أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » بيان / المظلوم رمزي محمد آل جمال #العوامية
بيان / المظلوم رمزي محمد آل جمال #العوامية

بيان / المظلوم رمزي محمد آل جمال #العوامية

بعد إتهام ظالم من وزارة الداخلية السعودية عبر صحيفة رسمية لـ المتبقيين من قائمة ٢٣ بقتل شرطي في القطيف، المظلوم والمتهم ظلماً ( رمزي محمد عبدالله آل جمال )، يعاد نشر بيان سابق له و نؤكد بـ برائته ونحمل الحكومة السعودية سلامته.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الحق جليًّا ثابتاً، والباطل غيًّا زائلاً.
والصلاة والسلام على الذين صدعوا بالحق ونطقوا بالصدق محمدٍ وآله الطاهرين.

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَوَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12).

منذ أكثر من عام أقدمت السلطات السعودية علىاعتقالي بشكل تعسفي وهمجي بتهمة التحريض على الخروج للمظاهرات وزعزعة الأمن وغيرها من التهم الباطلة ، وأثناء التحقيق كانت التهم مغلفه جاهزة، وكل السبل التي أتكفلها بالرد على تلك التهم تذهب هباء منثورا فليس بوسعي حتى الدفاع عن نفسي وتوضيح موقفي من تلك التهم، وبالرغم من عدم امتلاكهم لأي دليل لإدانتي بالتحريض أو حتى المشاركة، بل كانت كل الشواهد تُثبت أني كنت مشاركًا وبشكل ملحوظ في تهدئة الشارع لخوفي على مجتمعي من بطش السلطةعليهم، إلا أن ذلك كله لم يشفع لي حتى بتنصيب محامٍ يدافع عني بل ولم تكن هناك محاكمة أستطيع أن أترافع أمامها لتوضيح موقفي وبيان براءتي فالتهمة ثابتة عندهم ومقيدة دون حاجة إلى أي محاكمة، وكانت النتيجة أن قضيت قرابة العام أرزح خلف القضبان بدون أي دليل سوى الظلم والجور، فحرمت القرب من عائلتي وتربية أبنائي مما سبب الأذى النفسي لي ولعائلتي دون جرم اقترفته أو جناية جنيتها.

وفي يوم الاثنين الموافق 8/2/1433هـ أصدرتالداخلية بياناً هزيلاً المعنون قائمة (23) وتفاجأت بورود اسمي وصورتي في البيان المليء بالتخرصات والكذب والبهتان، فقد ذكر البيان – على سبيل المثال – : » بأنه وبعد استيفاء كافة إجراءات التثبت والإثبات فقد تم طلب هؤلاء المتهمين للمثول أمام الجهات المختصة وفقاً لما تتطلبه الإجراءات النظامية، وبالنظر إلى عدم استجابة من وجهت لهم تلك الاستدعاءات وبعد استيفاء الفترة النظامية لتلك الإجراءات، فقد صدرت أوامر بالقبض على هؤلاءالمطلوبين «.

وللرد على هذا الافتراء اكتفي بما يلي:
أولاً: متى تم طلبي بشكل رسمي أو شخصي أو غير رسمي أو بأي شكل كان ولم أمتثل؟

الثابت أني لم أتلقَ أي مطالبة شفوية أو كتابية من أي جهة كانت حتى يدعي البيان أنني لم أستجب للاستدعاء!!

وهذا دليل دامغ لا يجعل مجالا للشك لي ولكم أن كل التهم جُهزت ودُبرت بليل، فقد كنت صبيحة اليوم الذي صدر فيه البيان مارًا على نقطة تفتيش وتم طلب بطاقتي من قبل ضابط نقطة التفتيش ولم يكن هناك أي ضير من مروري بسلام حيث أني لم أكن مطلوبًا ولست على لائحة المطلوبين حتى لحظة صدور البيان!!

ثانيًا: كل التهم التي أوردها البيان المذكور، من تخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية وإطلاق النار العشوائي على المواطنينورجال الأمن، والتستر بالأبرياء وغيرها من التهم الغبية المضحكة والتي ما أنزل الله بها من سلطان، ما هي إلا كذب صرف وافتراء مغلف عليّ، والمقربون مني بل وجميع أفراد مجتمعي بلا استثناء يعلمون أني لا أتصف بمثل هذه الصفات الهمجية وإني أنبذ العنف وحمل السلاح أو غيره من الوسائل العنفية، فكيف لي أن أحمل السلاح على أهلي ومجتمعي، أليس هذا من السخف والإفلاس؟؟!

نعم نحن ندعو المجتمع أن يطالب بحقوقه ويدافع عن كرامته، ولكن بالوسائل السلمية وليس بالعنف واستخدام السلاح، ليس لأن أنظمة الدولة تمنع ذلك، بللأننا نلتزم بالشريعة السمحاء ومنهجنا منهج أهل البيت (عليهم السلام) منهج السلم والسلام المتمثل في العلماء الربانيين.

وأخيرًا .. أستنصر المؤمنين للوقوف معنا… أدعوا علماءنا الأفاضل والوجهاء وجميع أفراد المجتمع – كما عودونا – من تفويت مثل هذه البيانات على السلطة وأن يقفوا وقفة شجاعة وألا يكونوا شركاء مع السلطة في سفك دمائنا ولو بشطر كلمة فقد علموا أننا مظلومون،» كونوا للظالم خصمًا وللمظلوم عونًا«.

وأننا لا نستجدي حريتنا من أحد بل نحن نقدم دماءنا في سبيل ذلك ولن تأخذنا في الله لومة لائم.

وفي الختام أسأل الله العظيم أن يُزكي قلوبنا ويُطهر ألسنتـنا ويُؤلف بيننا ويجمع شملنا ويخذل عدونا وينصر كلمتنا – كلمة التوحيد الخالص – ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

أخوكم
رمزي محمد عبدالله آل جمال

للتواصل : حركة شباب الأحرار
فيسبوك: fb.com/sh.ala7rar
الجيميل: sh.ala7rar
تويتر: sh_ala7rar
بلاك بيري: 59A88198
( نشر الأنتهاكات مسؤولية الجميع )

photo_2016-08-20_09-50-09