أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » بيان :الذكرى العاشرة لإنطلاق الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ( الإنتفاضة الثانية)
بيان :الذكرى العاشرة لإنطلاق الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ( الإنتفاضة الثانية)

بيان :الذكرى العاشرة لإنطلاق الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ( الإنتفاضة الثانية)

الذكرى السنوية العاشرة لإنطلاق الحراك الشعبي

( الإنتفاضة الثانية)  في شبه الجزيرة العربية

لا زال الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية سداً في وجه بني سعود

قائدنا الامام السيد الخامنئي دام ظله العالي : يجب أن لا تطفئ شعلة الحراك الشعبي

تؤرخ جميع الأمم لثوراتها على الأنظمة الجائرة التي تحكم بلدانها بالقوة والقهر ، لتبقى وثيقة تأريخية تطلع عليها الاجيال لترى مدى الظلم الذي عاشته الاجيال السابقة ، ولتفتخر بالابطال الذين اسسوا لتلك الإنتفاضة او الثورة ، وقادوها ، باذلين دمائهم وارواحهم لاجل ان تعيش الامة بعزة وكرامة .

لقد كان حال الامة في المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة العربية كحال الامم الاخرى ، فقد رفضت استبداد سلطة الكيان السعودي الذي حكمت الجزيرة العربية وبالخصوص المنطقة الشرقية بالحديد والنار ، لا لشئ ، الا لطائفية ومناطقية بغضية يتبناها النظام، ولاحتواء المنطقة على الثروات وبالاخص النفط الذي هو عماد اقتصاد البلد.

ففي يوم الخميس ، السابع عشر من شهر فبراير/شباط من عام 2011 ، كانت الشرارة الأولى لانتفاضة المنطقة الشرقية الثانية ، حيث نظم عدد من الشباب الأحرار تظاهرة سلمية في بلدة العوامية التابعة لمنطقة القطيف رافضا لسياسة التمييز الطائفي تجاه شيعة أهل البيت عليهم السلام في شبه الجزيرة العربية ، وطالبوا فيها باطلاق سراح المعتقلين في سجون بني سعود وبالخصوص منهم المعتقلين المنسيين المعتقلين منذ عام 1996 وغيره.

يومها ارسلت سلطة الكيان السعودي أكثر من عشرين مركبة ومدرعة تابعة لقوات مكافحة الشغب لتفريق المظاهرة.

بعد تلك التظاهرة ، استمر الحراك ، واستمرت المظاهرات ، حيث تبعتها مظاهرة كبيرة في 24 فبراير/شباط حيث عاد الشباب الثائر إلى الشارع، وطالبوا بالإفراج عن السجناء المنسيين.

وفي الثالث من مارس/آذار 2011 ، خرجت مظاهرة كبيرة تميزت بمشاركة عدد كبير من النساء كانت تدعم الشيخ توفيق العامر الذي اعتقل من قبل السلطة بمدينة الهفوف كبرى مدن منطقة الأحساء ، بسبب دعوته الى الحريات الدينية والى نظام ملكي دستوري.

منذ ذلك التأريخ امتد الحراك إلى الأحساء ومناطق أخرى من المنطقة الشرقية .

 

لقد كانت مفاجأة غير متوقعة لحكام الكيان السعودي ، ان تكون المظاهرات تضم هذا العدد الكبير من المواطنين ، فقامت السلطة السعودية بتعبئة كاملة لجميع قواها (الأمنية) القمعية والاعلامية الموجهة من قبل وزارة الداخلية ، في محاولة لإجهاض الانتفاضة ، فاصبحت منطقة القطيف بمدنها وبلداتها بحق ثكنة عسكرية تغص بالجنود وقوات مكافحة الشغب ، تساندها المدرعات والمركبات العسكرية .

واجهت تلك القوات المظاهرات بالقوة وقامت بتطويقها ، واستخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين ، كما اقامت بنشر الحواجز ونقاط التفتيش في مداخل ومخارج المدن الرئيسية ، واضافت ثكنات عسكرية لم تكن موجودة سابقاً.

و للاسف لعب ممن يسمىون بعلماء الدين التابعين للسلطة الحاكمة وكذا المحسوبون على النظام من اهالي المنطقة ، دوراً كبيراً في التحريض على وأد الانتفاضة من خلال خطبهم وفتواهم التي حرموا فيها الخروج على النظام  ، كما قام الاعلام الحكومي بدور فاعل في تشويه مقاصد الانتفاضة .

