أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » بيان صادر من #لجان_الحراك_الشعبي … ( الشهداء يصنعون التاريخ )… إسبوعية شهداء #مجزرة_أم_الحمام
بيان صادر من #لجان_الحراك_الشعبي … ( الشهداء يصنعون التاريخ )… إسبوعية شهداء #مجزرة_أم_الحمام

بيان صادر من #لجان_الحراك_الشعبي … ( الشهداء يصنعون التاريخ )… إسبوعية شهداء #مجزرة_أم_الحمام

 إذا لم تجد غير لبس الهوان  … فبالموت تنزعُ جُثمانها

إن المنجزات التي تبقى في ذاكرة التاريخ ، هي ما يصنعه الأبطال الأحرار الرافضون لسياسات القهر والاستبداد التي تنتهجها القوى الظلامية من حثالات التاريخ التي تستولي على مقدرات الشعوب بالقهر والقوة ، والتي تحاول بكل جهدها إعادة عجلة الزمن الى الوراء ، لتصنع من أدواتها القمعية (الأمنية والعسكرية) آلة لاعادة البلاد وبمساعدة المرتزقة الى عجلة تدور بعكس إتجاه التقدم.

لقد مر اسبوع على مجزرة إرتكبها بنو سعود في بلدة (أم الحمام) التابعة لمنطقة القطيف شرق الجزيرة ، راح ضحيتها ستة شهداء وجريح شديد الإصابة من أبطال الحراك الشعبي :

١- الشهيد المغيب محمد حسين الشبيب. أم الحمام
٢- الشهيد المغيب عبدالمحسن طاهر الأسود. أم الحمام
٣- الشهيد المغيب عمار ناصر أبو عبدالله. العوامية
٤- الشهيد المغيب علي حسن أبو عبدالله. العوامية
٥- الشهيد المغيب عبدالمحسن عبدالعزيز أبو عبدالله. العوامية
٦- الشهيد المغيب يحيى زكريا آل عمار. العوامية
٧- المطارد الجريح عادل جعفر تحيفه. العوامية

هذه الثلة المجاهدة قالوا كلمتهم ، في وقت صمت فيه الآخرون عن قول الحق ، وهم شباب لا يكاد يذكرهم حتى بعض أبناء جلدتهم ، ولكنهم وقفوا ضد قوات تملك من السلاح ما يمكن أن تحارب فيه دول قوية ، آلا أنها كانت عاجزة عن مواجهة قوة قليلة لشباب فقدوا الرغبة في العيش في ظل حاكم ظالم ، فاسد ، وسفيه ، لا يدرك ما يفعل ، فاستغفل نفسه ، وتوجه إلى ساحة ما كان عليه أن يتجرأ على منازلة من كان في وسطها ، فكانت النتيجة ، خيبة أمل كبيرة ، لم يحصد منها سوى الخسارة ، فالمجاهدون السبعة قد اذاقوا قواته المهاجمة مرارة الانتصار المزعوم في هذه المواجهة وما قبلها من مواجهات بطولية ، وسمع صراخ مرتزقته وهم ينازلون هؤلاء الاشداء ، وسحبوا قواتهم ، وهذه المرة لم يرقصوا فرحاً بما انجزوه كما رقصوا سابقاً في تدميرهم لحي المسورة ببلدة العوامية الصامدة ، فصمتوا على مضض .

إن الشهداء الذين سقطوا في ساحة المعركة في يوم الأثنين 30 ربيع الثاني 1440 الموافق 7 يناير/كانون الثاني 2019 ، حينما اجتاحت بلدة أم الحمام قوات عسكرية مدعومة بمدرعات وأعداد كبيرة من مرتزقة تابعة للكيان السعودي ، هم شباب متميز من شباب الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ، وضعوا أرواحهم على أكفهم ، ليس لديهم بيت ، ولا معسكر ، فالوطن ساحة صراعهم والخوف والرهبة يقفان بعيدان عن مخيلاتهم ، وعينوهم تبقى مسمرة على عدو جبان ينال بعد كل معركة توبيخاً من ساداته و حلفائه على خسارته ، وسخرية من العالم ، لإن قوة يتبجح بها بنو سعود ، تنهار أمام سبعة من الشباب ، لا يملكون من السلاح سوى البنادق .

فأي ذل بعد هذا الذل الذي يمر به هذا الكيان الغاصب !!

فإن عادوا عدنا ، وإن طلبوا المنازلة ، فغير هؤلاء الشهداء الأبرار شباب آخرون جاهزون ينتظرون .

نحن لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ، لا نمل ولا نكل ، وليعلم بنو سعود بأن شعبا يملك مثل هؤلاء الأبطال ، لا بد أن ينتصر ، فالخزي والعار لقتلة النفس البريئة .

ندعو الله تعالى بالرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار..
و بالحفظ والنصر لمجاهدينا و للمطاردين الصامدين..
وبالفرج العاجل لأسرانا وأسيراتنا الصابرين في معتقلات بني سعود..

لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
07 جمادى الأولى 1440
14 يناير/ كانون الثاني 2019

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*