أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » بمناسبة مرور عام على اعدام الشيخ المجاهد #الشهيد_نمر_باقر_النمر رضوان الله عليه
بمناسبة مرور عام على اعدام الشيخ المجاهد #الشهيد_نمر_باقر_النمر رضوان الله عليه

بمناسبة مرور عام على اعدام الشيخ المجاهد #الشهيد_نمر_باقر_النمر رضوان الله عليه

اعدام الشيخ المجاهد
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾
 
بسبب الاجراءات التعسفية والاعتداء الصارخ من قبل سلطة النظام السعودي الذي وضع العراقيل في طريق الاحرار من شيعة أهل البيت عليهم السلام في الجزيرة العربية ، وبسبب سياط القهر والظلم وسياسة التمييز الطائفي البغيظة التي يتبعها حكام بني سعود ، فقد فقد ابناء الطائفة الشيعية العديد من الضحايا الابرياء ، لا لسبب كان سوى مطالبتهم بحقوقهم المشروعة التي كفلتها لهم القوانين والمبادئ الشرعية الالهية والوضعية .
بعد أيام تمر الذكرى السنوية الاولى لاعدام الشهيد المجاهد الشيخ نمر باقر النمر الذي راح ضحية سياسة الاستبداد التي تمارسها سلطة النظام السعودي .
ففي الثاني من يناير/كانون الثاني 2016 ، قامت سلطة الكيان السعودي بتنفيذ حكم الإعدام بالشهيد الشيخ النمر ، مستندة على القرار الجائر الذي صدر بعد جلسة المحاكمة الأخيرة التي عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض سراً في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2014 ، وبعد ثلاثة عشر جلسة محاكمة جرت بصورة سرية ومقتضبة غاب فيها الجمهور ومحامي الدفاع ، اعتمدت فيها المحكمة في قرارها على تهم باطلة وغير قانونية لا ترقى الى مستوى إصدار حكم بالإعدام ، لأن التهم الصادرة ضده تندرج تحت عنوان حرية التعبير وهي حرية مضمونة في المعاهدات الدولية ، علماً بان هذه التهم قد استندت على مطالب قانونية ذكرها الشهيد النمر ضمن خطب الجمعة في مساجد المنطقة، وحرم فيها الشهيد النمر من حقه في الحصول على فرصة الطعن بقرار الحكم أو الحق بالاستئناف. . وكان قرار إعدام الشيخ النمر هو تجسيد حي وواقعي لقصور النظام الجنائي السعودي لمقتضيات القانون الدولي ، ولم يلتزم النظام السعودي ولو اخلاقياً بقرارات ومعاهدات الأمم المتحدة بالرغم من انضمامه اليها.
وقد عرض الشهيد النمر على المحكمة لأول مرة في مارس/آذار 2013 ، والتي وجه فيها الادعاء العام تهما غير صحيحة ولا ترقى الى مطالبته بأعدام الشيخ . واستمرت محاكمته ثلاثة عشر جلسة ، بعدها صدر عليه الحكم بالقتل تعزيرًا من المحكمة الجزائية بالرياض في 15 أكتوبر 2014.
ومن ضمن التهم الموجهة له : إلقاء خطب تخل بالوحدة الوطنية ، التجريح في ولي أمر البلاد من خلال خطب الجمعة ، الاعتقاد بعدم شرعية نظام الحكم في البلاد ، التدخل في شؤون دولة البحرين ، تأييد الهتافات التي تطلق ضد الدولة ، تحريض الناس على الدفاع عن السجناء ، وصف حكام الخليج بالظلمة ، التحريض على ضرورة إخراج قوات درع الجزيرة من البحرين.
ولقد اعدم مع الشهيد الشيخ النمر وفي نفس اليوم ثلاثة من الشباب الشيعي من الذين لم يرتكبوا ذنباً سوى مطالبتهم بحقوق شيعة الجزيرة العربية من خلال اشتراكهم في مظاهرات سلمية ، وهم : الشهداء (علي الربح ، ومحمد الشيوخ ، ومحمد آل صويمل – وهم من بلدة العوامية الصامدة و التي ينتمي لها الشهيد الشيخ النمر).
لم يقم النظام السعودي بتسليم جثمان الشهيد النمر لذويه والشهداء الآخرين كذلك لحد اليوم ، حيث اعتاد النظام السعودي على تغييب جثامين الشهداء الذين يتم اعدامهم ، فلا زالت جثامين تسعة شهداء لم يتم تسليمها الى ذويها بالرغم من مرور اكثر من 28 سنة على بعضهم منذ اعدامهم.