في عام 2011 ، وعلى غرار الثورات التي حدثت في الدول العربية ، انتفض شعب الجزيرة العربية على بني سعود ونظامهم، وارسلوا رسالة مهمة الى كيانهم الغاصب ، مفادها بان البلاد ليست ضيعة لبني سعود ، يقررون فيها ما يشاؤون ، يرفضون ويقبلون من يريدوه .

قال لهم شباب الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ، بانهم هم من يقرروا ، وهم من يختار زمان ومكان المنازلة ، وعلى الغير ان يذعن لما يصدره قادة هذا الحراك .

كان ذلك العام عاماً استثنائياً في شرق الجزيرة ، خرج الالاف من الرجال والنساء رافضين حكم بني سعود ، ونصوا بالتحديد  من خلال اقتراعهم ، من الذي يحكم ، ومن الذي تلغى حكومته ، و عدم طاعتهم للطاغوت مهما كبر في أعين المنافقين من حكومات أو أشخاص .

بدأت الانتفاضة في القطيف والأحساء ، كانت مفاجأة بالفعل للكيان السعودي ، حيث لم يعتاد على أصوات وصرخات الأحرار من شيعة أهل البيت عليهم السلام في الجزيرة العربية وهي تنادي بسقوط حكم الطاغوت منذ عام 1399 هجري /1979 م ( الانتفاضة الأولى) ، حينما خرج أهالي المنطقة الشرقية وهم يستلهمون معاني الثورة من تراث اهل البيت عليهم السلام، ومن قائد المستضعفين الامام الخميني رضوان الله عليه ومن ثورته المباركة.

ففي 17 فيراير 2011 خرج الاف من شيعة المنطقة الشرقية في المظاهرات السلمية ( الانتفاضة الثانية) التي نظموها في القطيف والأحساء والتي طالبوا فيها بحقوقهم المشروعة ، حينها تصدت قوات النظام السعودي للمظاهرات ، منعتها وبكل قوة ، اطلقت النار على المتظاهرين ، اعتقلت الكثير ، دمرت المنازل ، احرقت ، وجرفت كل ما من شأنه ان يشير الى الثورة  ، واصدر النظام السعودي قائمة باسماء 23 اسم من الشباب على انهم مطلوبين أمنياً، وتلت تلك القائمة قوائم عدة على غرارها.

ومن هنا بدأ الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية انتفاضته الثانية ، كان زلزالاً تحت أقدام بني سعود ، تكتمت عليه جميع وسائل الأعلام من حيث قوته وقدرة ابطاله ، حسب النظام السعودي بان هذا الحراك هو غيمة عابرة ، الا ان حساباته ذهبت بعيداً عن حسابات الحقل ، فللبيدر حساب آخر .

في ذلك العام خرجت تقريباً أكثر من 27 مظاهرة واحتجاج وتجمع للشيعة في المنطقة الشرقية وبالتحديد في القطيف والأحساء وبلداتهما ، تبعتها ارهاصات وتداعيات  تسبب فيها بنو سعود ونظامهم بحرف الحراك الشعبي المطلبي الي مواجهات أمنية واغتيالات ومداهمات نأتي على ذكر أهم محطاتها .

في يوم السبت 21 ربيع الأول 1437 الموافق 2 يناير 2016م أعلن النظام السعودي عن جريمته الكبري باعدام شيخ الشهداء الشيخ المجاهد نمر باقر النمر وثلاتة من شبان الحراك الشعبي رضوان الله عليه.

في 9 مايو/ ايار 2017 ، قامت وحدات عسكرية وقوات قمعية تابعة لوزارة الداخلية وقوات مكافحة الشعب ، بالهجوم على حي المسورة في بلدة العوامية الصامدة ، حيث تم تطويق البلدة من جميع الجهات ، وبدأت الوحدات المهاجمة بضرب حي المسورة المستهدف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ، حيث كان عدد من ابطال الحراك الشعبي متمركزين فيه ، حدثت مواجهة دامية ما بين الفريقين ، كان قصب السبق فيها لابطال الحراك الشعبي ، الا ان هذه القوات تمكنت في نهاية المعركة من الدخول الى الحي والعبث في كل شئ ينتمي له ، بعد ان قرر المجاهدون الإنسحاب من الحي لظروف ميدانية وختموا معركة المسورة الخالدة بأخر طلقة من جانبهم نحو العدو ، كان هذا بعد أن هجر العديد من ساكنيه ، واستشهد فيه مايقارب 30 شهيدا واصيب المئات، ودمرت مئات البيوت والمباني التراثية بما فيها سبع مساجد وأحدى عشر حسينية.

ولاحقا تم جرف الحي بالكامل واطراف من الأحياء المجاورة لهذا الحي.

