتكاب جرائم إرهابية، إثارة الشغب، إذكاء الفتنة الطائفية، زعزعة الأمن ، بث الفتنة بين أفراد المجتمع من خلال تحريضه على الإخلال بالوحدة الوطنية، عدم الولاء للوطن، تطاوله على قادة دول الخليج والعلماء)!!!.

في 29 مايو/أيار 2014 ، عقدت الجلسة الخامسة في المحكمة الجزائية بجدة لمحاكمة الشيخ بسرية تامة وقد طالب المدعي العام بإقامة حد الحرابة بحق الشيخ النمر ، وتم تأجيلها إلى موعد آخر ، وتتالت جلسات المحاكمة، حيث وصل عددها إلى ثلاثة عشر جلسة.

بدأت جلسات محاكمة الشيخ النمر في 25 مارس/آذار 2013 ، واختتمت في 15 نوفمبر/تشرين الأول 2014 ، واستمرت كل فترة محاكمته مدة 569 يوماً ، توزعت على 13 جلسة :

1- في 25 مارس/آذار 2013 ، وبعد مضي 260 يوماً من إعتقاله والتحقیق معه عقدت أولى جلسات محاكمته ، و وجھت له قرابة 33 تھمة من قبل الإدعاء العام الذي طلب في نھايتھا بتنفیذ عقوبة حد الحرابة .

2- في 29 أبريل/نيسان 2013 ، وبعد 35 يوماً من الجلسة الأولى عقدت الجلسة الثانیة لم يتمكن الدفاع من تقديم رده على التھم؛ بسبب عدم تسلمه نسخة من لائحة الإدعاء العام، وانتھت الجلسة من دون تحديد موعد للجلسة الثالثة.

3- في 23 ديسمبر/كانونالأول 2013 ، وبعد 238 يوماً من الجلسة الثانیة عقدت الجلسة الثالثة ، وقد استغرقت 5 دقائق فقط! وانتھت من دون تحديد تاريخ الجلسة الرابعة.

4- في 15 أبريل/نيسان 2014، وبعد 113 يوماً من الجلسة الثالثة عقدت الجلسة الرابعة وقد إستغرقت قرابة الساعة، وانتھت دون تحديد موعد الجلسة القادمة.

5- في 22 أبريل/نيسان 2014، وبعد 5 أيام من الجلسة الرابعة عقدت الجلسة الخامسة بحضور الشیخ الشهيد وحده.

6- في 28 مايو/أيار 2014 ، وبعد 36 يوماً عقدت الجلسة السادسة ولكنھا أجلت دون تحديد موعد للجلسة القادمة.

7- في 16 حزيران/يونيو 2014 ـ وبعد 19 يوماً نقلت الجلسة السابعة للمحكمة الجزائیة بمنطقة جدة وقد عقدت وقدم الشیخ الشهيد رده ودفاعه عن نفسه الذي أكد فیه على مبادئه وآرائه وقد دوّنھا في أكثر من 100 صفحة، وطبعت لاحقا في كتاب بعنوان ( مرافعة كرامة)

8- في 26 حزيران/يونيو 2014 ،ـ وبعد 10 أيام وفي نفس المحكمة بجدة، ُعقدت الجلسة الثامنة إذ قدم فیھا الإدعاء العام رداً مختصراً على دفاع الشیخ الشهيد من دون أدلة.

9- في 12 أغسطس/آب 2014 ، وبعد 47 يوماً أرجعت جلسات المحاكمة لمنطقة الرياض وعقدت الجلسة التاسعة وقد استبدلت الحكومة السعودية القاضي الأساسي (يوسف الغامدي) بقاض آخر (عمر عبد العزيز الحصین) الذي أشتھر بإصدار أحكام الإعدام على المعتقلین السیاسیین.

10- في ٢٤ أغسطس/آب 2014 ، وبعد 12 يوماً عقدت الجلسة العاشرة .

11- في31 أغسطس/آب 2014 ، وبعد 7 أيام عقدت الجلسة الحادية عشر وعرضت فقرات مبتورة من خطب الشیخ الشهيد، وإقفال باب المرافعات في القضیة.

12- في 16 سبتمبر/أيلول وبعد 16 يوماً عقدت الجلسة الثانیة عشر ، إذ لم يتم إحضار الشیخ الشهيد للمحكمة، فتم تأجیل النطق بالحكم .

13- في 15 نوفمبر/تشرين الأول 2014 ، وبعد 29 يوماً عقدت الجلسة الثالثة عشرة حكم بالإعدام تعزيرا على الشيخ الشهيد.