لا زال النظام السعودي متمسك بسياسته البربرية تجاه المواطنين الشيعة ، ويصر على إصدار أحكام قاسية ضدهم ، فخلف القضبان يرزح لحد هذه اللحظة مجموعة من علماء الطائفة الشيعية في البلاد ، صدرت احكام اعدام بحق البعض منهم ، والبعض الآخر صدر بحقهم احكام قضائية بالسجن لمدد طويلة ، وهم : ( الشيخ توفيق العامر ، حكم عليه بالسجن ست سنوات ؛ الشيخ محمد الحبيب ؛آية الله الشيخ حسين الراضي ؛ الشيخ محمد زين الدين ؛ السيد جعفر العلوي ؛ الشيخ علي آل كبيش ، حكم عليه بالسجن سنتين ؛ الشيخ حسن آل زايد ؛ الشيخ بدر آل طالب ، حكم عليه بالسجن 20 سنة ؛ الشيخ جعفر الصويلح ؛ الشيخ محمد عبدالغني آل عطية ، حكم عليه بالاعدام ؛ الشيخ جلال آل جمال ؛ الشيخ عبدالجليل العيثان ، حكم عليه بالسجن 15 سنة ؛ الشيخ سعيد الجدي ، حكم عليه بالسجن ست سنوات ؛ الشيخ حبيب الخباز ؛ الشيخ سمير محمد الهلال ) .
كما اصدرت محاكم النظام السعودي احكاماً بالاعدام بحق العشرات من الشباب الشيعة حيث تجاوز عدد الشباب الشيعة المحكومين بالاعدام 45 شخص .
و الشباب الذين صدرت بحقهم احكام ابتدائية بالإعدام : (حسين حسن آل ربيع ؛ عبدالله هاني آل طريف ؛ حسين محمد آل مسلم ؛ محمد منصور آل ناصر ؛ مصطفى أحمد درويش ؛ فاضل حسن اللباد ؛ سعيد محمد السكافي ؛ سلمان أمين آل قريش ؛ مجتبى نادر السويكت ؛ منير عبدالله آل ادم ؛ عبدالله سلمان آل سريح ؛ أحمد فيصل آل درويش ؛ عبدالعزيز حسن آل سهوي ؛ احمد آل ربيع ؛ عبد الكريم الحواج ؛ جابر زهير المرهون “عمره 18سنة ؛ محمد سعيد آل خاتم ؛ عبدالله عادل عوجان ) .
الشباب الذين صدرت بحقهم احكام نهائية بالاعدام : ( علي محمد النمر ، من مدينة العوامية ، كان عمره وقت الاعتقال 17 سنة من بلدة العوامية ؛ داوود حسين المرهون ، ، من مدينة العوامية ، كان عمره وقت الاعتقال 17 سنة ؛ عبد الله حسن الزاهر ، من مدينة العوامية ، كان عمره وقت الاعتقال 15 سنة ؛ امجد المعيبد ، من مدينة تاروت ؛ يوسف المشيخص ، من مدينة العوامية).
الشباب الذين لا زالت احكامهم متداولة في محكمة الأستئناف : (حيدر آل ليف ؛ مهدي الصايغ من مدينة تاروت ؛ احمد علي آل كمال من مدينة القديح ؛سمير البصري من مدينة تاروت).
في عام 2013 و 2014 ، اعتقل قام النظام السعودي مجموعة من الشخصيات الدينية والأجتماعية ذات الكفاءات ، متهماً اياهم بتكوين خلية تجسس لصالح الجمهورية الاسلامية في ايران ، وصدرت في كانون الأول / ديسمبر 2016 بحقهم احكام بالاعدام والسجن .
الشخصيات التي حكم عليها ابتدائياً بالاعدام : ( سالم عبد الله عوض العمري ؛ عالم الدين “الشيخ محمد عبد الغني محمد العطية” ؛ عباس حجي أحمد الحسن ؛ محمد حسين علي العاشور؛ طالب مسلم سليمان الحربي ؛ حسين علي جاسم الحميدي ؛ حسين قاسم علي العبود ؛ طاهر مسلم سليمان العلاسي الحربي ؛ علي حسين علي العاشور ؛ يوسف عبد الله عوض الحربي ؛ علي حسين علي المهناء ؛ الأستاذ أحمد علي حسين الناصر ؛ عبدالله ابراهيم محمد الخميس ؛ حسين سعيد حسين آل ابراهيم ؛ د. عباس عبد الله احمد العباد) .
الشخصيات التي حكم عليها ابتدائياً بالسجن : (عالم الدين “الشيخ بدر هلال جاسم آل طالب” ، حكم عليه بالسجن 20 سنة ؛ البروفسور “د. السيد علي عبدالله علي الحاجي ، حكم عليه بالسجن 5 سنوات” ؛ إبراهيم علي جاسم الحميدي، حكم عليه بالسجن 25 سنة ؛ خضر علي أحمد المرهون ، حكم عليه بالسجن 8 سنوات ؛ عالم الدين الشيخ “علي أحمد عبدالله آل كبيش” ، حكم عليه بالسجن سنتان ؛ ناصر عبدالله حسين اللويم ، حكم عليه بالسجن سنتان ؛ أحمد غرامة أحمد الغامدي ، حكم عليه بالسجن 5 سنوات ؛ محمد حسين حامد العلاسي، حكم عليه بالسجن 6 اشهر ؛ أحمد عبدالعزيز صالح الفلس ، حكم عليه بالسجن 5 سنوات ؛ الدكتور محمد زمان أحمد زماني (إيراني الجنسية) ، حكم عليه بالسجن 4 سنوات ؛ عالم الدين “الشيخ عبد الجليل علي معتوق العيثان” ، حكم عليه بالسجن 15 سنة ؛ سمير هليل حمدان الحربي ، حكم عليه بالسجن 12 سنة ؛ ياسين صلاح عالي الحربي ، حكم عليه بالسجن 8 سنوات ؛ علوي موسى محمد الحسين ، حكم عليه بالسجن 10 سنوات ؛ علي ضيف الله محمد العواجي، حكم عليه بالسجن 18 سنة).
