أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي الذكرى 24 لشهادة شهيدنا الجهادي الكبير الشهيد القائد الشيخ جعفر قاسم الشويخات ( رضوان الله عليه)
بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي الذكرى 24 لشهادة شهيدنا الجهادي الكبير الشهيد القائد الشيخ جعفر قاسم الشويخات ( رضوان الله عليه)

بيان صادر من: #لجان_الحراك_الشعبي الذكرى 24 لشهادة شهيدنا الجهادي الكبير الشهيد القائد الشيخ جعفر قاسم الشويخات ( رضوان الله عليه)

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾

سياسة الإستبداد والقهر والحرمان الذي يعاني منه شعبنا في الجزيرة العربية ، أنتجت شخصيات بارزة استطاعت أن ترسم مع الأحرار الآخرين ، خط جهادي واضح رفض سفاسف وترهات حكام بني سعود الجاثمين على صدر وطننا الغالي وشعبه .

لقد تجاوزت تلك الشخصيات تخرصات الدول المهيمنة على القرارات الدولية في الأمم المتحدة والتي يتحكم بها الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة الأمريكية)، والتي تقف وجه عثرة في طريق الأحرار الذين يرومون التخلص من رموز الدكتاتورية والإستبداد والمتمثلة بالحكام المدعومين من النظام الأمريكي .

بالرغم من حق جميع البشر الذين يعيشون على الأرض بالعيش بأمان وبالمساواة بالحقوق والواجبات ، فإن السلطات والحكومات المستبدة ، تسخر من تلك الحقوق و تعطي الحق للظالم على حساب المظلوم .

وعلى هذا الأساس وجد الأحرار الذين يعيشون في ظل انظمة و حكومات الإستبداد طرق عديدة عبروا فيها عن رفضهم لما تقوم به هذه الأنظمة الوظيفية من خيانات واضعة المصالح الخاصة للدول الكبرى في مقدمة أولوياتها .

ومن هؤلاء الأحرار الذين رفضوا منطق الكذب والافتراء والنفاق والعمالة للحكومات المستبدة هو شهيدنا الجهادي الكبير (الشهيد القائد الشيخ جعفر قاسم الشويخات) .

ولد الشهيد عام 1386ﻫ في مدينة سيهات التابعة لمحافظة القطيف بشرق الجزيرة وسط عائلة كريمة ،
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينته ، وفي ريعان شبابه غادر مدينته والتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة .
شارك في الدفاع عن الجمهورية الإسلامية إبان الحرب المفروضة ضدها من قبل النظام البعثي في العراق ، وبعدها عاد الى أرض الوطن وشكل مجموعة جهادية، ضمن مجموعات حزب الله الحجاز الجهادية، هدفها معارضة الوجود الأمريكي في الجزيرة العربية ، وكانت مجموعته من أشد المجموعات على العدو وأجرأها وأكثرها سرية حتى أن العدو لم يستطيع إكتشاف أمر الشهيد إلا بعد ممارسة التعذيب الذي لا يطاق مع بعض المعتقلين.

اعتقل شهيدنا البطل في 1 من شهر رمضان المبارك عام 1408ﻫ، وتعرض في المعتقل إلى جميع أصناف التعذيب والتي سببت له أمراض مزمنة وخاصة في العمود الفقري.

عرف عنه الصمود المنقطع النظير في مواجهة المحققين والتعذيب الذي مارسوه بحقه، مما جعلهم ييأسون من الحصول على أي معلومة من فم الشهيد تفيدهم في مطاردة المؤمنين.

بعد 72 شهراً من العذاب والتنقل من سجن الدمام إلى سجن الحاير، تم اطلاق سراحه ، الا انه عاد لممارسة نشاطه الجهادي ضد السلطة الحاكمة الظالمة لبني سعود .

وفي ظروف غامضة، طاردته السلطات السعودية مما جعله يفر من البلاد، حيث طاردته الإستخبارات السعودية في الخارج إلى أن تم إلقاء القبض عليه في سوريا بتاريخ 20 ربيع الأول 1417هــ – أغسطس/آب 1996 بعد عملية تفجير أبراج الخبر ، وبعد ثلاثة أيام فقط، وفي ظروف غامضة جدا أعلن عن استشهاده داخل الزنزانة في أحد سجون المخابرات السورية في 8 أغسطس/آب 1996.

ندعو الله تعالى بالجنان والخلود لشهيدنا الكبير ولبقية شهدائنا الأبرار..
والفرج العاجل لمعتقلينا ومعتقلاتنا الأسرى في سجون بني سعود..
والنصر والتسديد لمجاهدينا الأبطال..
والأمن والأمان لمطاردينا الأحرار..

#لجان_الحراك_الشعبي
عضو #تيار_الحراك_الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
الأحد 4 ربيع الثاني 1441 هـ
1 ديسمبر/كانون الأول 2019 م