أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » بيان:الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد شهيدنا الجهادي الكبير القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه
بيان:الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد شهيدنا الجهادي الكبير  القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

بيان:الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد شهيدنا الجهادي الكبير القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

بيان صادر من:
#لجان_الحراك_الشعبي
في #شبه_الجزيرة_العربية

الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد شهيدنا الجهادي الكبير القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

بسم الله الرحم الرحيم

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾

من المعلوم أن الوقائع والأحداث التي نقرئها في صفحات التاريخ ، يؤرخها الرجال بغض النظر عن نوع الحدث ، فتدرج في سجل التاريخ ، فتبقى مرجعاً لكل الراغبين بالإطلاع عليها ، أو لتسجيل موقف يستفاد منه في تذكير الآخرين ، حتى لا ينسوا ، بأنه كان عندهم أبطال قد مروا من هنا ….

أحد هؤلاء الأبطال الذين دونوا أسمائهم في سجل التاريخ، والذي نادراً مان نقرأ عن هكذا شخصيات ، والتي حاول أعدائه إخفاء مواقفه البطولية وإلصاق تهم زائفة بحقه ، هو شهيدنا الغالي القائد الحاج ابوعبدالله (سلمان علي الفرج) .

الشهيد القائد «سلمان علي الفرج» من سكنة بلدة العوامية الصامدة التابعة لمحافظة القطيف والعصية على النظام السعودي ، كان يبلغ من العمر 39 سنة حين استشهاده ، عجزت القوات الأمنية السعودية من النيل منه طيلة خمس سنوات ، كان يقود فيها جوانب مهمة من الحراك الشعبي، وبتاريخ 2 يناير 2012م ادرجت وزارة داخلية الكيان السعودي اسمه ضمن قائمة الـ23 مطلوبًا بحق نشطاء القطيف المطالبين بحقوق شعبهم المسلوبة، مما اضطره للتخفي وإدارة مجموعات المقاومة بمنطقته، والتصدي لجرائم وتعديات بني سعود و قواتهم الغاشمة.

تعرض شهيدنا للإغتيال إحدى عشرة مرّة ، وكان في كل محاولة ينجو من الموت وبإعجوبة، وحسن إدارة وتدبير لساحات المواجهة مع قوات بني سعود القمعية.

في الأوّل من شهر ربيع الثاني عام 1439هـ المصادف 19 ديسمبر 2017م ، اقتحمت قوّات الكيان السعودي بلدة العوامية، وطوّقت حيّ الجميمة الذي يقع فيه منزل الشهيد، حيث كان الشهيد داخل المنزل أثناء المداهمة، في زيارة مفاجأة إلى أهله وأبنائه ، وقد علمت سلطة الكيان السعودي بوجوده عبر أحد عملائها.

كان يرافق القوة المهاجمة حوالي 12 مدرعة و7 عربات مصفحة نوع يوكن ونحو 26 عسكرياً مدججين بالرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة، وبهذا الزخم الهائل من القوات ، تم مداهمة منزله بعد أن تم غلق جميع المنافذ المحتملة للإفلات من الحصار ، إلا أن الشهيد ظل صامداً في المنزل وقاوم القوة المهاجمة بكل بسالة ، وأهلك عددا من أفراد القوة المهاجمة ، إلا أن رصاصات الغدر قد إستقرت في جسده ، وضعف بدنه من جراء الجراح التي اثخنت جسده ، و قد تمت تصفيته وسقط شهيدا أمام أعين أسرته وبينهم زوجته وأطفاله ، وبهذه البسالة والبطولة رسم شهيدنا البطل “سلمان الفرج” أجمل صورة للشجاعة والبسالة والدفاع .

إه لشئ مخجل على كتاب التاريخ المنصفين ان يغضوا الطرف عن هكذا صور رائعة ، تضفي صورة مشرقة عن أبطال قد ينساهم التاريخ ، ولكن لا ينساهم الأحرار ، فالقائد الذي سجل ملحمة فداء وشجاعة لا يمكن ان تنسى ، الا من قبل الحاقدين .

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد شهيدنا الكبير بواسع الرحمة والغفران ويسكنه فسيح جناته..
ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان..
ويوفق رفاق دربه للأخذ بثأره وتحقيق طموحاته..

#لجان_الحراك_الشعبي
عضو #تيار_الحراك_الشعبي
في #شبه_الجزيرة_العربية
السبت 3 ربيع الثاني 1441 هـ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 م

بيان:الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد شهيدنا الجهادي الكبير القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه


https://t.me/ljan_al7rak/72270
http://instagram.com/ljan_al7rak