أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » “بلومبيرغ”: أين اختفى القحطاني.. هل قُتل مسموماً؟
“بلومبيرغ”: أين اختفى القحطاني.. هل قُتل مسموماً؟

“بلومبيرغ”: أين اختفى القحطاني.. هل قُتل مسموماً؟

قالت صحيفة “بلومبيرغ” الأمريكية في تقرير أن سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اختفى بشكل مفاجئ بعد مقتل خاشقجي وكأنه أنهى مهامه بهدوء، بيد أنه ثمة تكهنات صعدت مؤخراً ترجّح قتله.

ووفقاً لما قاله الكاتب إياد البغدادي نقلاً عن مصادر لم يحددها، إن القحطاني ربما تعرض للتسمم القاتل.. وهو ما لم تعلق عليه السلطات السعودية كما رفضت سفارة البلاد في واشنطن التعليق على الأمر.

بدوره أفاد “بول بيلار”، وهو ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية: “بالتأكيد لم تفعل المملكة العربية السعودية ما يكفي للتصدي لمقتل خاشقجي إذا لقي القحطاني حتفه نتيجة لدوره في قضية خاشقجي، فإن هذا يوضح أيضًا كيف يتحرك النظام لتثبيت حكم الرجل الواحد، على حساب المستشاروين والمقربين” بحسب الصحيفة.

خلال اجتماع مع اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي، تورد الصحيفة أخذ ولي العهد على نفسه عهداً للإنتقام من المتورطين بقتل خاشقجي بعد انكشاف هويتهم، وفقًا للسناتور الجمهوري عن ولاية إنديانا “تود يونغ”.

وقال “يونغ” أن محمد بن سلمان أكد له وللسيناتور “أنجوس كينغ” الذي كان برفقته أن العدالة ستأتي للأفراد الأحد عشر الذين تم تحديدهم على أنهم مسئولين عن قتل جمال خاشقجي.

بعد مرور عام تقريبًا، لا يزال مقتل خاشقجي يطارد السلطات السعودية، وقد أضر ذلك بالعلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة فيما خلص تقرير إدانة أعد من قبل محقق خاص للأمم المتحدة إلى وضع اللوم بشكل مباشر على ولي العهد والقحطاني.

كما أثر أيضًا على العلاقات مع الحليف الإقليمي رئيسي الإمارات العربية المتحدة وفقًا للصحيفة.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من المستشارين يلفت التقرير، على مقربة من ولي العهد مثل القحطاني، فعندما قابل صحفيون أجانب محمد بن سلمنان جلس في الجوار وهو يراقب بهدوء مع جو من الثقة.

وقد صعد القحطاني وهو رقيب سابق في سلاح الجو السعودي بسرعة في البلاط الملكي ليصبح المشرف العام على مركز الدراسات والإعلام.

كما قاد جهود السلطات لمراقبة الصحفيين المحليين وشخصيات تويتر وساعد في إنشاء علامة تصنيف “قائمة سوداء” تحث السعوديين على تسمية “المرتزقة” الذين أخذوا جانب دولة قطر المجاورة في نزاع من الخليج الفارسي، بحسب التقرير. “

بلومبيرغ” أشارت إلى أن صعود محمد بن سلمان كان بدعم من القحطاني، الذي بشّر بسياسة خارجية أكثر قوة.

حينها قاد ولي العهد الحرب في اليمن وكان أكثر عدوانية تجاه إيران.

كما اتخذت السلطات إجراءات صارمة ضد المعارضة الداخلية، وألقت رجال دين محافظين ونشطاء بالسجن حتى في الوقت الذي راحت فيه تروّج فيه لصورة الاعتدال في العالم.

بالتالي مثّل صعود القحطاني وسقوطه السريع الطموحات الجامحة لأسلوب القيادة الأكثر عدوانية في “السعودية”.

إذ يقول محللون أن الملوك السابقين، بينما كانوا يتمتعون بالسلطة المطلقة، ويحكمون عمومًا بالإجماع بين الأمراء فعلوا كل ذلك دون مستوى الترهيب الذي يشاهد في “السعودية” اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*