أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » بيان / المظلوم محمد عيسى آل لباد #العوامية
بيان / المظلوم محمد عيسى آل لباد #العوامية

بيان / المظلوم محمد عيسى آل لباد #العوامية

بعد إتهام ظالم من وزارة الداخلية السعودية عبر صحيفة رسمية لـ المتبقيين من قائمة ٢٣ بقتل شرطي في القطيف، المظلوم والمتهم ظلماً ( محمد عيسى صالح آل لباد )، يعاد نشر بيان سابق له ونؤكد بـ برائته ونحمل الحكومة السعودية سلامته.

بسم لله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).

أنا المواطن محمد عيسى صالح آل لباد من مواليد عام 1403 هـ بموجب الهوية الوطنية (1014392367) والمدرج اسمي ضمن قائمة الـ 23 مطلوباً من وزارة الداخلية في يوم الاثنين الموافق 8-2-1432هـ.

لا يخفى على الجميع انه تم استدعائي سابقاً بتهمة المشاركة في الاعتصام السلمي والذي لم أكن أساساً مشاركاً فيه، وبناء على هذا الاستدعاء بادرت بتسليم نفسي إلى شرطة العوامية في تاريخ 17 /1 /1431هـ ثم نُقلت إلى سجن الدمام بتاريخ 17 من شهر ربيع الأول عام 1432هـ.

وبقيت خلف القيد ظلماً لمدة سنة وشهرين دون محاكمة مما أسهم ذلك في تعطيل أموري الشخصية والعملية، ولا شك أن هذا الأمر ترك أثر سلبي على نفسيتي ونفسية أهلي، فقبل أسبوع من الموعد المحدد لـزواجي تم تأجيله إلى أن يأذن الله بـالفرج.

وبعد أن خرجت وتخلصت من مرارة السجن ومفارقة أهلي وأحبتي شرعت في ممارسة حياتي الطبيعية، وتم بحمد الله زواجي ولم يمضي على زواجي سوى 6 أشهر وإذا بي أُصعق بخبر ورود أسمي مطلوباً في بيان وزارة الداخلية.

كان الخبر مفاجئ جداً وغير متوقع بتاتاً علي وعلى عائلتي والجدير بـ الذكر أنني إلى حد الآن لم أخبر والداي بهذا الأمر خوفاً عليهما وعلى صحتهما من شدة الصدمة لأنهم كبار في السن ولا يحتملون سماع مثل هذا الخبر فقد عانوا الأمرين في اعتقالي العام الماضي.

فقد كنت أشعر بالمعنى الحقيقي للحرية بعد تجربة الاعتقال الأولي فأنا في انتظار مولودي الأول وأخشى أن تمر لحظة ولادته ولا يحتويه صدري وأُحرم من هذه السعادة أيضاً.

ولم أشارك في أي تظاهرة سلمية بعد خروجي، وكنت أرجو أن يكون القادم خيراً مما مضى وكنت أراجع الدوائر الحكومية باستمرار ولا اقلق من عبوري عند نقاط التفتيش المنصوبة، وفي كل مرة ينظر العسكري إلى إثباتي الشخصي يجعلني أكمل مسيري بكل سلام وطمأنينة .. وإلى قبل صدور البيان بثلاثة أيام كنت قادماً من الدمام وفي طريقي مررت بشرطة القطيف لختم بعض الأوراق المتعلقة بالعمل .. مما أثار شك أحد الضباط في أمري ووجه لي سؤالاً (لماذا لا تراجع شرطة العوامية وأنت من سكانها ؟
لابد أنك مطلوب هناك لذلك أتيت للمراجعة هنا).

فكانت إجابتي بالنفي القاطع وبكل ثقة وقدمت له بطاقتي الشخصية للتأكد من أمري واخذ بـ الاتصال على المسئولين وتحقق من صحة كلامي وأعاد لي إثباتي والله على ما أقول شهيد.

وإلى الآن لم أتلقى أي استدعاء رسمي من قبل الحكومة ولم يكن في الحسبان أن أرى صورتي واسمي معلن على شاشة التلفاز ومنتشراً في الصحف متهماً بقضايا متعددة ليس لي أي صلة بواحدة منها فأنا والشهادة لله عز وجل بريء من جميع التصرفات المذكورة في البيان، ومن ابسط حقوقي الدفاع عن نفسي بالكلمة وتبرير موقفي عبر هذا البيان.

راجياً من الله أن يجعل القادم خيراً متمنياً من أخواني في المجتمع الوقوف بجانبي بما يخدم موقفي مع مراعاة عدم الإضرار بأمن الوطن والمواطنين.

والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

أخيكم المظلوم
محمد عيسى صالح آل لباد.

للتواصل : حركة شباب الأحرار
فيسبوك: fb.com/sh.ala7rar
الجيميل: sh.ala7rar
تويتر: sh_ala7rar
بلاك بيري: 59A88198
( نشر الأنتهاكات مسؤولية الجميع )

photo_2016-08-20_09-59-50