لم يكتفي النظام السعودي باعتقال الرجال ، فتعداه الى اعتقال الحرائر الشيعيات ، فلا زالت الاختان معتقلتان منذ اكثر من ثلاث سنوات ، وهما : (اسراء الغمام ، نعيمة المطرود) .
كما ان العشرات من المواطنين الشيعة مختفين عن الانظار بسبب مطاردة قوات النظام السعودي الامنية لهم ، وهم مهددون بالقتل في أي لحظة ، كما ان سجون النظام السرية تعج بالمئات من المواطنين الشيعة ، ولم تعرف احكامهم لحد الآن ، ويتكتم عليهم النظام.
ان من الواضح من خلال الوضع الأمني الهزيل في البلاد ، وبالخصوص المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية ، بانها هي المستهدفة من قبل النظام ، فلم يقم النظام بمحاكمة الارهابيين الذين فجروا مساجد وحسينيات الشيعة ، كما ان العشرات من المواطنين الشيعة قد منعوا من السفر لزيارة العتبات المقدسة في ايران ، كما يضيق عليهم بالسفر الى العراق.
لقد اطلق النظام السعودي لوسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية بالتهجم على الشيعة ، واصدار الاوامر الى وعاظ السلاطين من أئمة المساجد والجوامع الغير شيعية بالنيل من مذهب التشيع ومن الرموز الشيعية في خطب الجمعة.
كما اصبح الاعلان السافر للعداء للجمهورية الاسلامية في ايران وتكريم الشعراء ذوي اللسان البذئ بهجو الجمهورية والشيعة ، هو ديدن المتزلفي والمنافقين للنظام السعودي ، بحيث اصبح الامر علني وعلى مسمع ومرأى من ملكهم سلمان وباقي المسؤولين الحكوميين.
كما حرم النظام السعودي المواطنين الشيعة من اقتناء الكتب الشيعية ، ومنع تداولها في البلاد ، ويقوم ايضاً بين الفينة والاخرى بتهديد الشخصيات الشيعية وبعض العلماء والوجهاء ان لم يعلنوا تاييدهم للاجراءاته المتبعة ضد الشيعة.
ان المحنة التي يمر بها المواطنون الشيعة هي مثال واضح من الأمثلة على المعاناة الإنسانية في البلاد التي يعبد الطريق لها نظام ينتهك بصورة منهجية حقوق المطالبين بالحرية.
ان السياسة المتبعة من قبل هذا النظام الفاسد الذي يحكم الجزيرة العربية ، تظهر اصراره واستخفافه بالطائفة الشيعية المحترمة ، وهو لا يزال مشرع ابواب جبهة العداء ضدهم ، وانتهاكاته لحقوقهم المشروعة مستمرة ، ولا تلوح في الافق بادرة حسن نية من هذا النظام المستبد بالتوقف عن جرائمه ضد الابرياء ، وهو أمر يدعو للتأمل والبحث عن الدوافع التي تؤدي الى نظام خدع المجتمع الدولي بشعاراته الزائفة ، وتبريره للجرائم التي يقترفها ضد المواطنين الشيعة في البلاد، وان ما يقوم به هذا النظام من جرائم وتعديات ، يقوم بها مستفيدا من تاييد الدول الغربية اللاهثة وراء المصالح الاقتصادية.
وفي هذه المناسبة نناشد نحن لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية المراجع العظام (دام ظلهم الوارف) والعلماء الأعلام (دامت توفيقاتهم) ، بإظهار مواقفهم من مواقف النظام السعودي تجاه المواطنين الشيعة في الجزيرة العربية ، والضغط عليه على تغيير قراراته تجاه المعتقلين المحكومين بالاعدام وباقي المعتقلين .
كما ندعو لجان المنظمات الدولية والمجتمع الدولي والجهات والشخصيات الحقوقية للنظر بعين الإهتمام والدفاع عن هؤلاء الإخوة الذين ينتظرون حكم الإعدام في أي لحظة ، وعلى الجميع ان يمارس دوره في الضغط على النظام السعودي بإطلاق سراحهم بدون قيد أو شرط.
#لجان_الحراك_الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية

23 ربيع الأول 1438 هـ 23 ديسمبر/كانون الأول 2016

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-1

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-2
%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-3
%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%8a%d8%ae-4