أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » بيان : النظام السعودي يعبث مرة أخرى بمدينة القطيف ويقتل ويصيب عددا من الأبرياء

بيان : النظام السعودي يعبث مرة أخرى بمدينة القطيف ويقتل ويصيب عددا من الأبرياء

لم يفلح السلوك القويم الذي يسير عليه شيعة أهل البيت عليهم السلام في الجزيرة العربية من لجم تهور النظام السعودي في الحفاظ على مسير طبيعة الحياة الآمنة والمستقرة ، فكانت كل اجارائاته هي عبارة عن حملات أرهابية و عسكرية متهورة بعيدة كل البعد عن اساليب التعاطي القويم والحضاري الذي تنتهجه الحكومات والانظمة الحاكمة وحتى الحكومات الغير عادلة.

فقد حاول نخبة من المواطنين ان يجدوا طريقة لحل الاشكال في طريقة تقويم سياسة النظام السعودي تجاه أبناء الطائفة الشيعية ، الا ان النظام لا زال ينظر بعين شوهاء ملؤها الحقد والكراهية لأمة استأثرت بجميع اصناف السلوك القويم والحضاري ، الا ان النظام وبطريقة استفزازية جعل من قواته التي كان المفترض ان تكون حافظة للأمن ، الى وحوش كاسرة غاضبة لا تعرف ما هو هدفها .

سياسة اتبعها النظام البائس ، اغضبت حتى حلفائه ، وجعلت منه هدفاً للنقد ، على جميع المستويات ، وتكاثرت عليه سهام الاعتراض من جميع المنظمات المهتمة بالشأن الإنساني و الحقوقي ، الا ان نظاماً اسس على القهر والغلبة ، لا يقومه سوى الاجتثاث.

فبعد الهزائم التي مني بها النظام السعودي في العالم والاقليم سواء على الصعيد السياسي أو العسكري ، عاد مرة أخرى الى سياسته المتبعة في منطقة القطيف وهي سياسة التهميش والتمييز الطائفي ، في اتباع اجراءات همجية تلحق في كل مرة تدميرا وخراباً في هذه المنطقة ، وملاحقة شباب برئ يطالب بادنى اسباب العيش الكريم .

ففي يوم أمس الأربعاء 26 سبتمبر/أيلول 2018 ، قامت قوات إرهابية سعودية كبيرة تضم العديد من الآليات والمدرعات والجنود بمداهمة ومحاصرة حي الشويكة وحي الكويكب في مدينة القطيف ، وبدأت تلك القوات بأرعاب الأهالي من خلال اطلاق الذخائر و الرصاص الحي في كل الاتجاهات ، وملاحقة بعض الشباب الأبرياء ، فكانت النتيجة الى استشهاد واصابة عدد منهم لم يتضح لحد الآن عددهم ، كما قامت تلك القوات بمداهمة بعض المنازل والعبث فيها وتدمير محتوياتها .

المداهمة أثارت الرعب والفزع قلوب المواطنين من أطفال ونساء ، وقام بعد ذلك بسحب بعض قواته البائسة ، لتبيت المدينة في ليلة كئيبة لا يسمع فيها سوى صوت الرصاص وهدير المدرعات ، ويرفع جنوده شارة النصر على المواطنين العزل .

الكيان السعودي يعتقد بانه في كل مرة يحقق نصراً على أهالي المنطقة ، ويتناسى بأن هنالك حراكاً شعبياً لا يمكن ان تخفت شعلته ، فمواطني الجزيرة العربية لهم حقوق ، ولا يمكن سلبها ، وهم يطالبون بثأر (ثأر شهداهم الأبرياء ) ولا يمكن لطالب ثار ان يكف عن المطالبة بثأره مهما طال الزمن .

لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ، تقف دائماً مع من سلب حقه ، ومع من اصابه الظلم من كيان سفيه وجبان لا يعرف سوى الغدر والإجرام .

نحن في لجان الحراك الشعبي ، نحذر وبقوة سلطة الكيان السعودي من التمادي في سلوكه الإجرامي بحق المواطنين الشيعة ، اصحاب الأرض ، وستكون النتائج عكسية كما خطط لها النظام ،،،

وان غداً لناظره قريب.

لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
17 محرم 1440
27سبتمبر/أيلول 2018

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*