أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » بني زايد وبني خليفة ينفذون مهمّة صهيوميركية فحواها (استنقاذ #ترامب انتخابيا وتخليص #نتنياهو سياسيا)
بني زايد وبني خليفة ينفذون مهمّة صهيوميركية فحواها (استنقاذ #ترامب انتخابيا وتخليص #نتنياهو سياسيا)

بني زايد وبني خليفة ينفذون مهمّة صهيوميركية فحواها (استنقاذ #ترامب انتخابيا وتخليص #نتنياهو سياسيا)

تواصل يعض الصحف العربية تتناول اتفاق التطبيع الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين الموقع في الولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب عدد من الكتّاب عن رفضهم لهذه الخطوة، واستنكارهم. 

يقول بيروت حمود، في مقال بعنوان “خيانة مجانية” نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية: ” يمضي آل زايد وآل خليفة في تنفيذ مهمّة أمريكية – إسرائيلية فحواها استنقاذ ترامب انتخابيا وتخليص نتنياهو سياسيا، وفي الصورة الأعمّ تكريس التطبيع أمرا واقعا وقدرا لا مناص منه لتقدّم شعوب المنطقة وازدهارها”.

ويضيف حمود: “في المحصّلة، ثمّة اتجاه واضح تسلكه بعض دول الخليج منذ زمن في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو منعزل عن القضية الفلسطينية أو سياقات حلّها، كما أنه لا يعكس بالضرورة مواقف شعوب تلك الدول والتي لم يسألها حكّامها عن رأيها أصلاً. صحيح أن نتنياهو قد يكون في واشنطن اليوم لإتمام مهمّة تاريخية كما قال، غير أن المهمّة التي تستحيل عليه تأديتها هي جعل التطبيع سلوكاً عادياً بالنسبة إلى شعوب هذه المنطقة”.

من جانبه يحيى دعبوش، في صحيفة “رأي اليوم” اللندنية يقول: “لا غرابه ولا استغراب أن نجد مارثون عربي نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والأغرب من ذلك أن التطبيع ظهر علنا بعدما كان سرا لسنوات، وعلى هذا الأساس كان لا بد أن يكون هناك كبش فداء، أو بصحيح العبارة، عملية قياس النبض القومي لدي الشعوب العربية، عند فتح حبل عقدة المسبحة اليهودية فهرولت الإمارات نحو التطبيع العلني”.

ويضيف: “حيث شكل تطبيعها عبارة عن بث تجريبي لرد فعل الشارع العربي، حيث لم تجد أمامها غير التنديد وإقامة المسيرات الاحتجاجية، وإصدار البيانات التي لا تُغني من خوف، ولا تسمن من جوع”.

كما يقول محمد صالح المسفر، في صحيفة “الشرق” القطرية: “انهيار في الجبهة العربية الخلفية لصالح الكيان الصهيوني في فلسطين، إذ قامت دولة الإمارات بفتح ثغرة واسعة في الخليج لصالح إسرائيل، وذلك بتوقيع ما سمي بمعاهدة السلام بين طرفين ليس بينهما حرب، وأمعنوا في التسمية بالقول معاهدة السلام مقابل السلام والسلام مقابل الاقتصاد، وهكذا”.

ويضيف الكاتب: “العرب والمسلمون عامة ينتظرون قرار سلطة محمود عباس في هذا الشأن، وإلا لن تقوم للشعب الفلسطيني قائمة بعد اليوم، والجاني هو السلطة الفلسطينية في رام الله، ولا أستثني جريمة الملوك والأمراء الصغار”.