قد كان للعدو الغاصب شأن هو يبغيه ، وهو تدمير ما تبقى من أثر يعود لشيعة أهل البيت عليهم السلام من ساكني ذلك الحي .

لقد ضرب أبطال الحراك الشعبي مثلاً رائعاً في التضحية والدفاع عن ارضهم وشرفهم وعزتهم ، ومرغوا أنف العدو في وحل الهزيمة ، حيث لم تنل منهم القوة العسكرية الضخمة  ولا حدت من صمودهم .

في 1 يونيو/ حزيران 2017 وفي عملية غادرة قام النظام السعودي بتفجير سيارة في وسط مدينة القطيف في سوق مياس كان يستقلها الشهيدان البطلان (محمد حسن الصويمل ، وفاضل عبدالله آل حمادة ) مما أدى الى احتراق وتفحم جسديهما الطاهرين.

في 14 يوليو تموز 2017 وفي مدينة سيهات التابعة لمحافظة القطيف نفذت قوات سعودية كمينا راح ضحيته ثلاثة من خيرة أبطال الحراك الشعبي وهم الشهداء ( حسن محمود العبدالله ، وجعفر حسن المبيريك ، و صادق عبدالله آل درويش ) .

في 19 ديسمبر/ كانون اول 2017 قامت قوات غاشمة في بلدة العوامية الصامدة بمداهمة منزل الشهيد القائد سلمان علي الفرج ، أبرز قيادي معركة المسورة الخالدة واغتالاته بطريقة بشعة أمام والدته التي اعتدوا عليها بالضرب مع كبر سنها وزوجته وبقيه اسرته ، واعتقلت زوجته التي تم اطلاق سراحها لاحقا .

في يوم 26 سبتمبر 2018 ، قامت قوات سعودية تصاحبها مدرعات فرق الطوارئ والمهمات الخاصة وسيارات (أمنية) وعناصرها المدججة بالسلاح بمحاصرة حي الكويكب في مدينة القطيف ، حيث عمدت إلى ترويع الأهالي بعد أن أطلقت الرصاص الحي مستهدفة عددا من المدنيين ، ومن ثم قامت بمداهمة أحد المنازل في حي الكويكب حيث كان يتواجد فيه الشهداء (محمد حسن أحمد آل زايد ، مفيد حمزة علي العلوان ، وخليل إبراهيم حسن آل مسلم) ، وانتهت المداهمة بشهادة الشباب الثلاثة بعد مقاومة ومواجهة مع تلك القوات .

وفي 17 أكتوبر 2018 ، حاصرت قوة سعودية ثلة من الشباب المؤمن في وسط مدينة القطيف (حي باب الشمال) ، وعمدت القوات المحاصرة لترويع الأهالي والمدنيين بإطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي على المنازل والمارة.

لم يُسلِّم الشباب أنفسهم للقوات المهاجمة ، قاوموها بشدة بعد ان ساعدهم اخوانهم من المجاهدين . دارت معركة غير متكافئة بين الفريقين ، لم يستطع النظام وقوته ان ينال من المجاهدين ، فخرجوا منتصرين لم يصب منهم أحد ، وكبدوا العدو خسائر بالارواح والمعدات.

وفي يوم الاثنين 7 يناير/كانون الثاني 2019 ، قامت قوات سعودية مكونة من فرق المباحث وقوات الطوارئ والمهمات الخاصة وعناصر من قوات أمن الدولة تصاحبها آليات ومركبات مدرعة ، واعداد كثيرة من مرتزقة النظام السعودي بمداهمة بلدتي أم الحمام والجش التابعتين الى محافظة القطيف .

لقد كان الهجوم شرساً ودموياً ، حيث سبقه حصار عسكري استمر من الصباح وحتى المساء . وتم محاصرة حي الديرة وحي نخل الشيخ في بلدة أم الحمام، وعزلتهما ومنع دخول وخروج أي من السكان.

وبدأت بقصف البلدة بالمدفعية والاسلحة الاخرى ، ذكرت الأهالي بمعركة المسورة الخالد، وقامت القوات بمحاصرة أحد المنازل ودمرته بالكامل حيث كان يتواجد فيه سبعة من أبطال الحراك الشعبي وهم الشهداء ( محمد حسين الشبيب، عبدالمحسن طاهر الأسود، عمار ناصر أبو عبدالله، علي حسن أبو عبدالله، عبدالمحسن عيدالعزيز أبو عبدالله، يحيى زكريا آل عمار) والأسير ( عادل جعفر تحيفه) ، واستخدمت القوات المهاجمة قذائف متفجرة ورصاص عيار 12.7 ملم في العملية ولم يستسلم من كان في المنزل الى آخر نفس ، حيث تصدوا لهجوم المرتزقة وأوقعوا فيهم خسائر كبيرة.

