أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » بماذا هدد ابن سلمان الشعب اذا لم يؤيده في تغريداته؟
بماذا هدد ابن سلمان الشعب اذا لم يؤيده في تغريداته؟

بماذا هدد ابن سلمان الشعب اذا لم يؤيده في تغريداته؟

كشفت مصادر سعودية مطلعة، أن “محمد بن سلمان” هدد بفصل كل موظف لا يسانده على حساباته الشخصية بمنصات التواصل الاجتماعي، وأنه وجه مستشاريه للقيام بحملة إعلامية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ردا على التقرير الأميركي بشأن خاشقجي.

وأوضحت المصادر المطلعة، أن ابن سلمان يعتبر المعركة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن “كسر عظم”. يريد من خلالها إظهار وجود دعم تأييد شامل له بالمملكة.

وأشارت إلى أن ولي العهد يخشى أن يكون هدف بايدن من نشر تقرير خاشقجي إظهار انه منبوذ في السعودية، ولذلك عمل على الرد على نشر الاستخبارات الأمريكية لتقريرها بحملة إعلامية مضادة، وفق ما نشر موقع “الخليج 24”. حيث تقوم هذه الحملة على نشر تغريدات مؤيدة لابن سلمان، كان آخرها حملة نشر صورته على كافة الحسابات.

ونبهت المصادر إلى أن ولي العهد لم يكتف بالذباب الالكتروني في حملته، ليقينه بعدم قدرته على صد الهجمة الإعلامية عليه عقب نشر التقرير لذلك وجه كافة المسؤولين في السعودية للتفاعل إعلاميا مع الحملة التي يشنها الذباب الالكتروني ردا على تقرير خاشقجي.

الأكثر خطورة، وفق المصادر، أن ولي العهد توعد بفصل كل موظف لا يتفاعل مع الحملة الإعلامية لإظهار “شعبيته العارمة” في السعودية!

وكشفت أن العديد من الوزارات والدوائر طلبت من موظفيها إرسال صور “سكرين-شوت” عن تغريداتهم بخصوص ذلك, ونوهت إلى أن شخصيات وازنة في السعودية اضطرت للتفاعل مع الحملة الإعلامية للذباب الالكتروني دعماً لولي العهد خشية على وظيفتها.

ودشن الذباب الالكتروني في السعودية العديد من الوسوم على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة “تويتر” كان اخرها وسم #كلنا_محمد_سلمان بالعربية وأخر بالإنجليزية #AllOfUsMBS.

وزعم مغردون تحت هذا الوسم ان محمد بن سلمان مستهدف من اكثر من 12 حزب وبلد وصحيفة وكل هذا حسب زعمهم لأنه يريد الدفاع عن المملكة في مواجهة قوى الشر متناسين ان ابن سلمان نفسه رأس الشر في المنطقة و خادم وفي لكيان الإجتلال الصهيني التي نسي المغردون ذكرها من بين الكيانات التي تستهدف ابن سلمان باعتراف ضمني ان ولي العهد عميل للصهاينة ومتناسين ايضاً قيادة السعودية لتحالف العدوان على اليمن ودعمها للجماعات الإرهابية فيه فضلاً عن دعمها للإرهاب في سوريا والعراق.