تم تنفيذ الحكم الجائر بإعدام الشهيد الشيخ نمر باقر النمر رضوان الله عليه في صباح يوم السبت 2 يناير/كانون الثاني 2016 ، وثلاثة من شبان الحراك الشعبي من أهالي بلدة العوامية الصامدة وهم:

الشهيد علي سعيد آل ربح
من أهالي بلدة العوامية ، اعتقل في 29 فبراير/شباط 2012 ، من مدرسة الساحل الأهلية الثانوية بالقطيف على خلفية الحراك الشعبي بالقطيف .
تم إقتياده إلى سجن المباحث العامة بالدمام ليتم تلفيق التهم الباطلة إليه بعد ما تم تعذيبه وإنتزاع إعترافاته بالقوة والإكراه ،و أبقي في السجن الإنفرادي مدة 100 يوم .
عرض على ما تسمى بالمحكمة الجزائية بالرياض بعد عدت جلسات محاكمة ، وبتاريخ 9 يونيو/حزيران 2014، صدر حكما بإعدامه وتم تأييد المحكمة بتاريخ 16 فبراير/شباط 2015 .
تم تنفيذ إعدام الشهيد علي سعيد آل ربح في صباح يوم السبت 2 يناير/كانون الثاني 2016 .

والشهيد محمد علي الصويمل
من أهالي بلدة العوامية ، أعتقل في 5 يوليو/تموز 2011 ، في أثناء خروجه من مطعم وسط بلدة العوامية ، على خلفية مشاركته في التظاهرات السلمية بالقطيف حيث قامت إحدى الدوريات البوليسية بدهسه بإحدى مركباتها و اختطفته وهو مصاب بكسر في يده ،
أتهم بإطلاق النار على الدوريات البوليسية ، وتم تغييبه لمدة شهر ونصف بعد إعتقاله في مركز شرطة القطيف ، وبعدها تم نقله إلى سجن العوامية الذي قضى فيه مدة أربعة أشهر ، ليتم بعدها نقله إلى سجن المباحث العامة بالدمام و قضى في أحد زنازينه الإنفرادية لمدة سنة وشهر تحت التعذيب لإنتزاع الإعترافات الباطلة وأخيراً تم نقله إلى سجن الحائر الرياض .
بتاريخ الثلاثاء 2 ديسمبر 2014م صدر حكم بقتله تعزيراً من قبل ما تسمى بالمحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض ، و تم تنفيذ الحكم الجائر بالشهيد محمد الصويمل في صباح يوم السبت 2 يناير/كانون الثاني 2016 .

والشهيد محمد فيصل الشيوخ
من أهالي بلدة العوامية، اعتقل في 28 فبراير/شباط 2011 ، حيث كان متجهاً بسيارته للذهاب إلى نادي السلام الرياضي في غرب بلدة العوامية ؛ قامت قوة بوليسية بتعقبه ومحاصرته حتى أجبروه على التوقف والنزول من سيارته بتهديد السلاح ليتم إختطافه من الشارع ، تم إقتياده إلى سجن المباحث العامة بالدمام على خلفية الحراك الشعبي بالقطيف، تم تعذيبه بشتى أساليب التعذيب من أجل انتزاع الإعترافات الباطلة منه حتى يعترف ليتم تلفيق التهم الموجهة إليه ،أبقي في السجن الإنفرادي مدة سبعة أشهر وتم إتهامه بـ15 تهمة باطلة إستند القضاء عليها بإصدار حكم إعدامه بتاريخ 9 يونيو 2014م .
تم تأييد الحكم بتاريخ 16 فبراير 2015م ، وتم تنفيذ حكم إعدام الشهيد محمد فيصل الشيوخ في صباح يوم السبت 2 يناير/كانون الثاني 2016 .

لا يزال الكيان السعودي يحتجز جثامين الشهداء الأربعة دون تسليمها إلى ذويهم، إضافة إلى إصراره على إحتجاز جثامين أخرى لشهداءنا السابقين.

إن شباب الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية مستمرون بالطرق على رأس النظام المهين ، ولا زالوا في الساحة، ولنيوقف مسيرتهم إرهاب
النظام المستبد ، وليعلم بنو سعود وكيانهم بأن أبطال الحراك الشعبي مستمرون بالمقاومة ، وشعلتهم لا يمكن أن تطفأ .

الرحمة والمغفرة والجنان لشهدائنا الأبرار..
والشفاء العاجل لمصابينا وجرحانا الصابرين..
والفرج العاجل لأسرانا وأسيراتنا الصامدين..
والحفظ والنصر لمطاردينا ومجاهدينا الأبطال..

ولينصرن الله من ينصره،،،

#لجان_الحراك_الشعبي
عضو تيار #الحراك_الشعبي_
في#شبه_الجزيرة_العربية
الخميس 6 جُمَادَى الآخِرَة 1441 هـ
2 يناير/كانون الثاني 2020 م

https://al-herak.com/?p=79261

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2517166791901534&id=100008247128360

https://t.me/ljan_al7rak/73525