وادى التدمير الى استشهاد الابطال باستثناء واحد ، حيث اصيب بجروح خطيرة وتم اسره .

  • في عام 2018 قام النظام السعودي بـ :

قتل 9 شهداء من أبناء المنطقة

اعتقال 57 من أبناء المنطقة

7 محاكمات جائرة وصورية لعددةمن أبناء المنطقة

  • في عام 2019 قام النظام بـ :

قتل 55 شهيدا

50 محاكمة ظالمة وصورية لعدد من أهالي وشباب الحراك الشعبي

47 عملية مداهمة واقتحام للمدن والبلدات الشيعية

اعتقال 45 من أهالي وشباب المنطقة

  • في عام 2020 قام النظام بـ :

6 عمليات هدم وتجريف بالمناطق الشيعية

47 عملية محاكمة ظالمة لعدد من شباب الحراك الشعبي

73 عملية اقتحام ومداهمة بمنطقة القطيف

اعتقل 32 من أهالي القطيف والأحساء وسباب الحراك

والقائمة تطول اذا اتينا على ذكر عشرات المداهمات والأغتيالات والأختطافات والتعديات على شيعة أهل البيت في شرق شبه الجزيرة العربية وغيرهم من شعبنا في بقية مناطق بلادنا.

لم يكتفي النظام البائس بالاعتداءات على المواطنين ، فقام باعتقال عدد من الحرائر في منطقة القطيف ، أخواتنا (اسراء الغمغام ، و نعيمة المطرود ، والسيدة فاطمة آل نصيف، و نور آل مسلم، و السيدة نسيمة السادة ، مريم علي آل قيصوم، اشتياق محمد آل سيف،سكينة الدخيل ، وغيرهن) .

لقد افشل أبطال الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية جميع مخططات الكيان السعودي الهادفة للنيل من عزيمة واصرار شيعة اهل البيت عليهم السلام في الجزيرة العربية في اثبات انتمائهم العقائدي لائمة اهل البيت عليهم السلام ، ولرفضهم للغدة السرطانية للكيان السعودي التي زرعها الغرب المتآمر في قلب الجزيرة العربية .

على الرغم من تقديم افواج الشهداء والمعتقلين ،فقد تجاوز عدد شهدائنا الأبرار في الانتفاضتين لحد اليوم 160 شهيدا لا يزال النظام يحتجز جثامين 46منهم.. ومئات الأسرى والمعتقلين ، الا ان شيعة الجزيرة العربية دائماً رافعي رؤوسهم ، ومنتصرين ، مجرعين بني سعود غصص الغيظ.

وفي هذه المناسبة وبعد تسع سنوات من النضال والتضحية ، منذ انطلاقة الانتفاضة الثانية، و 41 سنة من انطلاقة الانتفاضة الأولى، كانت النتيجة ، ولادة خط مقاوم ، يرفض الوجود البغيض لحكام بني سعود ، ويخط في كل يوم لوحة انتصار ، ويمهرها باسم ” الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”

مجموعات الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية تؤكد بأن النظام ومرتزقته قد لاكوا لقمة قد غصوا بها ، وما سياستهم الا نفق مظلم ، لا تنيره اكاذيبهم ومزاعمهم ، فشجاعة شباب الحراك وجبن القوات الغازية ، شكلت أسس هذا النفق ، وسيادة الموقف لمن يملك السيطرة على الساحة وبثبات.

لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية تحي شعبنا الأبي في هذه المناسبة ، وتشد على أيدي الأحرار ، وتدعم صمودهم وإصرارهم على مواصلة الحراك وبكل ما أوتيت من قوة  وتقف مع أهاليهم وذويهم ومحبيهم بكل ما تمكنت وتتمكن عليه .

 

ندعو الله ناصرنا الذي نصرناه بكل ما نملك..

بالرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار..

والصبر وتعجيل الفرج لأسرانا وأسيراتنا الصامدين والصامدات..

والنصر المؤزر لمجاهدينا الأبطال..

الخزي والعار لبني سعود ولأسيادهم وأذنابهم..

 

                                                     لجان الحراك الشعبي

                                                    عضو تيار الحراك الشعبي

                                                  في شبه الجزيرة العربية

                                                 الأربعاء  5 رجب 1442هـ

                                                17   فبراير/شباط 2021م

 

يمكنك تنزيل وقراءة البيان pdf

من هنا

👇🏻

https://al-herak.com/wp-content/uploads/2021/02/بيان-السنوية-العاشرة-للحراك-الشعبي.pdf